"ساحة بحر العيد" في صيدا.. ما زالت تشكل مساحة فرح وتلاقي للاطفال .. :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


"ساحة بحر العيد" في صيدا.. ما زالت تشكل مساحة فرح وتلاقي للاطفال ..

محمد صالح - الاتجاه
13-08-2019
ما زال ل"ساحة بحر العيد" او (ساحة العيد الشعبية) في صيدا مقابل ميناء الصيادين نكهتها الخاصة وعشاقها من الاطفال والفتية يقصدونها من المدينة القديمة ومنطقتها للتمتع بألعاب غير موجودة في امكنة اخرى مخصصة للالعاب مثل الأرجوحة، الدويخة، الشقليبة، وغيرها من العاب تراثية ما زالت حاضرة في الذاكرة الشعبية الصيداوية .

وبالرغم من كل ما استجد حاليا على ساحة بحر العيد الشعبية من اشغال ومسائل بقصد الحداثة وهي لم تاخد شكلها النهائي بعد... الا ان لتلك الساحة حكايات ترويها ذاكرة الاجيال عن العيد وما كانت تشكله من مساحة فرح وتلاقي للاطفال والفتية مع ما يميزها من مأكولات تراثية شعبية صيداوية تختص بها المدينة عن غيرها من المدن الساحلية.

وفي هذا العيد ...ما زالت "ساحة بحر العيد" بالعابها الغير تقليدية ملتقى ومقصدا حيث شهدت العابها واراجيحها عجقة اطفال وفتية لافتة.. وما زالت تشكل مساحة فرح وتلاقي للاطفال لغاية اليوم..


New Page 1