مستشفى "السان جورج" تحتجز مريضة منذ 3 أيام بلا علاج أو دواء... بانتظار "فرق الوزارة" :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مستشفى "السان جورج" تحتجز مريضة منذ 3 أيام بلا علاج أو دواء... بانتظار "فرق الوزارة"

الجديد
05-07-2018
من دون علاج أو دواء، ترقد جمانة سامر أبو إسبر منذ ثلاثة أيام في غرفة في مستشفى "السان جورج" في الحدث. العلاج متوقّف وعدّاد الحساب يسير، فمع كل ليلة تمضيها في غرفتها، يُضاف الى حسابها مبلغ 500 ألف ليرة لبنانية، والمغادرة ممنوعة.

"نحنا وضعنا ع قدنا، ألف ما معنا... أختي كانت تشتغل وأهلي قاعدين بالبقاع. ماما مريضة وبابا مريض"، تقول شقيقة جمانة في اتّصال مع موقع "الجديد"، وتضيف: " الصليب الأحمر نقل شقيقتي الى المشفى بحالة خطرة لإجراء عملية جلطة. وُضعت في العناية الفائقة لحوالى 5 أيامن ثم وضعوها يومين إضافيين لعدم وجود سرير شاغر في الغرف العادية".

تتابع الشقيقة: " تعذبنا كثيرًا حتى أنجزنا أوراق الوزراة. ومع أن الوزراة أكّدت لنا أن على المشفى قبول الأوراق ومعالجة شقيقتي على أساسها، إلاّ أن إدارة المشفى رفضت استلام الأوراق وطالبت بأربعة ملايين ومئة ألف ليرة لبنانية ‘فرق وزارة’."

الأمر لم يقف عند هذا الحد، فملف المريضة "مقفل منذ ثلاثة أيام والعلاج والدواء مقطوع عنها"، بحسب شقيقتها التي تخبرنا أن جمانة واجهت أعراضًا مرضية ليل أمس وكانت تصرخ من الألم وأنهم طالبوا بحضور الطبيب للكشف عليها إلاّ أن الإدارة لم تتجاوب الى أن تحدّث ذوو المريضة مع شخص "عمل 100 واسطة حتى طلع حكيم الطوارئ فحصها"، وبعد ذلك ذهب ذووها الى الصيدلية وأحضروا الدواء بأنفسهم وعلى نفقتهم الخاصة.

تخبرنا شقيقة جمانة أنها استطاعت تأمين مبلغ وقدره 1000 دولار أميركي (ما يعادر مليون وخمسمئة ألف ليرة لبنانية) بالفائدة وذهبت به الى الإدارة إلاّ أن الأخيرة لم تقبل استلامه، وتضيف: " بدن 2 مليون و700 ألف، جبنالن 1000$ وقلنالن خدوها قال ما مناخدها. قلنالهم ما تأمّن معنا أكثر من هذا المبلغ ومش قادرين ندفع، قلنالهم منمضي تعهّد، شو ما بدكن، ما عم يقبلوا... مش عم يساعدونا".

شقيقة جمانة لا تعرف شيئًا عن وضعها الصّحّي حتى اليوم، والطبيب لا يردّ على اتّصالاتهم ولا يتجاوب معهم منذ يوم العملية. تخبرنا أنها طلبت صورة عن الملف لتنقل أختها الى مستشفى حكومي في البقاع، إلاّ أنهم يعطوها شيئًا وقالوا لها: "ما منعطيكي قبل 5 - 6 أيام"، على حدّ قولها.

هذه الشكوى نضعها في عهدة الوزارة والمعنيّين، ويبقى لإدارة المشفى حقّ الردّ والتوضيح.


New Page 1