موظفو «ألفا» و«تاتش» نحو التصعيد :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


موظفو «ألفا» و«تاتش» نحو التصعيد

رلى إبراهيم - الأخبار
20-09-2019
اعتصام موظفي شركتي الاتصال في «ألفا» و«تاتش»، أمام وزارة الاتصالات أمس، خطوة أولى في سلسة خطوات تصاعدية دفاعاً عن الحقوق والمكتسبات الواردة في عقد العمل الجماعي. وفد من النقابة قابل وزير الاتصالات محمد شقير وخرج بوعود مماطلة إضافية

«قررنا الاعتصام اليوم (أمس) بعد المماطلة الطويلة وعدم الموافقة على دفع المستحقات المتوجبة للموظفين منذ مطلع السنة وعدم إعطاء ضمانات لصون الحقوق والمكتسبات المدرجة في عقد العمل الجماعي»، يصرخ رئيس مجلس نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخلوي في لبنان شربل النوار، من أمام وزارة الاتصالات الوصية على شركتي «تاتش» و«ألفا». ولفت إلى أن «تطبيق توصيات لجنة الاتصالات لإصلاح القطاع سيعود بعائدات أكثر بكثير من تطبيق حسومات على مكتسباتنا وحقوقنا». وشكر الذين زاولوا مهماتهم كالمعتاد، «على التزامهم قرار النقابة مواصلة العمل داخل مراكز الشركات لضمان تأمين عمل الشبكات وتقديم الخدمات للمواطنين». لكنه لمّح إلى إمكانية انضمام هؤلاء إلى اعتصامات لاحقة، ما قد يؤدي إلى توقيف الشبكتين.
«كلن كفاءات ومهندسين وشايلين القطاع عكتافن. نحن رافعة الدولة المالية»، يقول أحد أعضاء النقابة عن المعتصمين. إحدى العاملات في «ألفا» توضح أنه أُلغيَت «الزيادة السنوية والراتب الإضافي الذي كنا نتقاضاه خلال سهرة الشركة السنوية. خوفنا اليوم أن نخسر التأمين فئة A، ويمسّ بمكتسباتنا من التقديمات المدرسية والبونوس». فيما يهمّ آخر التأكيد أن كل الموظفين من مختلف الأحزاب لبوا دعوة النقابة: «اجتمعنا على لقمة العيش... حتى المحسوبين على الفريق الذي ينتمي إليه الوزير هنا معنا». أحد موظفي «تاتش» يشير إلى أن «لا ترقيات هذا العام، ولا زيادة مالية ولا طمأنات حول مصير المكتسبات الذين توظفنا على أساسها. وفي عدة مناسبات بلغنا أن الوزير مصر على المسّ بها بدل معالجة مزاريب الهدر الأساسية».
قبل أن يدخل وفد من النقابة إلى الوزارة لمحاولة الاجتماع مع الوزير، صرخ أحد المعتصمين: «ليطفئ سيغاره ويتواضع وينزل إلينا»، فبدأ المعتصمون بالهتاف: «ينزل... ينزل». لكن شقير لم ينزل، فصعد الوفد إليه، وانتظر أعضاؤه بعض الوقت قبل أن يوافق على مقابلتهم. النوار قال لـ«الأخبار» إن الاجتماع «كان إيجابياً لناحية أنه استقبلنا»، رافضاً الكشف عمّا دار خلاله. أما المطالب، فهي «تنفيذ بنود عقد العمل الجماعي، وصرف أموال شركتي تاتش وألفا لصرف مستحقات الموظفين».

أبلغ الوزير المعتصمين أنّ ما يسري على القطاع العام يسري عليهم

مصادر نقابية قالت لـ«الأخبار» إن اجتماعاً داخلياً قد ينعقد غداً قبيل الاجتماع المقرر عقده مع وزير الاتصالات السبت المقبل لمتابعة المفاوضات، ما يعني فعلياً أن الوفد لم يحصل أمس على جواب واضح ومطمئن حول عدم المسّ بمستحقات الموظفين.
لاحقاً، تداول موظفو «ألفا» رسالة على الواتساب أشارت إلى أن الوزير أبلغ أعضاء الوفد النقابي أن موظفي الشركتين «ينتمون الى القطاع العام، وبالتالي لن تكون هناك زيادات ولا تحفيزات ولا تقديمات مدرسية، تساوياً مع ما يقدم في هذا القطاع». وأضافت أن شقير أبدى امتعاضه من الاعتصام، وأبلغ المجتمعين أنه سيحسم هذا اليوم من رواتب المشاركين في الاعتصام. وختمت الرسالة بإعطاء النقابة والوزير مهلة حتى يوم السبت، أي موعد الاجتماع، على أن يبدأ التصعيد بدءاً من الاثنين المقبل.


New Page 1