مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم 04/01/2019 :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم 04/01/2019


04-01-2019
* مقدمة نشرة اخبار " تلفزيون لبنان"


إضراب المنازل شمل العديد من الإدارات والمؤسسات غير أن عددا من الأسواق الكبيرة ظل على يوميات البيع والشراء.
وبين الإقفال والفتح ارتفع سؤال كبير: هل تحقق الهدف؟
ومعه سؤال آخر متى الحكومة؟

المسار الحكومي على حاله والعقدة الوحيدة مستمرة والجميع ينتظر ورئيس الحزب التقدمي جنبلاط يقول: لم يأت الضوء الأخضر بعد.

وثمة من يعتبر أن مصير إنعقاد القمة العربية الإقتصادية رهن ولادة حكومة أصيلة.
والى الهدر الإقتصادي في يوم الإضراب عطلة نهاية الأسبوع ثمة عطلة عيد الميلاد عند الطوائف الأرمنية ليكون يوم الثلاثاء المقبل يوم عمل سياسي مع رئيس مجلس النواب في غينيا بيساو الذي يصل الى بيروت ليل الاحد الاثنين.

وتبقى دعوة رئيس البرلمان نبيه بري الى جلسة لحكومة تصريف الأعمال لإقرار مشروع الموازنة غير محسومة ربما بإنتظار الحكومة الأصيلة لكن متى؟

قام عدد من المسلحين بخطف شخص في محلة سان تريز في الحدث وأظهرت الصور المتداولة إطلاق النار في الهواء من قبل عدد من المسلحين وبدأت مخابرات الجيش بالتحقيق بالحادث واكدت معلومات خاصة لتلفزيون لبنان ان التحقيقات متقدمة لتوقيف الخاطفين الذين ما زال المخطوف بحوزتهم مشيرة الى خلافات مالية بين الخاطفين والمخطوف وبينها شيكات مصرفية دون رصيد .


=============



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"


قبل ان تتحول قلة الرزق والعمل الى نياحة بعد انتظار دام اكثر من مئتين وخمسة وعشرين يوما لتشكيل حكومة قارب الدخول الشهر التاسع على التكليف من دون ان تبصر النور بمتابعة مطالب الناس وحاجاتهم. كان اضراب خال من التظاهر اليوم كمبادرة هدفت الى ايصال رسالة احتجاجية وليس ايذاء الاقتصاد عبر لحس المبرد.

رئيس الجمهورية ميشال عون يوصف ما يجري حكوميا بانه خلافات في الخيارات السياسية داعيا جميع الجهات المعنية الى تحمل مسؤولياتها الوطنية وتسهيل عملية التشكيل.

اما رئيس مجلس النواب نبيه بري فيرى ان عملية التشكيل ليست في نقطة الصفر بل مركبة اريار الى ما قبل الصفر مكررا ان الحل للعقدة الراهنة على المدى القصير هو بالتنازل للقاء التشاوري عن الوزير السني ليمثله وينطق باسمه ويلتزم بقراره، اما الحل المستدام فهو بالذهاب الى الدولة المدنية.

على اي حال فان زوار عين التينة يلمسون عمق قناعته لهذا الطرح لتطوير النظام السياسي بشكل حقيقي والتجارب اثبتت ذلك.

اما زوار بكركي فكان ابرزهم وزيرا الداخلية والخارجية الذين تساجلا على نحو غير مباشر. الوزير نهاد المشنوق الذي قال انه ليس متابعا لتفاصيل التأليف الحكومي اعتبر ان فتح الملف الرئاسي هو الذي يعطل بشكل او باخر ومن اكثر من طرف واضاف ان هناك صراعا خفيا لكن عميقا منذ شهور حول المسألة الرئاسية وهذا ما فتح الباب واخرج العفاريت السياسية دفعة واحدة. وفيما يبدو انه رد على هذا الكلام قال الوزير جبران باسيل ان ربط تشكيل الحكومة بالاستحقاق الرئاسي عيب في حق ذكاء اللبنانيين متسائلا كيف نعرقل الافكار التي نقدمها.
==============


