هل يلتزم الحشد الشعبي بالأمر الديواني الحكومي؟ :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


هل يلتزم الحشد الشعبي بالأمر الديواني الحكومي؟

روسيا اليوم
03-07-2019
قال الباحث العراقي، رحمن الجبوري لـRT، إن هيكلة الحشد الشعبي وربطه مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة هو تعزيز لنفوذ الحشد داخل المؤسسة العسكرية، وليس تقنينا لعمل الحشد.

إقرأ المزيد
عبد المهدي يأمر بضم فصائل الحشد الشعبي إلى القوات المسلحة العراقية
عبد المهدي يأمر بضم فصائل الحشد الشعبي إلى القوات المسلحة العراقية
وأضاف الجبوري، وهو كبير الباحثين في مركز الدراسات الإقليمية في الجامعة الأمريكية بالسُليمانية، "هذا الأمر هو تعزيز لنفوذ الحشد الشعبي داخل المؤسسة العسكرية، وليس تقنينا لعمل الحشد، وهذا ما يشير إلى محاولات الدخول بعمق المؤسسة العسكرية أكثر".

وتابع الجبوري، "يجب زج جميع مقاتلي الحشد في معسكرات جديدة موحدة، وبعد التخرج يتم إرسالهم إلى وحدات الجيش الموجودة الآن، وبعدها يجري تأهيل الجيش بكل أفراده مرة أخرى، ويتم إلغاء هيئة الحشد حيث يصبح لا لزوم لها".

واقترح الجبوري أن "تتم معاملة البيشمركة (القوات الكردية) بنفس الطريقة السابقة وتندمج وحداتها بالجيش العراقي، ليتم توحيد العقيدة العسكرية العراقية للدفاع عن وطن واحد وبولاء وطني واحد".

ومنذ أن أصدر رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، يوم الاثنين، الأمر الديواني رقم 237 الخاص بهيكلة الحشد الشعبي وربطه مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة، والتساؤلات تُطرح، هل سيلتزم الحشد بهذا الأمر أم لا، وهل سيُدخل عبد المهدي في صدام مع الحشد؟.

وفي هذا الصدد أيضا، قال الخبير في شؤون الجماعات المسلحة، هشام الهاشمي لـRT إن "الأمر الديواني الذي أصدره عبد المهدي لا يختلف عن ما جاء في فقرات قانون الحشد لسنة 2016 ولم يختلف عما أصدره العبادي (رئيس الوزراء السابق) في وقت لاحق"، مضيفا "هناك سبعة فصائل يقاتل جزء منها في سوريا، وهذه قد لا تلتزم بهذا الأمر الديواني".

ويأمر المرسوم بدمج الوحدات شبه العسكرية في الجيش ويلزم فصائل الحشد الشعبي بالاختيار بين العمل السياسي أو العسكري. كما يحدد للفصائل مهلة تنتهي في 31 من يوليو الجاري للالتزام بالضوابط الجديدة.

لكن بعض وجهات النظر تعتقد بأن الأمر الديواني هذا يراد به "ابتلاع" المؤسسة العسكرية من خلال إدخال فصائل مسلحة تابعة لأطراف سياسية وعقائدية بداخلها.

وأمر عبد المهدي بإغلاق جميع مقرات الفصائل المسلحة داخل المدن وخارجها، طالبا منها الاندماج في القوات النظامية.

وأشاد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بقرار رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي القاضي بهيكلة الحشد الشعبي، فيما عرض حل فصيل (سرايا السلام) المسلح التابع له.


New Page 1