اعتذاري للحمار :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


اعتذاري للحمار

بقلم - حسين نور الدين
11-02-2019
إعتذاري للحمار..
ذلك المتروك خلف الدار..
لا مأوى من البرد..
لا سقف من الأمطار..
قد أهانوه على التعب..
على الصبر..
على كتمانه الأسرار..
كم يهان الآن في بلدي الحمار؟!
لا يعرف الكذب ولا الغش حماري..
لا يعرف الغدر..
ولا استغلال صحوة النهار..
لا يسرق محصول الفلاح..
و يحفظ درسا" في التكرار..

يركب الساسة ظهري..
كالحمار..
تارة" بالصمت يأمرني أبا جهل..
وطورا" يحمل الأعذار..
ليراكم أكثر ثروته..
لا وحش ذئب يحملها..
لا كلب شرس يحملها..
لا ولا حتى حمار..
ويظل الشعب المسكين..
للثروة دوما" مدرار..

ثم يأتيني بقول ساخر..
إنه الشعب حمار..
والشعب يصفق للتجار..

بسم الدين وبسم المذهب..
بسم حماية الهيكل..
و بسم حماية الأسفار..
يركب الساسة ظهري كالحمار..
وأنا أصفق لا خيار..
فاعتذاري واعتذاري و اعتذاري للحمار..


New Page 1