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

في يوم الإضراب العام الذي تبنى الدعوة إليه مشكورا رئيس الاتحاد العمالي العام بشاره الأسمر، انتظر اللبنانيون جوابا على ما طرحه وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري قبل مدة في حلقة تلفزيونية شهيرة، حول عدم التزام الأسمر دوام العمل في الإهراءات، فأتهاهم الرد التزاما باهتا بالمشاركة في الإضراب، وحركة شبه اعتيادية في المناطق والأسواق، ليس رفضا للإسراع في تشكيل الحكومة طبعا، وفق عنوان الإضراب، وهذا مطلب لبناني جامع، بل كمؤشر لا لبس فيه إلى أمر من اثنين:

فإما غياب الصدقية لدى الجهة الداعية في اوساط الرأي العام، بفعل اللون السياسي الفاقع للدعوة وأصحابها، وإما اللامبالاة النافرة تجاه ما تمر به البلاد من أزمة، وهذا هو الأخطر، ويأتي كنتيجة حتمية لنهج التيئيس المنظم بهدف تصوير العهد الذي حقق في سنتين ونيف ما لم تحققه عهود في عقود، على أنه فاشل.

لكن، مهما يكن من أمر السياسة والتحركات المسيسة، يبقى أن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ضرورة وطنية، ارتفع منسوب ضرورتها مع اقتراب موعد انعقاد القمة الاقتصادية العربية على أرض لبنان، وهي قمة ينبغي تحويلها فرصة جديدة تساهم في جعل لبنان شريكا في إعادة الإعمار والنهوض، كما في سوريا كذلك في المشرق، تماما كما كان شريكا في الانتصار المحقق على الإرهاب في المنطقة بأسرها.

فرصة، لن يقف لبنان إزاءها، في موضوع المشاركة السورية بالتحديد، موقف المتفرج، ولا الرافض فقط، بل سيكون مبادرا في العمل إلى لم شمل العائلة العربية، تحقيقا في الدرجة الأولى لمصلحة لبنان واللبنانيين.

وفي غضون ذلك، العمل لتجاوز ما تبقى من مطبات أمام تشكيل الحكومة لن يتوقف، لا في السر ولا في العلن، والخلاصة، أن الخلاص الحكومي آت لا محال، فرفض كل الأفكار التي تطرح، وآخرها طروحات باسيل الخمسة، أمر فعلا من المحال.


==============



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

مرت الرسالة العمالية، ولم تسمعها الطبقة السياسية، وصرخة "شكلوا الحكومة" لم تصل بشكلها المرجو الى المعنيين، فمضى اليوم وسيمضي امثاله، والحال على ما هو عليه..

انه لبنان، قد يكون البلد الوحيد في العالم الذي يتظاهر عماله مطالبين بتشكيل حكومة، فيما العرف ان الاضرابات والتظاهرات لاسقاط الحكومات. هو البلد الوحيد الذي يضرب فيه العمال واصحاب رؤوس الاموال معا، والعنوان شكلوا حكومة. فيما السياسيون يناقشون باصل شكل الحكومة وعدد وزرائها، وكل مقترحاتها معلقة عند الرئيس المكلف، الذي وان اظهر هدوءا فانه يعرف ان الوقت بات مكلفا جدا .

هي ازمة خيارات سياسية التي لا تزال تعرقل تشكيل الحكومة قال الرئيس العماد ميشال عون، بل هي مناطحة سياسية ابعد من الحكومة قال الوزير جبران باسيل من بكركي، ونحن لسنا بسبق سياسي لنربط هذا الاستحقاق باستحقاق آخر كما اضاف.اضافة، لم تكن سوى رد ومن منبر بكركي نفسه على وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي اعتبر ان المشكلة الحكومية تكمن بفتح الملف الرئاسي .

ملفات تعيق، وملفات كثيرة اخرى تنتظر، فيما الاستحقاقات تحاصر الجميع، والجديد القمة الاقتصادية العربية المزمع عقدها الشهر الجاري في بيروت.

