مشكلتكم معنا نحن الكتلة الشعبية :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مشكلتكم معنا نحن الكتلة الشعبية


15-09-2020
و قبل و بعد ١٩٤٨ كان رفض كتلة شعبية كبيرة في لبنان لإسرائيل،
و في أوائل الستينات بدأت تتشكل المجموعات الأولى
تطورت بسرعة بعد هزيمة ١٩٦٧
الكتلة الكبيرة مع عبد الناصر كانت و مع المقاومة الفلسطينية ،
الجنوب وبيروت يحتضنان المقاومة الفلسطينية ،
٢٣نيسان ١٩٦٩ الكتلة الشعبية تتظاهر دفاعا عن المقاومة و حق القيام بعمليات ضد العدو
يسقط عشرات شهداء التظاهر من صور إلى طرابلس .
العمليات نشطة
القرار الأمريكي تفجير الحرب الأهلية تحت شعار تصفية المقاومة . الكتلة و الأحزاب الوطنية التزمت الدفاع عن المقاومة ،
و صولا إلى اجتياح ١٩٧٨ صمود رائع في تلال شلعبون و مسعود و في مارون الراس استشهد الرفاق أغلبهم .
اجتياح ١٩٨٢ بيروت المجد صمدت الكتلة الشعبية صمدت .
خرجت المقاومة الفلسطينية وكتيبتين للجيش السوري ،
اكمل الرفاق القتال صمودا في بيروت .
الوحدات الخاصة بقيادة العقيد على حيدر بطل ١٩٧٣ توقف تقدم الجيش الإسرائيلي في عين دارة ، تدمر دباباته و آلياته، يعجز الجيش الإسرائيلي ،لا أكثر من ٩٠٠ جندي يوقفون التقدم و يلحقون ب إسرائيل خسارة كبيرة.
إسرائيل تتابع القتال في بيروت ، و الهدف احتلال بيروت الغربية ،
المقاتلون الوطنيون صامدون ،
لا مجال للمقارنة : بضعة آلاف من المقاتلين في مواجهة أكثر من مئة ألف جندي يحاصرون بيروت .
و القرار كان من غير المسموح أن يدخلوا بيروت من دون قتال ،
نجبرهم على دخولها قتالا . و بعدها تبدأ المقاومة
خلايا المقاومة جاهزة لبدء العمليات .
تدخل إسرائيل بيروت قتالا ، دفعت خسائر بشرية و في الآليات حوالى ٧٠ آلية ،
يعلن الرفيقان جورج و محسن بيان جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في يوم الدخول الإسرائيلي.
و تبدأ العمليات .
لم تحسب إسرائيل أن مقاومة لبنانية ستقوم بعد خروج المقاومة الفلسطينية و احتلال ييروت .
و دائما كان مطلب قوى التسليم للعدو ، سلاح المقاومة .
لم يدركوا حتى الآن أن السلاح ليس هو الموضوع، السلاح وسيلة .
الموضوع أيها المستسلمون هو هذه الكتلة الشعبية اللبنانية التي قالت لا لإسرائيل قبل أن تقوم في عام ١٩٤٨.
هذه الكتلة ستبقى تقول لا و خيارها بقاء لبنان و فلسطين
إذ لا بقاء للبنان من دون بقاء فلسطين .
انهم اغبياء ، لا يفكرون ، كيف يمكن لمقاومة أن تبقى و تستمر لو كان للكتلة خيار معاكس ،
هذه كتلة شعبية كبيرة كانت ضد الحركة الصهيونية في فلسطين قبل قيام إسرائيل، و قاتل شبابها عام ١٩٤٨ وسقط شهداء لهم ، و أصبحت ناصرية بعد ثورة مصر لان عبد الناصر كان قائدا للعرب في الصراع ضد الاستعمار و ضد إسرائيل و انحازت إلى المقاومة الفلسطينية و إلى الأحزاب الوطنية اللبنانية في دفاعها عن المقاومة الفلسطينية و استمرت في احتضان المقاومة الوطنية اللبنانية و عندما الت مسؤولية المقاومة إلى حزب الله بقيت هذه الكتلة مع المقاومة و أن كانت شرائح منها
وازنة تختلف مع الحزب بشأن السياسة الداخلية ووجوده في النظام .
هذه الكتلة الشعبية الكبيرة هي مع مقاومة إسرائيل أيا يكن المقاوم .
ما كان يمكن أن يكون في لبنان مقاومة من دون وجود هذه الكتلة الشعبية الكبيرة .
انها هي المقاومة و ابناؤها خزان المقاومة و سلاح المقاومة لها و ليس لأي من الأحزاب التي استعملت هذا السلاح في مقاومة إسرائيل.
أيها المسلمون لإسرائيل
مشكلتكم معنا نحن الكتلة الشعبية و ليس مع مقاومة حزب الله
و سلاح الحزب ، و أن كان هو الذي يستعمله، هو لنا نحن الذين خيارنا مقاومة إسرائيل
و قرار السلاح عندنا و هو قرار بقائه و تطوير القدرة القتالية و التسليحية لنصنع ميزان قوى جديد حيث قدرات البلد الدفاعية أعلى مع البدء ببناء قدرات هجومية .
السلاح هو لهذه الكتلة الشعبية الكبيرة، أي هو للبنان كل لبنان ،
وهو العنصر الأهم مع المقاتلين المقاومين في رسم ميزان القوى بين لبنان و إسرائيل.


New Page 1