أسبوع أوروبي «مشتعل»! :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


أسبوع أوروبي «مشتعل»!

الاخبار
11-11-2018
يقص غداً شريط الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، حيث يستقبل أتلتيكو مدريد ضيفاً ثقيلاً على أرضية ملعبه «واندا متروبوليتانو» متمثلاً بأتلتيك بلباو الفريق الباسكي العنيد. الخسارة هي آخر ما يمكن أن يفكّر فيه المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، لمنع اتساع الفارق عن المتصدّر برشلونة. الأخير، وبعد سلسلة انتصارات متتالية في «الليغا» أمام كلّ من إشبيلية وريال مدريد ورايو فاييكانو، يستقبل ريال بيتيس في ثاني أهم مباراة في هذه الجولة بعد قمّة «الواندا». من المتوقّع أن يشارك النجم الأرجنتيني ليو ميسي كبديل فيها، ليعود بذلك إلى المباريات بعد غياب دام 21 يوماً. أمّا بالنسبة إلى ريال مدريد ومدربه المؤقت سانتياغو سولاري، فسيكون ملعب «بالايدوس» (الملعب الخاص بنادي سيلتا فيغو) جاهزاً لاستضافة النادي الملكي في ختام مباريات الجولة، لتكون المباراة هي الرابعة لسولاري تحت قيادة «الميرينغي» (ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات سابقة).

يقص غداً شريط الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، حيث يستقبل أتلتيكو مدريد ضيفاً ثقيلاً على أرضية ملعبه «واندا متروبوليتانو» متمثلاً بأتلتيك بلباو الفريق الباسكي العنيد. الخسارة هي آخر ما يمكن أن يفكّر فيه المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، لمنع اتساع الفارق عن المتصدّر برشلونة. الأخير، وبعد سلسلة انتصارات متتالية في «الليغا» أمام كلّ من إشبيلية وريال مدريد ورايو فاييكانو، يستقبل ريال بيتيس في ثاني أهم مباراة في هذه الجولة بعد قمّة «الواندا». من المتوقّع أن يشارك النجم الأرجنتيني ليو ميسي كبديل فيها، ليعود بذلك إلى المباريات بعد غياب دام 21 يوماً. أمّا بالنسبة إلى ريال مدريد ومدربه المؤقت سانتياغو سولاري، فسيكون ملعب «بالايدوس» (الملعب الخاص بنادي سيلتا فيغو) جاهزاً لاستضافة النادي الملكي في ختام مباريات الجولة، لتكون المباراة هي الرابعة لسولاري تحت قيادة «الميرينغي» (ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات سابقة).

كلاسيكو إيطاليا

بعد التعادل الأخير للـ«روسونيري» أمام ريال بيتيس الإسباني ضمن الجولة الرابعة من الدوري الأوروبي «يوروباليغ»، يستقبل رجال المدرب جينارو غاتوزو على أرضية ملعبهم «سان سيرو» متصدّر الدوري يوفنتوس. الأخير مُني بخسارته الأولى هذا الموسم في جميع المسابقات أمام مانشستر يوناتيد في دوري الأبطال، وسيحاول كريستيانو رونالدو وزملاؤه تعويض جماهيرهم، من خلال فوزهم على ميلان. على الرغم من تعرضه لإصابة على مستوى الظهر الأحد الماضي، يستعدّ المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغوايين، لمواجهة فريقه السابق يوفنتوس، بعد أن غاب عن اللقاء الأوروبي في منتصف الأسبوع. كما ويستعد قائد الميلان في الموسم الماضي ليوناردو بونوتشي لمواجهة فريقه السابق للمرة الأولى بعد عودته لنادي السيدة العجوز. من جهتهما، كل من الإنتر ونابولي صاحبي المركزين الثاني والثالث (عدد النقاط ذاته: 25)، سيذهبان إلى ملعب بيرغامو لمواجهة أتلانتا، وإلى ملعب لويجي فيراري لمواجهة جنوى توالياً. على الورق، الفوز ليس مضموناً لكل منهما، نظراً لصعوبة المباريات على أرضية هذين الملعبين في الدوري الإيطالي. ويستقبل الفريق «الجريح» في الدوري هذا الموسم، فريق ذئاب العاصمة روما الفريق الثاني من مدينة جنوى، فريق «السامب» في معقله «الأولمبيكو».

باريس والاستمرارية

حقق الباريسيون أفضل انطلاقة في تاريخ الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، بعد أن تمكّن من الانتصار 12 مرّة متتالية في الدوري الفرنسي. رقم، من المتوقّع حدوثه نظراً لفارق الإمكانيات الكبير بين فريق المدرب الألماني توماس توخيل وباقي الفرق الفرنسية الأخرى. تحمل الجولة الـ13 من الدوري معها قمّة ما بين باريس سان جرمان وموناكو. الأخير، يعيش أسوأ فتراته اليوم، كيف لا وهو يحتل المركز ما قبل الأخير برصيد سبع نقاط وانتصار وحيد من أصل 13 مباراة. المشكلة في نظر الإدارة كانت في المدرب السابق البرتغالي جارديم، إلّا أن المدرب الجديد تيري هنري لم يقدّم الإضافة المنتظرة، بل إنه لا يزال يسلك سكّة الخسارات المتتالية، ما يضع الكثير من علامات الاستفهام. بعيداً عن الجانب الفني، تتمحور القمة حول قضايا الفساد من الطرفين، حيث تعرض النادي الباريسي للتدقيق بعد خرقه قوانين اللعب المالي النظيف، وفتح النادي تحقيقاً مع كشافيه بعد تسريبات تم نشرها أخيراً في صحيفة «دير شبيغل» الألمانية، تفيد أن كشافي النادي يقبلون اللاعبين من أصحاب البشرة البيضاء من أصول فرنسية خالصة، للحد من أصحاب البشرة السمراء في أكاديمية النادي، وقد اتبع هذا التصنيف من عام 2013 حتى الصيف الحالي. على الجانب الآخر، تم القبض على الملياردير الروسي ديميتري ريبولوفليف مالك نادي موناكو، بعد اتهامه باستغلال نفوذه لارتكاب جرائم فساد، إضافةً لغسل الأموال. أزمة نادي موناكو، يعيشها أيضاً كل من الفريقين الفرنسيين العريقين ليون ومرسيليا، وعلّقت صحيفة «ليكيب» الفرنسية على وضع ليون هذه السنة بـ«كل يوم، القصّة ذاتها»، في إشارة منها لتكرار تعثرات نبيل فقير وزملائه في الدوري.


New Page 1