ثلاثة لبنانيين متهمون بسرقة عملة ذهبية ضخمة من متحف في ألمانيا :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


ثلاثة لبنانيين متهمون بسرقة عملة ذهبية ضخمة من متحف في ألمانيا

وكالات
08-07-2018
بعد أكثر من عام على سرقة مدهشة لعملة ذهبية ضخمة يصل وزنها إلى 100 كيلوغرام من متحف بوده، تتحضّر النيابة العامة في برلين لرفع دعاوى على 3 أشخاص من عشيرة لبنانية في العاصمة الألمانية وحارس سابق في المتحف الواقع قرب منزل المستشارة أنجيلا ميركل، بحسب ما نقل موقع "عربي بوست" عن صحيفة "دي تزايت".
والمتهمون بارتكاب جريمة السرقة هذه هم الشقيقان أحمد وويسي وابن عمهم وسام من عائلة ترجع أصولها للبنان، إلى جانب الحارس السابق دينيس.
وتعتقد الشرطة أنهم تسللوا تمام الساعة الثالثة من ليلة السابع والعشرين من شهر آذار العام 2017 من جسر يمر فوقه مسار مترو، إلى داخل المتحف عبر نافذة، ثم قاموا بتحطيم زجاج خزانة العرض المصفحة بفأس، ونقلوا العملة الضخمة التي يماثل حجمها إطار سيارة بعربة نقل إلى خارج المتحف.
وكشفت الصحيفة أنه يُعتقد أنهم رموا العملة الضخمة من جسر المترو المذكور إلى حديقة "مونبيجو"، وخاصة أنّ الشرطة وجدت حبلاً في مكان الجريمة عليه الحمض النووي “DNA” للمشتبهين بهما وسام والحارس دينيس.
ويعتقد المحققون أنّ الحارس السابق تواطأ مع اللصوص بشأن السرقة وأعطاهم معلومات ساعدتهم في تنفيذها. وعثرت الشرطة في هاتفه على صور سيلفي يمكن أن تُستخدم للتحضير للجريمة في المتحف، بحسب الصحيفة.
وكانت النافذة التي تسلل اللصوص منها إلى المتحف واقعة في غرفة تبديل الملابس الخاصة بالحارس السابق. وكانت الوحيدة غير الموصولة بنظام الإنذار عن دخول غير شرعي للمبنى من الخارج، وفقاً لـ"دي تزايت" التي نقلت عن محاميه تشكيكه بالأدلة الضعيفة ضده موكله.
ومن المحتمل أن تجري مداولات القضية أمام محكمة مختصة بقضايا الشباب، لا البالغين، لأن المشتبه بهم الثلاثة أحمد وويسي ووسام كانوا شباناً ناشئين وقت وقوع الجريمة.
صحيفة تاغزشبيغل سألت أيضاً الادعاء البرليني عن حقيقة رفع دعاوى على هؤلاء، فردت النيابة بأنّ التحقيقات متواصلة.
رسم توضيحي لسيناريو مجريات السرقة، وكيفية دخول اللصوص من الجسر عبر النافذة ووصولهم للطابق الثاني حيث كانت توجد العملة:





صورة تجمع الأشياء التي تركها اللصوص وراءهم بينها سلم استخدموه للوصول إلى النافذة:






وكانت الشرطة قد نفذت عمليات دهم في شهر تموز2017، وقبضت على 4 مشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عاماً، وأودعتهم الحبس الاحترازي، قبل أن تفرج عن اثنين منهم لاحقاً بشروط.
وذكرت صحيفة "تاغز شبيغل" أن المحققين يتحدثون عن "هيكل عصابة منظمة"، وأن التحقيقات تطال 9 أعضاء آخرين من العائلة، مشيرة إلى ارتباط العشيرة منذ وقت طويل بأعمال عنف ومتاجرة بالمسروقات والمخدرات وتشكيل عصابات سرقة. ولا يعتقد المحققون أنهم سيستطيعون العثور على العملة الذهبية كما كانت، وسط توقعات بأنها قد تم تقطيعها، حيث عُثر خلال عمليات الدهم قبل عام على "بودرة ذهب".
وكان مجهولون قد حاولوا قبل تنفيذ المداهمات المذكورة في صيف العام الماضي التخلص من آثار الجريمة، عبر اقتحام صالة تابعة للشرطة الألمانية توضع فيها عادة السيارات والأغراض المصادرة، وقاموا ببخ رغوة إطفاء داخل إحدى السيارات المُصادرة بعد سباق سيارات. وعثرت الشرطة حينها على رواسب ذهب في تلك السيارة أيضاً؛ لذا تسري تكهنات بإمكانية استخدام تلك السيارة لنقل العملة المسروقة. وكانت العملة المسماة "ورقة القيقب الكبرى" المطبوعة صورة الملكة إليزابيث الثانية عليها، قد صُنعت في كندا من الذهب النقي، وتوجد 6 نماذج فقط منها في العالم، وتصل قيمتها إلى 3.75 مليون يورو.


New Page 1