إعتصام في مخيم عين الحلوة احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية ودعوات لخطة طوارئ :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


إعتصام في مخيم عين الحلوة احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية ودعوات لخطة طوارئ

صيدا - "الإتجاه"
16-01-2020

نظم "اتحاد لجان حق العودة" اعتصاما شعبيا امام مكتب مدير خدمات الانروا في مخيم عين الحلوة احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية التي تعيشها المخيمات الفلسطينية, شارك في الاعتصام عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية ومؤسسات اجتماعية وهيئات نقابية، ورفع المعتصمون شعارات ترفض حالة الصمت التي تمارسها الاونروا حيال الاوضاع القائمة وعدم تدخلها العاجل لايجاد حلول سريعة لتقديم المساعدات.
بداية تحدث عضو قيادة لجان حق العودة في لبنان سمير الشريف مستعرضا المشكلات التي يعاني منها اهلنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان بسبب الاوضاع الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة والغلاء محملاً الاونروا مسؤولية ايجاد الحلول.
وتحدث عباس ابو محمود امين سر المكتب الاداري للاتحاد العام لعمال فلسطين فدعا الاونروا والدول المانحة والمجتمع الدولي الى التحرك السريع لتخفيف معاناة شعبنا في لبنان نتيجة تزايد نسبة الفقر والفقراء وانهيار الاوضاع الاقتصادية ، مشددا على مسؤولية الاونروا المباشرة لجهة ايجاد الحلول التي تخفف عن شعبنا في مخيمات لبنان معاناته. داعيا الى توحيد كافة الجهود الفلسطينية في لبنان من اجل الضغط على الاونروا لتأمين الاموال اللازمة.
كلمة لجان حق العودة القاها مسؤولها في المخيم ياسر عوض فقال: نرفع صوتنا باسم جماهير شعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان التي باتت على شفير هاوية العوز واصبحت بحاجة فعلية الى توفير حياة كريمة بعد ان اصبحت عاجزة عن تأمين الغذاء والدواء للعديد من العائلات التي تدنى مستوى معيشتها بسبب الغلاء الفاحش .
وقال: ان نسبة البطالة في صفوف اهلنا لامست ال 80 بالمائة بعد ان تدنت القدرة الشرائية، مطالبا الجهات المعنية خاصة وكالة الغوث المعنية تحت عنوان اسمها بتشغيل واغاثة اللاجئين الفلسطينيين، وما احوج اللاجئين الى مساعدات عاجلة، خاصة في ظل انعدام فرص العمل وزيادة نسب التضخم وفقدان السيولة النقدية من يد الشعب الذي كاني يعاني اصلا وقبل اندلاع الازمة اللبنانية.
ودعا الاونروا الى وضع الازمة الاقتصادية على جدول اعمالها اليومي وان تسعى بشكل سريع الى رفع نداء الى الدول المانحة من اجل توفير المال اللازم لخطة طوارئ اقتصادية قبل ان تستفحل الامور اكثر وقبل ان تهدد الامن والاستقرار الاجتماعي، خاصة وان جميع العائلات باتت تصرخ من وجع الازمة الاقتصادية التي تنهال شظاياها فوق رؤوس الجميع.
الانروا العمل السريع و حث الدول المانحة على الفور تقديم اغاثة عينية مستعجلة , مع خلق صندوق طوارئ لمواكبة الازمة المعيشية و البدء فورا بالعمل الجاد و المسؤول وفق التكليف الاممي الذي فوض الانروا بغوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و خاصة في لبنان كونهم الجهة الاكثر عرضة للاستهداف بكل المعايير الانسانية
وطالب عوض منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا بان تتحمل مسؤوليتها تجاه اللاجئين خاصة في لبنان وتقديم الاغاثة الفورية لهم، رغم تفهمنا للضغط الاقتصادي الذي تمارسه بعض دول القرار، الا ان هذا لا يعفيها من مسؤوليتها نظرا لدقة المرحلة واستهدافاتها .


New Page 1