اعتصام جماهيري حاشد بعين الحلوة بذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا ورفضا لقرار وزارة العمل :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


اعتصام جماهيري حاشد بعين الحلوة بذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا ورفضا لقرار وزارة العمل

المكتب الاعلامي للجان الشعبية ـ م ـ ت ـ ف (صيدا) / وليد درباس / تصوير آمنة عبدو
13-09-2019
بالتزامن مع الذكرى الـ (37) لمجزرة صبرا وشاتيلا ورفضا لقراروزارة العمل بحق العمال الفلسطينين وبدعوة من هئية العمل الفلسطيني واللجان الشعبية في منطقة صيدا وزالحراك الشعبي في عين الحلوة تم تنظيم اعتصام جماهيري حاشد عصر يوم الخميس 12/9/2019 ، على المدخل الغربي لمخيم عين الحلوة ( الحسبة) ، وشارك فيه ممثلوالقوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية والحراك الشعبي ولجان القواطع ، وحشد واسع من نساء واهالي المخيم ، ورفعت خلاله الاعلام الفلسطينية.

والقى كلمة قيادة منطقة صيدا عضو قيادتها ومسؤول حزب الشعب الفلسطيني في منطقة صيدا الرفيق "عمرالنداف".

استهلها بتوجيه التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني الصامدين في مواجهة الإعتداءات الاحتلالية الاسرائيلية في شطري الوطن في الضفة وغزة ، وحيا اهل المخيمات في لبنان ، المستمرين بتحركاتهم الشعبية السلمية ضد الإجراءات الظالمة لوزارة العمل في لبنان ، وتوقف حيال الذكرى الـ (37) لمجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا التي أرتكبتها المجموعات الانعزالية وجيش لبنان الجنوبي وعلى مدارثلاثة ايام متواصلة ، بتواطؤ وتغطية قوات الاحتلال الاسرائيلي بقيادرة الجنرال الإرهابي شارون ، العام 1982 ، وراح ضحيتها وفق تقديرالعديد من المؤسسات الصحية والانسانية ما بين الـ ( 2000 ــ 3000) شهيد من ابناء الشعبين الفلسطيني واللبناني ، "الأبرياء ، العُزل والمسالمين" ، في جريمة وصفها النداف بـالـ " وحشية ، ولم يشهد العالم مثلها"، وقال ايضا ( تأتي ذكرى المجزرة ممزوجة بالألم ، والوجع ، وخوف على الحاضر والمستقبل ، بسبب الإجراءات المجحفة التي اقرتها وزارة العمل في لبنان ، ومست وبشكل مباشرلقمة عيش اللاجئيين الفلسطينين ، وقـد تعرضت للقليل المتوفر من فرص العمل التي لاتتجاوز الـ (10%) ، من اجمالي مجالات العمل المتاحة امام الفلسطينين ، بعـد ان مُنعَ الفلسطينيون من مزاولة اكثرمن (70) مهنة.

وتوجه باسم هيئة العمل الفلسطيني المشترك ، والمؤسسات واللجان والحركات الشعبية وعموم الفلسطينين بالرفض القاطع لكل الإجراءات والقرارات التي تضمنتها خطة وزيرالعمل السيد كميل ابو سليمان ، خاصة وانها لم تلحظ والحديث للنداف " أنها لم تراعي خصوصية شعبنا ، كونه لاجئ الى لبنان قسرا وليس اجنبيا ويرفض التهجير والتوطين ويتمسك بحقه في العودة عملا بالقرار الدولي رقم 194 .

ولفت النظرمن حرف اللجنة الوزارية المشكلة لبحث الملف الفلسطيني عن وجهتها الصحيحة ، وتضييع الوقت ، والمماطلة ، داعيا القيادة السياسية الفلسطينية المشتركة في لبنان للعمل على عدم تفويت الفرصة ، واستنهاض القوى اللبنانية الحزبية والسياسية والمجتمعية والشخصيات الدينية "الحليفة" لمناصرتنا والوقوف لجانب الحقوق الفلسطينية والانسانية بما فيه إلغاء إجازة العمل ، والسماح بإدخال مواد البناء وتسييراعمال البناء .... الـخ.

وختم بالتأكيد على الاستمرار بالتحركات الاحتجاجية الشعبية السلمية ـ الحضارية ولحين الغاء اجازة العمل ، والإفراج عن الحقوق الانسانية والاجتماعية للفلسطينين في لبنان.


New Page 1