اللجنة الشعبية لمنظمة التحرير في مخيم عين الحلوة في خدمة الجميع :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


اللجنة الشعبية لمنظمة التحرير في مخيم عين الحلوة في خدمة الجميع

المكتب الاعلامي للجان الشعبية الفلسطينية ـ صيدا
08-08-2018

اللجنة الشعبية بصفتها الجهة الخدماتية الرسمية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة وفق تأكيد أمين سرها "ابو حسام هجاج " مندوب الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين وممثلها باللجنة ، أبوابها مشرعة امام الجميع "قـوى ، لجان قواطع ولجان احياء وعامة الناس، وجهات الدعم والمساندة الدولية ، والمحلية اللبنانية ، ناهيك عن الانروا"، ولاتتوانى عن إبداء التعاون والتنسيق وتحمل المسؤوليات وان وفق المتاح، وعليه اقامت اللجنة ، وتقيم علاقات التعاون والتنسيق وحتى حينه مع ( المجلس النروجي للاجئيين ، الصليب الاحمر الدولي ، برنامج الأمم المتحدة الانمائي ، منظمة الإغاثة الأولية الهيئة الأولية... الـخ) ، ولما فيه الحد من معاناة الناس ، ومساندتهم في تلبية ما أمكن من حاجاتهم الحياتية ، وحيث طالت تقديمات الجهات اياها كما يشيرامين السرالسيد ابو حسام "تأهيل وترميم البيوت المحتاجة وفقا لمعاييرأجندة جهات الدعم ، تأهيل البنية التحتية ، صيانة الشبكة الكهربائية في المخيم وعلى مرحلتين "، وزد عليه "تأمين مياه الشرب ، واصلاح الأعطاب التي تلحق بهذا الترانس الكهربائي أو ذاك " ، ناهيك عن مساعيها الجادة لتأمين ترانسات كهربائية جديدة أحيانا.

ويضيف "هذا في العموم ومؤخراَ تعكف اللجنة بالتعاون مع المجلس النروجي للاجئيين على تنفيذ اعمال الترميم للبيوت حيث رممت المئات في العام 2017 ، وربما دونها بقليل في العام 2018 ، كما وتنسق اللجنة حالياَ مع الهيئة الاولية للتمية الانسانية لتنفيذ "مشروع أعمال ترميم البيوت وبنية تحية" وبانتظار انهاء الدرسات وكافة الإستعدادات اللوجستية والمالية . ويقول "بخصوص مياه الشرب وما اشيع عن أزمة بهـذا الشأن ... يوجد في المخيم 11 بئر إرتوازي ، وفي موسم الصيف يتعرض المخيم لحالة من التقنين الشديد بالكهرباء ، مايستدعي تشغيل مولدات الآبار بالإعتماد على مادة المازوت الذي تقدمه الانروا، وتعمل الابار حينها في اوقات محددة ، بإعتبارأن كميات المازوت المعتمدة من الانروا لا تكفي وفق حديث الاخوة القيمين على إدارة الآبارلتشغيلها لأوقات أطول من ذلك ،

ومن جهة ثانية يبدو أن تشغيلها لايتم بالتنسيق العام وبوقت واحد مايتسبب بوصول المياه لقواطع وأحياء دون غيرها ، وعليه أبدى ممثل الانروا "المهندس عجاوي" مؤخرا إستعداد الانروا لرفع كميات الماوزوت شريطة توخي الشفافية والمصداقية في تنظيم عملية إدارة الآبار.

معالجة الأضراروالأعطال

يقول امين سراللجنة الشعبية ، بخصوص الأضرارالطارئة التي تلحق بالترانسات الكهربائية او بمولدات الآبارأيضاَ "تتولى اللجنة الشعبية بالتعاون والتنسيق مع مرجعياتها في بيروت (لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية برئاسة امين سرها في لبنان السيد ابو أيادالشعلان) تكاليف الاصلاح ، وتساهم الأنروا من ناحيتها بتحمل جزء من اصلاح أضرارالآبار، واحياناَ القواطع (عبرصندوق جباية القاطع) ، وتبعاَ للموقع الجغرافي للعطب بهذا الترانس او ذاك البئر.

من ناحية أخـرى يستذكرأمين سراللجنة الشعبية السيد هجاج مساعي اللجنة الشعبية بالتعاون مع لجان القواطع واصحاب مولدات الاشتراكات الكهربائية المنزلية وذوي اختصاص للتوافق على وضع تسعيرة مقبولة ، من جهة تراعي ظروف الناس ولاتلحق المظلومية باصحاب المولدات من جهة ثانية ، لكنها وللأسـف لم تصل لخواتيم سليمة ، مايبقيها على جدول الأعمال وليس بحدود اللجنة الشعبية وحسب ، بل وبلزوم تدخل ومشاركة القيادة الفلسطينية في تحمل مسؤولياتها بهذا المنحى سيما وان الجهات الرسمية اللبنانية ومنها البلديات وبينها ايضاَ بلدية مدينة صيدا في جوار المخيم سجلت نجاحات ، وتسعى لتركيب عدادات منزلية كوسيلة لضبط الصرف ودفع الفاتوة المستحقة على أساسه.

يختم امين سر اللجنة الشعبية الـدوري (مدة 6 اشهر) ابوحسام هجاج بتوجية الرسائل أدناه :

*** دعـوة الأهالي في عين الحلوة لضبط وتقنين إستخدامهم للمياه ، وأن يبادروا لتركيب طواشات للخزانات ، وعدم ترك الشفاطات المنزلية شغالة ليل نهار.

*** مناشدة القيمين على تشغيل الآبارالإرتوازيه أولاَ بالتزامن مع وجود الكهرباء المقدمة من الدولة ، لما فيه توفيرالمازوت لحين الحاجة ، وأن يتم تشغيل كافة الآباربحينه وفي وقت واحد.

*** الوقوف إلى جانب "القوة الفلسطينية المشتركة" في تأدية واجباتها ومهامها ، ودعمها ومساندتها، وان توفـر لها القوى الفلسطينية بالمخيم وقيادة منظمة التحرير مايلزم من دعم سياسي ومعنوي ولوجستي، مايريح الناس ، ويعـزز مناخات السلم والإستقرارالسائدة في المخيم ويريح الجـواربآن.

*** التمني على منظمة التحرير بصفتها الكيونة والمرجعية الوطنية لشعبنا ، دعم اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة ، لما يمثل من حضور وكونه عاصمة الشتات الفلسطيني ، ناهيكم عن توفير المزيد من مقومات الدعم للجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية الفلسطينية في لبنان للتمكن من متابعة ومساندة اللجان الفرعية في المخيمات من مهامها بتفان وبكل جـدارة.


New Page 1