مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الإثنين في 5 تشرين الثاني 2018 :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الإثنين في 5 تشرين الثاني 2018


05-11-2018

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

دخلت العقوبات الاميركية على إيران حيز التنفيذ في وقت أكدت دول أوروبية أنها مستمرة بالعمل في الاتفاق النووي. وخيرت الادارة الاميركية دول الاتحاد الأوروبي بالعمل معها أو مع إيران التي شددت تحذيراتها لواشنطن مصرة على اظهار قدرتها على خوض المواجهة.

وفي لبنان سؤال عن مدى تأثير الوضع الاميركي-الايراني على ولادة الحكومة.

وبدا النائب نعمت أفرام جريئا في إبداء رأيه بأن تأخير تشكيل الحكومة مفيد في ظل ما يجري من عقوبات أميركية على إيران.

وفي موازاة هذا الرأي تقول أوساط سياسية ان تأليف الحكومة مطلوب بإلحاح لتحصين لبنان وسط مناورات عسكرية إسرائيلية متسارعة خلف الخط الأزرق في الجنوب.

في مجال آخر خرق الرئيس سعد الحريري اعتكافه في باريس باتصالات مع الجزائر أثمرت موافقة على تفريغ حمولة باخرتي النفط بما يبعد شبح العتمة عن لبنان. وأبلغ الرئيس الحريري ذلك الى رئيس الجمهورية الذي تبلغ بدوره من وزير الطاقة ان لا قطع للتيار الكهربائي بعد انتهاء أزمة الفيول.

وعلى صعيد الوضع الحكومي لقاء بين الرئيس عون والبطريرك الراعي الذي اعتبر ان المرجلة لا تكون بوضع العصي بالدواليب والمعطل معروف.


=======================



* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

المراوحة سيدة الموقف، ولا جديد، قبل ان يستجد قرار داخلي او خارجي برفع اليد عن تأليف الحكومة.

هذا ما اكدت عليه مصادر متابعة وعليمة لتلفزيون المستقبل؛ لافتة في سياق المواعيد التي تضرب بشأن عودة الرئيس الحريري الى بيروت، الى ان الامر ببساطة عند الرئيس الحريري، وكل ما ينشر في هذا الشأن يدخل في نطاق التكهنات ليس اكثر.

الرئيس الحريري الذي يواصل زيارته للعاصمة الفرنسية اجرى اتصالا برئيس الجمهورية ميشال عون واطلعه على نتائج الاتصالات التي اجراها بالمسؤولين الجزائريين والتي افضت الى قرار تفريغ حمولتي الباخرتين الجزائريتين لصالح كهرباء لبنان مبعدا عن البلاد تجرع كاس العتمة في ضوء عدم التصديق على الاعتمادات المطلوبة.

الرئيس الحريري بقي ايضا على تواصل مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لتبادل وجهات النظر بشان الجلسة التشريعية التي دعا اليها رئيس المجلس يومي الإثنين والثلثاء من الاسبوع المقبل.

واليوم كان لافتا ما قاله البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من بعبدا مؤكدا ان الجميع يعرف من يعرقل تشكيل الحكومة، لافتا الى ان العقدة الحكومية المستجدة آلمت رئيس الجمهورية داعيا الى دعم الرئيسين عون والحريري.

إقليميا العقوبات الاميركية على ايران في دائرة التنفيذ، لتستهدف قطاعات واسعة من الإقتصاد الإيراني أهمها قطاعا النفط والمصارف. وفيما ينتظر ان تتجلى في الايام المقبلة نتائج الانتخابات النصفية الاميركية وتداعيات العقوبات على طهران ومن يدور في فلكها، وضع المسؤولون الايرانيون الخطوات الاميركية في خانة الحرب النفسية معلنين ان طهران ستواصل إنتاج وتصدير النفط. اما الاوروبيون والروس والصينيون، فرفضوا الحزمة الاميركية وقرأوا فيها خطأ استراتيجيا.


