تلاعب «فولكسفاغن» شمل سيارات تعمل بالبنزين :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


تلاعب «فولكسفاغن» شمل سيارات تعمل بالبنزين

الأخبار
02-09-2018
في استكمال لمسلسل فضائح الانبعاثات التي تورّطت فيها كبرى شركات السيارات، ذكرت صحيفة «بيلد أم زونتاغ» الألمانية، اليوم، أن مهندسين في شركة «فولكسفاغن» لتصنيع السيارات قالوا للمحققين إن بعض المحركات التي تعمل بالبنزين في سيارات الشركة وسيارات «أودي» و«بورشه»، يمكن أن تُستخدم للغش في اختبارات الانبعاثات.
الصحيفة، وبالاستناد إلى وثائق داخلية وروايات شهود، قالت إن التلاعب بناقل الحركة والبرامج الإلكترونية بإمكانه أن يُظهِر أن المركبات تُسبّب معدلات أقل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتستهلك وقوداً أقل. هذه الأنباء، إن تأكدت، فمن شأنها أن تضيف بعداً جديداً لفضيحة الانبعاثات التي تورّطت فيها «فولكسفاغن» وكلفتها 27 مليار يورو (31.3 مليار دولار) دفعتها على شكل غرامات وشروط جزائية، بسبب التلاعب الممنهج في محركات السيارات التي تعمل بالديزل للتستّر على تسبّبها في معدلات مرتفعة من التلوّث.
في المقابل، رفض متحدث باسم «فولكسفاغن»، وهي الشركة الأم لـ«أودي» و«بورشه»، التعليق على تحقيقٍ جارٍ لم توضح طبيعته. وأضاف، في تصريح إلى الصحيفة، أن الشركة أجرت في الأشهر الماضية محادثات مكثّفة مع هيئة النقل الاتحادية، قائلاً: «ليس هناك تطورات جديدة في الأمر».

فضيحة الديزل
يأتي ذلك في وقت تكافح مجموعة «فولكسفاغن» للخروج من تداعيات فضيحة تزويد سياراتها التي تعمل بمحركات ديزل ببرنامج كومبيوتر معقّد، لتقليل كميات العوادم المنبعثة من السيارات أثناء الاختبارات، مقارنةً بالكميات الحقيقية المنبعثة أثناء السير في ظروف التشغيل الطبيعية. وقد اعترفت المجموعة بالفضيحة في أيلول/ سبتمبر 2015، وأشارت حينذاك إلى أنها زوّدت 11 مليون سيارة تعمل بمحركات الديزل على مستوى العالم، ببرنامج يحدّد خفض الانبعاثات. كما اعترفت بأن 600 ألف سيارة مُباعة في الولايات المتحدة جُهّزت «بأجهزة غش» مصمّمة للتحايل على اختبارات الانبعاثات.
وبعد ثلاثة أعوام من الفضيحة، فرض الادعاء الألماني على «فولكسفاغن»، في حزيران/ يونيو الماضي، غرامة قدرها مليار يورو (1,18 مليار دولار) مرتبطة بفضيحة الغش في انبعاثات الديزل، فيما قد تكون إحدى أكبر الغرامات المالية على الإطلاق التي تفرضها السلطات الألمانية على شركة.

في البداية، اكتُشفت الأجهزة في سيارات فولكسفاغن، غير أن شركة «أودي» التابعة لها تورطت في الفضيحة أيضاً.
وفي أيار/ مايو الفائت، اعترفت بأن 60 ألف سيارة أخرى من طرازي «إيه 6» و«إيه 7» التي تعمل بمحركات الديزل لديها مشكلات في برنامج الانبعاثات. وكانت الشركة قد سحبت 850 ألف سيارة العام الماضي، ومنها بعض السيارات التي تبيّن أنها تحتاج إلى تعديلات.
وفي حزيران/ يونيو الماضي، اعتقلت السلطات الألمانية المدير التنفيذي لشركة «أودي»، روبرت ستادلر، على خلفية تحقيقات تتعلّق بالفضيحة نفسها. وفي حين أكد متحدث باسم شركة «فولكسفاغن»، حينذاك، اعتقال ستادلر، قالت النيابة العامة في ميونخ إنها اتخذت هذا الإجراء على خلفية الاشتباه في سعي الأخير إلى إخفاء أدلّة.
الحكومات «ليست على الطريق الصحيح»
أعلنت الأمينة التنفيذية لاتفاق الأمم المتحدة الإطاري بشأن تغيّر المناخ، باتريشيا إسبينوزا، اليوم، أن الحكومات ليست على الطريق الصحيح لتحقيق هدف «اتفاقية باريس للمناخ» الموقّعة عام 2015 للحدّ من ارتفاع درجات الحرارة.
وفي تصريح لوكالة «رويترز»، قالت إبينوزا، التي تدير محادثات المناخ المرتقبة هذا الأسبوع في العاصمة التايلاندية بانكو، إن القطاعين العام والخاص بحاجة إلى التحرّك بشكلٍ عاجل لتجنب «آثار كارثية». وطالبت الدول التقيّد بهدف 1.5 درجة مئوية فوق المعدل المعتاد في مرحلة ما قبل الثورة الصناعية. وهو الهدف الذي حدّدته «اتفاقية باريس للمناخ»، التي وقعت عليها نحو 200 دولة عام 2015.
وختمت قائلة: «بالتعهدات التي لدينا على الطاولة الآن، لسنا على الطريق الصحيح لتحقيق تلك الأهداف».


New Page 1