الشعبية تنعي الشهداء وتؤكد أن كل عملية فدائية مسمار جديد في نعش صفقة القرن ومشروع التسوية :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


الشعبية تنعي الشهداء وتؤكد أن كل عملية فدائية مسمار جديد في نعش صفقة القرن ومشروع التسوية

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي
20-03-2019


نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المقاوم الشجاع المقدام عمر أبوليلى (19) عاماً من بلدة سلفيت، والذي استشهد مساء أمس الثلاثاء خلال ملحمة بطولية خاضها مع الوحدات الخاصة الصهيونية، وذلك بعد تنفيذه عملية جريئة ونوعية أول أمس أسفرت عن مقتل جنديين صهيونيين وحاخام صهيوني كبير. كما نعت الجبهة الشهيدين البطلين راشد حمدان، وزيد نوري من نابلس، واللذين استشهدا فجر اليوم الأربعاء في جريمة اغتيال صهيونية جديدة.

وشددت الجبهة أن دماء الشهداء لم ولن تذهب هدراً، وستزيد شعبنا إصراراً على مواصلة المقاومة حتى تحقيق أهدافه.

وأكدت الجبهة أن الشهيد المقاوم الشاب أبوليلى سيظل مفخرة وعز لشعبنا ولمقاومته، وستحفظ الذاكرة الفلسطينية المأثرة النضالية التي جسدها بعد تنفيذه عملية بطولية جريئة وشجاعة حقق فيها خسائر مباشرة في صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين، وتمكنه من الانسحاب، واختراق الطوق الأمني والاستخباراتي الذي فرضه الاحتلال على مناطق واسعة من مدينتي رام الله وسلفيت، ليستشهد لاحقاً في بلدة عبوين والتي نسجت نهاية بطل شجاع رفض إلا أن ينهي حياته مبكراً بطريقة مشرفة على درب من سبقوه في النضال.

لقد أكدت هذه الملحمة التي خاضها الشهيد واستشهد خلالها قدرة الشباب الثائر والمقاوم الفلسطيني باستنزاف الاحتلال وضرب المنظومة الأمنية وتحقيقه خسائر مباشرة وتنفيذه عمليات متتالية هربت خلالها كتيبة جنود من مكان العملية.

وأضافت الجبهة أن استمرار هذه العمليات البطولية وملاحم البطولة والفداء التي يجسدها الشباب الفلسطيني الثائر تشق مجدداً درب الأجيال الفلسطينية الجديدة لحمل راية المقاومة المسلحة من جديد في فلسطين والشتات.

كما أثبت أن المقاومة الفلسطينية وعملياتها النوعية والمباغتة في الضفة لم ولن تتوقف وستزداد في المستقبل، وعلى الاحتلال أن يستعد لورثة بندقية عمر والباسل وجرادات والبرغوثي والذين سيحملون الوصية ويواصلون المعركة، فكل عملية فدائية ستكون مسمار جديد في نعش صفقة القرن ومشروع التسوية وسياسات التنسيق الأمني.


وأشادت الجبهة بالحاضنة الشعبية للمقاومة المسلحة في الضفة، والتي تؤمن استمرار المقاومة وتوفر لها مرتكزات الاستمرار والتواصل.

ودعت الجبهة وأمام عظمة هذه التضحيات إلى الاستمرار في توجيه الضربات المتلاحقة في صفوف الاحتلال وتحويل الضفة إلى لهيب يتفجر ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

وختمت الجبهة مؤكدة أن دماء الشهداء والتي روت بلدة عبوين ونابلس وكل شهداء نضالنا ستظل تروي شجرة الوطن العظيمة حتى تنضج ثمرة انتصار شعبنا المناضل البطل بتحرير فلسطين من نهرها لبحرها ودحر هذا الاحتلال عن أرضنا.

عهداً لكل الشهداء ستبقى المقاومة مستمرة

وإننا حتماً لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

20/3/2019


New Page 1