وفي بيروت كما في طرابلس ومرافئها استعدادات للعب دور اقتصادي كبير على طريق سوريا تقول صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية، فميناء طرابلس يسعى الى أن يكون مركزا محوريا للاستثمارات الصينية في مجال إعادة بناء سوريا قالت الصحيفة. ولبنان يسعى للحصول على حصة من الأموال التي ستضخ في عملية إعادة البناء السورية التي قد تصل تكاليفها إلى مئتين مليار دولار بحسب الصحيفة. فاين الدولة اللبنانية من ذلك؟.


=============


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المستقبل"


بين المساعي لتذليل آخر العقبات من أمام تأليف الحكومة، والتحركات النقابية الاحتجاجية على ما آلت اليه الاوضاع العامة في البلاد، توزع المشهد السياسي.

صورة تختصر حال الاضطراب والقلق الذي يعيشه اللبناني، فلبنان شهد اليوم اضرابا دعي لان يكون عاما، لكن نسبة المشاركة تفاوتت بين القطاعات والهيئات والنقابات، كما بين مختلف المناطق، ما جعل التحرك خجولا في الشكل والمضمون، وسط تأكيد رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر ان التحرك ليس سياسيا بل هو بداية ضغط لتشكيل حكومة نظيفة وقادرة.

التحركات المطلبية تلك، لم تحجب الاضواء عن ملف تشكيل الحكومة، حيث تواصلت المشاورات المعلنة وغير المعلنة لحلحلة العقدة الاخيرة وتسهيل ولادتها، في وقت كان رئيس الجمهورية ميشال عون يؤكد ان خلافات في الخيارات السياسية لا تزال تعرقل التشكيل.

موقف تقاطع مع ما أعلنه وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل من بكركي حيث تحدث عن وجود تناطح سياسي أبعد من تأليف الحكومة، ما دفع المراقبين للسؤال عن الجهات أو الاطراف المقصودة من تلك المواقف، وعن توقيت اطلاقها.

وبين هذا التحرك، وذاك الموقف كان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يغرد محللا، ويقول: يبدو إن ابواب تشكيل الوزارة مقفلة او ان الضوء الاخضر لم يأت بعد.

وعلى الرغم من ضبابية المشهد السياسي، فإن آمال اللبنانيين معلقة على مشاركة منتخب بلادهم لكرة القدم في نهائيات كأس بطولة اسيا في الامارات العربية المتحدة.

وعشية مغادرة اعضاء البعثة دعا الرئيس سعد الحريري افراد المنتخب الذي فاجأهم بزيارة دعم خلال تمرينهم الاخير ليكونوا يدا واحدة لرفع اسم لبنان عاليا، متمنيا لهم التوفيق والنجاح.


==============



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

إنتهى النهار إلى فشل جديد وفشل متماد .

الفشل الجديد أن الإضراب لم ينجح، فدعوة الناس إلى ملازمة منازلها لم تستجب، بل على العكس، استمر الازدحام على الطرق.

أما الأسباب فمردها أن اللبناني بات مقتنعا أن تعثر تشكيل الحكومة لا تعالجه ملازمة الناس منازلها، بل ربما ملازمة السياسيين منازلهم.

ففي يوم الإضراب استمر الكباش على عملية التشكيل، ليتخذ أبعادا تتجاوز مسألة الحصص .

منصة بكركي شهدت اليوم سجالا غير مباشر بين وزير الداخلية الذي زار الصرح نهارا، ووزير الخارجية الذي زار الصرح عصرا: الوزير المشنوق فجر قنبلة، فذهب بعيدا في خلفيات التعطيل من خلال قوله: "ان فتح الملف الرئاسي هو الذي يعطل بشكل أو بآخر، ومن اكثر من طرف، عملية التاليف".

الوزير باسيل رد بقنبلة سياسية من العيار ذاته فقال: "هناك اليوم تناطح سياسي ابعد من تأليف الحكومة وهو ليس مرتبطا بالنسبة الينا بالاستحقاق الرئاسي لأن عندنا رئيس جمهورية نفتخر به وهو استثنائي ولن يتكرر."

