العثور على هيكل عظمي لامرأة بجمجمة مشوهة بشكل رهيب في كهف مكسيكي :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


العثور على هيكل عظمي لامرأة بجمجمة مشوهة بشكل رهيب في كهف مكسيكي

ديلي ميل
07-02-2020
اكتشف غواصان قبرا غريبا لامرأة ذات جمجمة مشوهة للغاية، عاشت في شبه جزيرة يوكاتان، منذ ما لا يقل عن 9900 عام، ما يجعلها واحدة من أوائل السكان المعروفين في المكسيك الآن.

وأعاد العلماء تشكيل هيكل المرأة البالغة من العمر 30 عاما، والتي تعرضت جمجمتها لثلاث إصابات مختلفة، ما يشير إلى أن شيئا ما ضربها بشدة وكسر عظام جمجمتها.

وكشفت دراسة جديدة أن الجمجمة أصيبت بتشوهات تشبه فوهة البركان، وهي شبيهة بالأضرار الناجمة عن البكتيريا المسببة لمرض الزهري.

وعُثر على رفات المرأة في كهف تحت الماء يعرف باسم تشان هول بالقرب من مدينة تولوم المكسيكية، بواسطة اثنين من الغواصين.

وعلى الرغم من الضرر الواضح في الجمجمة، إلا أن الخبراء غير قادرين على تحديد سبب الوفاة.

ويشار إلى أن شكل جمجمتها يختلف اختلافا كبيرا عن البشر الآخرين الذي عاشوا في المنطقة في ذلك الوقت، وحتى بعد فترة وجيزة من نهاية العصر الجليدي الأخير.

ويعتقد الخبراء أن هذا دليل على أنه ليس كل الأشخاص القدامى في الأمريكيتين دخلوا المنطقة بشكل فردي، كما تقول النظريات التقليدية، وبدلا من ذلك، فإن النظرية الجديدة تقول إن مجموعتين على الأقل، مختلفتين جسديا، وصلتا إلى القارة الأمريكية من مناطق جغرافية مختلفة.

ويشير تحليل البقايا إلى احتمال وجود مجموعات متعددة من المستوطنين الأمريكيين الأوائل.

ووفقا للخبراء، فإن الهيكل العظمي، الذي أطلق عليه اسم " تشان هول 3"، يعود لامرأة من أسلاف الهنود (وهو مصطلح تصنيفي يطلق على الشعوب الأولى التي دخلت ثم سكنت القارة الأمريكية في الفترة الأخيرة من العصر الجليدي)، وكانت في الثلاثين من عمرها عندما لقيت حتفها.

ووقع دفنها في الكهف، لكنها لم تغرق تحت الماء إلا بعد نحو 2000 عام عقب وفاتها، بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر.

وعثر على رفات المرأة الغواصان المكسيكيان، فيسينتي فيتو وإيفان هيرنانديز، وهو الهيكل العظمي العاشر الذي يتم العثور عليه في كهف تحت الماء. لكن الهياكل العظمية العشر لم تكن جميعها كاملة، لكنها محفوظة بشكل جيد ما سمح للعلماء بإجراء تحليل شامل.

وقالت الدكتورة سيلفيا غونزاليس، أستاذة الجيولوجيا بجامعة جون مورس بليفربول: "قد تشير الهياكل العظمية في تولوم إلى أن أكثر من مجموعة من البشر وصلت في الواقع إلى القارة الأمريكية من مناطق جغرافية مختلفة، أو أن هناك وقتا كافيا لمجموعة من المستوطنين الأوائل الذين يعيشون في عزلة في شبه جزيرة يوكاتان، لتطوير شكل جمجمة مختلفة".

وتابعت: "في كلتا الحالتين، يبدو أن تاريخ الهجرة المبكرة للأمريكتين كان أكثر تعقيدا وقد يعود تاريخه إلى آلاف السنين أكثر من الاعتقاد السائد، وفقا لبيانات التشكل البشري الجديدة".


New Page 1