=====================



* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

شكرا سوناطراك، فلولاها لكان لبنان سيغرق في العتمة من جراء نفاذ الفيول من معملي الذوق والجيه، ولكن على اللبنانيين ان ينتظروا حتى منتصف الأسبوع المقبل لأقرار قانون السلفة في مجلس النواب... الشكر لأن سوناطراك وافقت على تفريغ الباخرتين قبل صرف الاعتمادات لها...

لكن انفراج أزمة الكهرباء النسبي لا يحجب الضوء عن الحلقة المفرغة بين أصحاب المولدات ووزارة الأقتصاد. هذه الحلقة المفرغة تضغط على عنق المواطن الضائع بين الرسم المقطوع أو العداد، لأن الوزارة تركته لمصيره، ليعلق بين أيدي أصحاب المولدات.

هكذ يكبر اللغز لجهة المولد وتسعيرته، والعداد وسعره، فالمواطن هو الحلقة الأضعف، وصاحب المولد هو الحلقة الأقوى، وحتى اليوم هو الذي فاز بالكباش مع وزارة الإقتصاد وحقق معظم شروطه...

بين هذه النقاط السود برزت نقطة بيضاء تمثلت في إقرار البطاقة الصحية، لكن هذه البطاقة لم تبلغ بعد الهيئة العامة، وحتى لو بلغتها فإن العبرة تبقى في تمويلها. فمن أين سيتم التمويل؟ وهل بالخط السريع المتمثل في فرض مزيد من الضرائب؟ وهل يتحمل المواطن ضرائب جديدة بعدما تحول راتبه إلى "ضرائب مسبقة الدفع"؟

في زحمة هذه الاستحقاقات، ضرب رئيس مجلس النواب بمطرقته، فحدد الاثنين والثلاثاء المقبلين، يومين لجلسة تشريعية لجدول أعمال من ثمانية وثلاثين بندا، أبرزها بنود مرفأ طرابلس، وقانون المفقودين قسرا وسلفة خزينة للكهرباء...

يأتي تحديد موعد الجلسة التشريعية، وهي الثانية قبل تشكيل الحكومة، في وقت ما زال التشكيل متعثرا، ولا مؤشر إلى ان المساعي قد ضيقت الفجوة بين معارض لتوزير سنة 8 آذار ومؤيد لهذا التوزير...

تحدث كل هذه التطورات في وقت يترقب العالم ما سيؤول إليه بدء تطبيق العقوبات الأميركية على إيران.


=====================



* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

إبحث عن بازار الإنتخابات النصفية الأميركية.

ليس من قبيل الصدفة أن تعلن الإدارة الترامبية عن العقوبات الجديدة على الجمهورية الإسلامية في إيران عشية خوض دونالد ترامب معركة شرسة لإستمرار سيطرة حزبه الجمهوري على الكونغرس بمجلسيه ما يتيح له مواصلة نهج التفرد في القيادة من جهة ومن جهة أخرى ضمان فوزه بولاية ثانية في العام 2020 إضافة إلى إستكمال ولايته الحالية بأريحيته الراهنة التي تسمح له بتجنب مواجهة حادة في الكونغرس في ظل عدم إمتلاك الديمقراطيين حاليا الأكثرية.

في المقابل أعلنت طهران بالفم الملآن وعلى لسان رئيسها الشيخ حسن روحاني أنها ستلتف بكل فخر على العقوبات غير المشروعة والمخالفة للقوانين الدولية متسلحة بمواقف الحلفاء والإتحاد الأوروبي وكل الدول التي رفضت عقوبات ترامب.

قرع طبول العقوبات في واشنطن والعرس في كيان العدو الإسرائيلي الذي وصف رئيس وزرائه قرار ترامب بالقرار الشجاع في يوم تاريخي.