ويسأل الوزير باسيل: اذا فشل هذا العهد، هل ستبقى رئاسة تليق بنا؟
هذا السجال السياسي عالي السقف، معناه في السياسة أن عملية تشكيل الحكومة دخلت مجددا المأزق، ويبدو ان المسألة أبعد من توزيع الحقائب، وهذا ما ألمح إليه رئيس الجمهورية اليوم من خلال إشارته إلى ان "خلافات في الخيارات السياسية لا تزال تعرقل تشكيل الحكومة الجديدة".

وبين الإضراب الفاشل والتشكيل المتعثر، فلتان لا يطابق ما يحكى عن هيبة أمن.

مسلحون لا يهابون أمنا، أقدموا على عملية خطف في وضح النهار بقطع الطريق لاعتراض المخطوف، وإطلاق النار في الهواء لأشاعة جو الترهيب لأنجاز العملية.
إبتسم، أنت في دولة تخدش الهيبة فيها على يد ترهيبيين معروفين.


=============



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ام تي في"

إضراب اليوم من أفشل الاضرابات، فمع أن شعار الاسراع في تشكيل حكومة جذاب، ومع ان الناس يريدون حكومة جديدة ويطالبون بها كل يوم، لكنهم لم يتحمسوا للتوقف عن العمل ولا للنزول الى الشارع للمطالبة بتشكيل الحكومة، هكذا بدا اليوم وكأنه يوم عمل عادي وبدا الاضراب وكأنه اضراب رمزي لا أكثر ولا أقل، السبب المباشر للفشل المدوي الحزب الداعي والمنظم في الأساس، أي حزب سبعة، فهذا الحزب أثبت فشله في استقطاب الجماهير وفي اقناعها بالسير وراءه في حركته المطلبية، وانطلاقا من إدراكه الأمر حاول الاستنجاد في اللحظات الأخيرة بالاتحاد العمالي العام وبأحزاب أخرى لتعويض ضعفه، لكن ما كتب قد كتب، وتأكد الجميع أن الاضراب لم يكن أكثر من زوبعة في فنجان.

حكوميا الحراك كثير علنا وسرا، لكن النتائج قليلة إن لم نقل معدومة، الوزير جبران باسيل يستكمل اتصالاته وجولاته المكوكية، وآخر محطاته اليوم بكركي، وهو في جولاته يحمل أكثر من طرح وأكثر من حل، في المقابل هناك اكثر من طرف سياسي يسعى بشكل أو بآخر الى إحداث خرق ما في الجدار الحكومي المسدود، لكن كل الطروحات والحلول المطروحة لم تزل حلولا وطروحات نظرية لأنه لم يتم التوافق على أي منها بين الأطراف السياسية المكون للحكومة، فالعقدة الأساسية اللتي أجهضت ولادة الحكومة قبل عيد الميلاد لم تزل إياها، إذ كيف سيصوت وزير اللقاء التشاوري وفق طروحات للقاء أم وفق توجه كتلة رئيس الجمهورية؟

ولأن لا جواب بعد عن هذا السؤال فإن الضوء الأخضر للحكومة لم يأت بعد كما قال وليد جنبلاط، وبالتوازي مع الفضيحة الحكومية المتمادية تكشف ال mtv فضيحة فساد مدوية مسرحها مرفأ بيروت وموضوعها تزوير وسرقة بالمليارات.



===============



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

خمس أفكار " بورقتها " نزلت إلى الاسواق اللبنانية بتوقيع مؤلفها وزير الخارجية جبران باسيل هي كلمات بعضها مستوحى من تأمل الشرفات وتحديدا لدى بزوغ شمس اللقلوق ذات أول عام ومضمون الأفكار الخمس وضعت في تصرف رئيس الحكومة المكلف وعلم أن مندرجاتها تتضمن حكومة الثلاثين وحكومة الاثنين والثلاثين المرفوضة سابقا من الحريري.

