لبنان يموّل عدوّه... معدّو تقارير المحكمة الدولية "خبراء سرّيون" إسرائيليون وأميركيون! :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


لبنان يموّل عدوّه... معدّو تقارير المحكمة الدولية "خبراء سرّيون" إسرائيليون وأميركيون!

جريدة الأخبار
12-09-2018
ذكرت صحيفة "الأخبار" أنّ مؤشرات على رغبة إسرائيلية – أميركية – سعودية بإعادة التركيز على اتهام حزب الله بالمسؤولية عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري برزت في الآونة الأخيرة، وذلك توصلاً إلى هدف تصنيف الحزب منظمةً إجرامية- إرهابية في أكثر من مؤسسة دولية وإقليمية، وحتى الضغط على القوى اللبنانية لعدم التعامل معه على مستوى مؤسسات الدولة.
وبحسب الصحافي ابراهيم الأمين، فإنّه "رغم أن المعطيات المجمّعة لا تقود إلى توافر أدلة عند فريق الادعاء، غير ملف الاتصالات، فإن المدعي العام يسعى في مرافعته الاتهامية إلى تقديم شرح يهدف من خلاله إلى إعادة الربط بين المجموعة المتهمة بالاغتيال وقيادات سياسية ومدنية من حزب الله ومع مسؤولين سوريين أيضاً. ويتضح من سياق الأوراق المتداولة أنّ الادعاء يريد توسيع دائرة الاتهام، ليصل إلى المستوى السياسي في حزب الله، بما يتيح له اتهام الحزب مباشرةً من زاوية "دوافع الجهات المحرضة".
الفضيحة الأكبر التي تواجه عمل فريق الادعاء اليوم، بحسب الأمين، "ليست حصراً في عدم تقديمه أيّ دليل ثابت وقوي بعد 13 سنة ونصف سنة من التحقيقات، سوى ملف داتا الاتصالات، بل أيضاً في كون مساعيه إلى إدانة حزب الله، دفعته إلى التصرف بوقاحة تعكس خلفيته، من خلال التوجه مباشرةً إلى أعداء الحزب الأساسيين للحصول على ما يفيده في وجهته السياسية".
واطلعت "الأخبار" على وثائق تخصّ فريق المدعي العام، توضح أنه جرت الاستعانة بخبراء من إسرائيل ومن أجهزة رسمية أميركية في معرض إعداد الاتهام. وتكشف هذه الوثائق أن مزاعم الادعاء عن حزب الله جاء بها مستشارون أميركيون وإسرائيليون.
وقد تمكنت "الأخبار" من الحصول على تقارير تخصّ عدداً من هؤلاء، عمد مكتب المدعي العام فاريل إلى التعاقد معهم وسدّد كلفة خدماتهم التي تضمنت وضعهم تقارير بصفتهم "خبراء" بشأن كل ما يخصّ هيكلية حزب الله وتاريخه والمنتمين إليه. وبينت المعطيات هويات هؤلاء الخبراء السريين الثلاثة، وهم: ريتا كاتس، ماثيو ليفيت، وروبيرت باير.
وفي محصلة بحث جانبي، بحسب الأخبار، تبيّن أن كاتس تحمل الجنسية الإسرائيلية، وخدمت في الجيش الإسرائيلي، وهي تدعي أنها خبيرة في شؤون الإرهاب. وكانت قد اتهمت في السابق بفبركة أفلام تعرض إعدامات مزعومة لتنظيم "داعش". وهي انتقلت إلى الولايات المتحدة بسبب توظيف زوجها الطبيب في أحد المراكز الطبية الأميركية.
أما ليفيت، فهو مدير سابق لبرنامج مكافحة تمويل حزب الله في وزارة الخزانة الأميركية ومصدر أساسي للمعلومات والتحليلات في أجهزة الاستخبارات الأميركية التي تطارد الحزب في العالم.
أما "الخبير" الثالث، أي روبيرت باير، فهو معروف في وسائل الإعلام، وهو "ضابط متقاعد" من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (cia) وسبق أن نشر كتاباً عن عمله في الوكالة، بدأه بالقول إن مهمته في بيروت كانت للبحث عن القائد الجهادي الشهيد عماد مغنية واغتياله.
ولفتت "الأخبار" إلى أنّه "من الضروري الإشارة إلى أن الحكومة اللبنانية تدفع من المال العام ما نسبته 49 في المئة من ميزانية المحكمة، وبالتالي إن نصف ما قبضه "الثلاثي" ليفيت ــــ كاتس ــــ باير جاء من مال اللبنانيين".


New Page 1