وفي ظل كل ما تقدم من معطيات لا بد من التوقف عند القنابل الصوتية التي بدأت إدارة ترامب برميها من كبيرها إلى صغيرها حول تأثير العقوبات وحجمها فهل هي ردة فعل لتقويم القرار بعد نزع فتائل فعاليته أوروبيا؟

لا بقعة ضوء حكوميا سجلت حتى الآن بل "ألو" كهربائية بين باريس وبيروت خلال إتصال الرئيس المكلف سعد الحريري برئيس الجمهورية ميشال عون والذي أطلعه فيه على نتائج الإتصالات التي أجراها بالمسؤولين الجزائريين والتي وأفضت إلى قرار تفريغ حمولتي الباخرتين الجزائريتين لصالح كهرباء لبنان. إلا أنه إتضح لاحقا أن ترجمة إتفاق تفريغ فيول البواخر يجب أن يكون مقرونا بتأمين مصادر التمويل في الجلسة التشريعية التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري على مدى يومين الأسبوع المقبل.

ولأن لبنان سيسابق الخطر الإقتصادي كان رئيس المجلس يطلق صرخة جديدة: فلينتبهوا.

فلينتبهوا لأن الخزينة اللبنانية تحتاج حتى آخر هذا العام إلى 1400 مليار ليرة فمن أين ستتأمن؟ المصاريف صعودا والواردات هبوطا ولا حكومة تعكس صورة الإستقرار السياسي والإقتصادي في لبنان حتى يستطيع الإستدانة والأخطر أن مواعيد ولادتها كلها سقطت وطارت فلا يومين ولا ثلاثة ولا الأسبوع المقبل وكل من يسأل يقال له: الله أعلم.


=====================



* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

هل عقوبات دونالد ترامب على ايران؟ ام على بعض حلفائه الذين يتعاونون معها؟ سؤال بات ضروريا بعد ان عدد الاميركيون الدول المستثناة من حظر التعامل مع ايران.. عدد الاميركيون دولا ثمانية بينها الهند واليابان وتركيا واليونان، وقالت الصين وروسيا انها غير معنية بتلك العقوبات، وأكد الاوروبيون تمسكهم بالعلاقة مع ايران وفق الاتفاق النووي طالما تحترمه طهران. فعن اي عقوبات يتحدث الاميركيون؟ طالما ان مستوردي ثمانين بالمئة من النفط الايراني خارج الحظر.. وطالما ان دولة ولدت وترعرعت زمن الحروب عليها والمحاصرة والمؤامرات، تؤكد استعدادها لكل الخيارات. فماذا سيجني الاميركي من خطواته هذه؟ ام هي حملة دونالد ترامب للانتخابات النصفية التي سرعان ما ستذوب مع انتهاء التصويت ورفع الاصوات من الدولة العميقة ضد سياسات ترامب المتهورة؟

ام ان الامور اعمق وفق الرغبات الاسرائيلية والسعودية التي عبر عنها اليوم بنيامين نتنياهو وكبير كتاب البلاط السعودي من على التلفزيون الاسرائيلي؟ آمل ان نرى السفارة الاسرائيلية في الرياض والسفارة السعودية في القدس قال دهام العنزي للقناة 12 العبرية، مؤكدا الا مشكلة سعودية مع الاسرائيليين انما عدوهم المشترك ايران..


بل متى كان من مشكلة بين السعوديين والاسرائيليين؟ وهل عنتهم يوما مأساة الفلسطينيين؟ ام هل دعموا شعبها ومقاومتها كما تفعل ايران؟

ايران هذه التي قالت مع قائدها وحكومتها وبمختلف فئات شعبها انها كما كانت عصية على كل الاعداء، مؤمنة بثورتها المتجددة عند تجدد التحديات.. سنلتف بفخر على عقوباتكم غير المشروعة والظالمة لانها تخالف القوانين الدولية قال الرئيس الشيخ حسن روحاني، واعفاء ثمانية دول من العقوبات بداية الانتصار.. فاميركا تعزل نفسها كما قال محمد جواد ظريف وليس ايران، والبلطجة الاميركية ستؤدي الى نتائج عكسية..

عكس المنطق لا زالت تسير الامور الحكومية في لبنان، ولا زال البعض يدفن رأسه بالرمال الباريسية ظنا ان هكذا تحل المشكلات. وهي مشكلات قابلة للحل متى شاء اهلها، كما حلت اليوم أزمة الكهرباء التي هي عنوان من عناوين ترهل اداء المسؤولين المعنيين في لبنان.


