أمسية فنية وطنية للكشاف العربي بمناسبة يوم القدس العالمي :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


أمسية فنية وطنية للكشاف العربي بمناسبة يوم القدس العالمي



11-06-2018
لمناسبة يوم القدس العالمي وذكرى مرور 70 عاماً على النكبة، أقامت مفوضية منطقة صيدا في جمعية الكشاف العربي في لبنان، أمسية فنية وطنية للمناسبة وذلك في السوق التجاري في مدينة صيدا، تقدم الحضور الشيخ زيد ضاهر مسؤول حزب الله في منطقة صيدا وممثلي عن الجمعيات الأهلية وقيادة مفوضية منطقة صيدا في الكشاف العربي وحشد غفير من المواطنين.

افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني والنشيد الفلسطيني، فكلمة ترحيب من عريفة الحفل القائدة شيماء المصري، فكلمة مفوضية منطقة ألقاها نائب المفوض الدكتور محمد سكافي وقد جاء فيها : سلام لكم من الأقصى ..سلام لكم من الصخرة... سلام لكم من القيامة ... سلام الله عليكم ... حقبة زمنية طويلة والقدس نادت ، فلا من سميع ولا من مجيب.. حقبة طويلة من الوعود المضللة والأكاذيب والمؤامرات والطعن في الظهر.حقبة طويلة من الهزائم والنكبات..حقبة طويلة من التخاذل والاستسلام..حقبة طويلة من المطالبة بحقوق القدس والمقدسيين جهراً والتوقيع على صكوك البيع والشراء للحقوق المسلوبة سراً. وفي كل هذه الحقبة.. المساومون منهم من استتر ومنهم من ظهر.حقبة انطوت، وبزغ فجر باكورة نصر في العام 2000، حين انسحب العدو الصهيوني المغتصب و لأول مرة من أرض عربية احتلها وبدون قيد او شرط .. وتوجت بالنصر المدوي في العام 2006 .. وبزغ فجر أمل ..فجر صمود .. فجر تحدي.. ..فجر تجسيد مقاومة .. ..فجر ملؤه إرادة وتصميم لأمة لم تطأطئ رأسها يوماً للذل والهوان ..فجر بنوره أضاء على حقيقة كرتونية عدو .... هو أوهن من بيت العنكبوت... نور فجر كشف حقيقة ضعف ووهن من ادعى انه لا يقهر ...فأنهزم وأنكسر ..وشعبنا المقاوم....
ضحى وانتصر ...وللسيدة فيروز الموقرة نقول : بأن أجراس العودة قد قرعت.. قرعت بلعبة طفل حرقت بنار عدو لا يرحم..قرعت بالنار وبالمدفع . .بمدفع يحمله مقاوم ... لا يخشى الموت و لا يقهر ، والإصبع في عين المغتصب الان له مرتع .والكف على وجه بني صهيون صار له مصفع ..خابور دك بأعينهم من غزة ..للضفة.... لبنت جبيل.... الى سعسع .شعب فلسطين ..شعب جبابرة..فهو للذل لا يخضع وللمغتصب لا ولن يركع ..شعب فلسطين ..شعب جبابرة تحت قباب الظلم لا يقبع ..شعب فلسطين .. شعب جبابرة، قد ينكل به ..قد يعذب .... قد يقتل قد يؤسر ... ولكن ابداً أبداً لا ولن يقهر ...سبعون عاماً أنقضت.. وفلسطين مغروسة في قلوبنا كشجرة زيتون مقدسية روتها وترويها دماء شهدائنا الطاهرة الذكية..ووعدنا لك يا وعد ...القدس باقية في نفوسنا ..في عقولنا.. في قلوبنا.. واننا لعائدون ..عائدون ...عائدون ... .شاء من شاء وآبى من آبى. والسلام عليكم .

وقد تتضمن الحفل اسكتشات تحاكي تضحيات ومعاناة الشعب الفلسطيني الصامد الذي يدافع عن المقدسات بجسده ويقدم الشهداء فداء للقدس ولفلسطين، كما قدمت" فرقة الكوفية " لوحات فنية من التراث الفلسطيني ادهشت الجمهور.

















New Page 1