وقد صعد باسيل إلى أعالي حريصا ليطلق عناوين أفكاره بعد لقائه البطريرك الماروني الذي لاحظ أن رئيس التيار القوي " بيحب دايما يمشي بقلب العاصفة" رد باسيل على الراعي قائلا "مشكلتك يا سيدنا إننا ببلد عايش دايما بالعاصفة".

لكن الرياح التي هبت من قلب اقتراحات وزير الخارجية تنذر بسيول وانجرافات في التربة السياسية إذ إن المقترحات تدور وتعود إلى ضمان الثلث الضامن للتيار ومن بينها حكومة بأربعة وعشرين وزيرا يطلب منها باسيل تسعة وزراء ووفقا لمعطيات الجديد فإن الافكار الخمس معظمها ساقط ومرفوض لأن هدفها حفظ حقوق التيار لا حل العقدة بتمثيل اللقاء التشاوري.

ومن هنا استبق رئيس مجلس النواب نبيه بري الحلول بإعلانه رفض منح الثلث المعطل في الحكومة لأي من الفرقاء متسمكا بصيغة (الثلاث عشرات) التي بنيت عليها المبادرات السابقة بري يريدها " بثلاث عشرات " وجبران " بتلات دقات " تضبط على عقارب القصر الجمهوري بعد حين وتضمن ثلثا قويا مقررا.

أما الحلول المقترحة اليوم فكلها لا ينتج حكومات ويبدو أن حدس وليد جنبلاط في مكانه عندما تراءى له أن أبواب تأليف الوزارة مقفلة أو أن الضوء الأخضر لم يأت بعد والحل أسهل من أن تلتف حوله أفكار خمس وحلول بعيدة وتمثيل بالمواربة فهو يختصر بأن يتنازل رئيس الجمهورية عن وزير من حصة لم يضمنها الدستور أصلا وتعد حصة منزلة ومفروضة على التأليف. لكن التنازل هذا اتخذ شكل التخفي والخدع والمصادرة ولم يأت على صورة كان قد قدمها الرئيس بري في حكومات سابقة عندما منح الوزير فيصل كرامي حصة واضحة لا لبس فيها ولم يختطفه يومذاك ليضمه الى كتلة التنمية والتحرير أو إلى صفوف حركة أمل. تنازلوا وحسب من دون عمليات احتيال أو " قوطبة " أو " طلاء " الوزير التشاوري " بالصباغ الأرجواني" وتواضعوا قبل أن تفقدوا البلد وهو الواقف على عتبات الانهيار واليوم انطلقت الإشارة الأولى إلى بدء عصيان مدني قد يكون أوسع في المدى القريب.

وإضراب الساعة في القطاعات الحيوية والمستفيشات وبعض المرافق قد يصبح إضرابا لساعات في الأيام المنظورة اليوم بشارة الأسمر وغدا نقابات أخرى وحراك وأحزاب من دون أن " تستحي " السلطة على فراغها وسوء تصريفها وإدارتها السئية لأزمة بحجم وزير واحد. ولا حرج لديها في انعقاد قمة عربية اقتصادية على أرضها ومسؤولوها في وضعية تصريف الأعمال، رجال غير مقررين، وكما قال الراعي لباسيل اليوم : فتنا عم نضحك حتى ما نبكي سلطة " منتفخة " وتتهم الاخرين بالتضخم تشحذ الأموال من سيدر وليس في مقدورها إعطاء أمر الصرف لأن الأموال محتجزة رهينة التأليف سوريا جارتنا تشاركنا في ناسها وليس في مقدورنا دعوتها الى قمة بيروت لأننا لسنا من يقرر

الكل يريد الحل ولا أحد يبرمه يطلبون الوساطات ثم يجري الالتفاف عليها وهذا ما يحدث مع اللواء عباس ابراهيم وبنات أفكار جبران باسيل التي طوقت حركة الملاحة السياسية للمدير العام للامن العام. وربما وجب التوقف عند كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق اليوم الذي تحدث عن صراع خفي حول المسألة الرئاسية فتح الباب لاخراج كل العفاريت السياسية التي تعطل تشكيل الحكومة.


New Page 1