=====================



* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

لبنان العالق منذ 6 اشهر في فخ العقبات الحكومية المتنوعة دخل اليوم زمن العقوبات الاميركية على ايران وحزب الله، ومفهوم العقوبات المحلية الذي صار عمليا عثبة حزب الله يجنح أكثر فأكثر ليتحول عقبة حزب الله وايران. فالخبراء المتابعون للاستراتيجية التعموية التي اتبعها الحزب بتلطيه وراء العقدة المسيحية او ما عرف بعقدة القوات يعتقدون انه انكشف تماما ويخشون من أن طهران التي اعلنت انها ستواجه العقوبات الايرانية قررت ان تكون عملية عرقلة تأليف الحكومة في لبنان احد اوجه هذه المجابهة، حتى ان البطريرك الراعي المعروف بتحفظه وانتقائه لتعابيره حمل حزب الله في انتمائه اللبناني وارتباطه الاقليمي مسؤولية العقدة ولو امتنع عن تسميته بالاسم، في وقت حذر خبراء اخرون من ان يقع لبنان ضحية رهانات طهران على نتائج الانتخابات النصفية في اميركا.

في العملي يبدو الرئيس المكلف سعد الحريري في منفاه الفرنسي الاختياري والمؤقت اقرب من بعبدا، وبعبدا تبدو قريبة من باريس اكثر من قربها من حارة حريك التي هي على مرمى اتصال لم يحصل بعد بين حزب الله والرئيس عون، والاتصال يبدو اصعب الان بعدما عرى تمسك الحزب بتوزير سني معارض من كل حجة منطقية وهو الذي لم تخلو مستودعاته يوما لتغطية سقطاته القليلة في اختيارات المنطق، وبالكلام على المستودعات تلقت بعبدا وعين التينة تهديدات اسرائيلية للحزب على احتفاظه بصواريخ متطورة وأسلحة في مناطق آهلة في الضاحية الجنوبية، نقلها مبعوث بريطاني الامر الذي نفته المرجعيتان تماما كما يصر الحزب على نفيها.

في الاثناء الشفقة الجزائرية على اللبنانيين جنبتهم العتمة الكاملة، فقد قبلت شركة سوناطراك الموردة للفيول ان تزود كهرباء لبنان المادة قبل ان تقبض ثمنها، وفي مؤشر على يأس الرئيس بري من ولادة قريبة للحكومة دعا الى عقد جلستين تشريعتين الاثنين والثلاثاء.


=====================



* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

ضحكة جواد إيران الظريف على شرفات فيينا قبل ثلاثة أعوام بعد توقيع الاتفاقية النووية توزعت اليوم إلى قهقهات في مدن الملح الإيرانية التي أخدت العقوبات الأمريكية على محمل الجد والكد والعمل وأطلقت في الوقت نفسه معركة التحدي وتعهد الرئيس حسن روحاني مواصلة بيع نفط إيران على الرغم من الحظر الأمريكي وقال سنخرق بفخر العقوبات الجائرة وعلى محمل التنفيذ فإن العقوبات الاميركية استثنت ثماني دول من استيراد النفط الإيراني ما يشكل نسبة كبيرة من دول مستهلكة بينها العملاق الصيني ولم يكن هذا الخيار بمنة أمريكية ولا لحسن سلوكها الإنساني إذ لا بديل من براميل النفط الإيرانية واستخدمت ايران في المقابل اوراق قوة كان من شأنها احداث معادلة توازن الرعب : عسكريا عبر الصواريخ العابرة طويلة المدى وإستراتيجيا عبر تحكمها بالمضايق الأساسية التي يمر منها النفط ولاسيما مضيق هرمز عند مداخل الخليج وباب المندب في اليمن وعمليا فإن الأمريكيين أنفسهم أسقطوا "صفر العقوبات" بالسماح للدول الثماني بمواصلة استيرادها النفط حتى لا تضطر إيران إلى اللجوء لاستخدام أوراق قوتها وكأن العالم بات لا يعترف الا بالقوة وبتوازن الرعب الذي جرى التماسه في سوريا مع تزويد روسيا الجيش السوري نظام "الاس ثلاث مئة" ومنذ دخول هذا النظام الأجواء السورية توقفت غارات العربدة الإسرائيلية ولم نعد نسمع بها، ولم توقف الاس "ثلاث مئة" العربدة الإسرائيلية فحسب بل أوصلت رسالة روسية إلى أميركا بأن تحفتها الجوية "اف- خمسة وثلاثون" باتت مهددة بالسقوط هذا في الجو السوري.

