المياه في عين الحلوة .. ستعود حليمة لعادتها القديمة :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


المياه في عين الحلوة .. ستعود حليمة لعادتها القديمة

محمد حسون - مخيم عين الحلوة
24-06-2018

على عجالة وباختصار أيضا" لا تزال قضية تشغيل الآبار لتكون بشكل منتظم تراوح مكانها والتي وإن تمت معالجتها خلال شهر رمضان مع إدارة وكالة الأونروا وتم وضع خطة تشغيلية التي وإن أتت متأخرة مع القائمين على تلك الآبار بعد علو الأصوات من الناس والاحياء ومتابعة الحريصين من المخيم للمعالجة ليرمي البعض المسؤولة على زيد أو عبيد.
فوكالة الأونروا هي من تؤمن ما تحتاجه المولدات الكهربائية التي تشغل الآبار ، وكما هو معلوم أن مشغلين تلك الآبار ليسوا بموظفين إنما بمثابة متطوعين لا سلطان عليهم فلا يتقاضون الأجور لتكون لهم حقوق وعليهم واجبات وتتم محاسبتهم في حال تقصيرهم في هذا العمل كما هو متعارف عليه بقانون العمل.
فعودة الأزمة لتلك المياه وإيصالها إلى بيوت الناس الذين من أبسط حقوقهم أن ينعموا بها ، والتي كان حلها بعد تمديد وكالة الأونروا مشروع الشبكة الدائرية الجديدة للمياه في كافة شوارع وأزقة المخيم ، الذي يكفل بوصول المياه إلى جميع المناطق والأحياء ، بعد وضع خطة عمل جدية منتظمة الاوقات لضمان وصول المياه للناس، ومن أسباب الأزمة أيضا" عودة التقنين الكهربائي الذي يطال مخيم عين الحلوة كبقية المناطق في لبنان .
فالآبار الموزعة على مساحة المخيم هي كافية وتزيد بحسب ما قاله أحد المكلفين بتشغيل أحد الآبار وكانت تكفي بوقت كانت قليلة جدا في أوخر الثمانينات وبداية التسعينيات ولكن بعد التوسع العمراني والاكتظاظ السكاني فأصبحت غير كافية ، فما يراه الكثيرين لأزمة تشغيل الآبار يعود للإحتكام في مزاجية التشغيل وخلق بعض الحجج الغير مقنعة لمشاكسة زيد أو عبيد ليصفها بعض من صادفناهم على أنها دليل على تدني في المستوى الأخلاقي واللاإنساني والتلاعب بحياة الناس ، وخصوصا" ونحن على أبواب صيف حارق لا يرحم ولا ينتظر التأجيل والمماطلة.
فلا بد من خطة طوارئ عملية مستعجلة من المعنيين ومتابعة من القوى السياسية الفلسطينية بعيدا" عن التجاذبات والمناكفات وهي أيضا" من مهمة اللجان الشعبية التي تعتبر هذه الملفات الخدماتية من أولوياتها كبلدية محلية داخل المخيم ومتابعة من قبل القواطع والاحياء التي هي معنية ايضا" بتأمين هذه الخدمات للناس.


New Page 1