أما في البر اللبناني فكان حزب الله فاتح صناعة التوازنات عندما دمرت مضادات الدروع فخر الصناعة الإسرائيلية دبابة الميركافا واستكملت معركة توزان الرعب في كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وابلاغه إسرائيل رسائل حرب نصية ردا على تهديداتها بضرب لبنان.

سياسية العالم المتغيرة بفعل نظام القوة.. تركت اليوم جمهورية إسلامية إيرانية جديدة قادرة على التفهم والتفاهم.. وعلى استيعاب العقوبات التي سبق واختبرتها ثلاثين عاما وخرجت منها بنووي سلمي اعترف به العالم كله بما فيه أمريكا في اتفاقية الخمس "زائد واحد" وبالاتفاقيات اللبنانية فإن الخمسة ناقص واحد وهو رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الذي قرر تمديد اعتكافه غير المعلن في باريس متمسكا بفرض عقوبات وزارية على نواب السنة من خارج تيار المستقبل لكن الحريري الذي امتاز بالغفران والتسامح لماذا لا يطبق هذا المبدأ لإنقاذ حكومته؟ فهو سبق وافتتح التسامح من بلاد الشام وزيارة الرئيس بشار الاسد.. وتابع مسيرة الغفران في لاهاي.. وعفا كذلك عن وكيله في رئاسة الحكومة نجيب ميقاتي الى أن أصبحا اليوم على نغمة واحدة.. ومن قلب الفراغ الرئاسي سامح ميشال عون وأخد بيده الى موقع الرئاسة.. ولم يتبق اليوم سوى أن يسير على درب أقل إيلاما.. فيغفر للنواب السنة المعارضين ويعترف بواقعهم حماية لحكومته حاملة صفة الوحدة الوطنية فعدم الاعتراف بتكوينهم يشكل نوعا من الاغتصاب لحقهم الذي أنتجته الانتخابات النيابية.. وامام جرائم الاغتصاب سوف يسأل "مين_الفلتان"؟ وذلك عملا بالحملة التوعوعية التي اطلقتها جمعية أبعاد.


=====================



* مقدمة نشرة اخبار ال "او تي في"

في انتظار الكلمة التي يلقيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله السبت المقبل وعلى وقع زيارة موفد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان، وباستثناء الاتصال الذي جرى بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الموجود في باريس، وإلى جانب إشارة النائب بهية الحريري من المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى أن رئيس الحكومة غير معتكف، والدعم الذي تبلغته بعبدا من البطريرك مار بشاره بطرس الراعي ... في ظل كل ذلك، الاشارة الوحيدة الملموسة في الشأن الحكومي اليوم هي دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة تشريعية يومي الثاني عشر والثالث عشر من الجاري، وهو ما يدل إلى ان ولادة الحل الحكومي مؤجلة والمخاض طويل...

لكن في انتظار جلاء المشهد المحلي، وعلى وقع الصورة الإقليمية الملبدة بغيوم العقوبات الاميركية على ايران، خبران ساران: صحيا وكهربائيا للبنانيين...فعلى المستوى الصحي، زف النائب ابراهيم كنعان خبر إقرار البطاقة الصحية في لجنة المال والموازنة وأنها أصبحت على أبواب الهيئة العامة، فيما طمْأن وزير الطاقة سيزار ابي خليل من القصر الجمهوري إلى أن أزمة الفيول حلت ولبنان نجا من عتمة كانت حتمية.


New Page 1