مسيرة في مخيم الرشيدية استنكارا لمشاريع التطبيع مع الاحتلال الصهيوني :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مسيرة في مخيم الرشيدية استنكارا لمشاريع التطبيع مع الاحتلال الصهيوني

الوكالة الوطنية للاعلام
16-09-2020
انطلقت مسيرة جماهيرية تحت راية علم فلسطين من أمام مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني "بلسم" في مخيم الرشيدية، "رفضا واستنكارا لهرولة بعض الدول العربية بالتطبيع مع الكيان الصهيوني قبل إقرار الحقوق الوطنية الفلسطينية بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم التى هجروا منها، وبدعوة من القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية، في حضور قيادة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، وأعضاء من قيادة إقليم لبنان لحركة "فتح"، وعدد من ممثلي القوى اللبنانية، وأعضاء من قيادة منطقة عمار بن ياسر التنظيمية.

وقبل انطلاق المسيرة، تحدث عضو قيادة منطقة صور في حزب الشعب الفلسطيني ياسر هجاج، مباركا للفصائل الفلسطينية التى توحدت تحت علم فلسطين، وبارك للشعب العربي الفلسطيني "هذه الوحدة التي أقرها لقاء الأمناء العامين، وتمخض عنها القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني ولمواجهة المؤامرات ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية كافة ،من صفقة القرن إلى هرولة بعض الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني"، مطالبا كافة الفصائل "بالوحدة الوطنية خلف القيادة الحكيمة للرئيس أبو مازن الذي يخوض معركة الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والذي يتصدى لسياسة إدارة ترامب الأمريكية وإفشالها".

ثم تحدث توفيق عبدالله باسم القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية فقال: "نقف في هذا اليوم الأسود من تاريخ أمتنا العربية موحدين وقرارنا فلسطيني تجمعنا قضيتنا العادلة، تظللنا راية واحدة هي راية العز والكرامة، راية فلسطين المتوجة بتاريخها ومقدساتها وشعبها، فلسطين الأكبر من كل خوان لئيم، وليعلم العالم أجمع أن الشعب الفلسطيني المعتز بكرامته والمتمسك بأرض وطنه لن يفرط بعهد الشهداء وقسم الحرية وصدق الانتماء للقضية، وسيبقى شامخا متراصا موحدا في خط الدفاع الأول عن فلسطين ومقدساتها عبر مسيرة كفاحية شعبية شاملة، مستندين إلى وحدتنا الوطنية التي نكرسها بالمقاومة والتضحيات والتي لن تنتهي إلا بإنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين بعاصمتها القدس وحقنا بالعودة".

وتابع: "إن هذا اليوم يضاف إلى روزنامة الألم الفلسطيني وسجل الانكسارات والخيانات العربية، وطعنة خنجر مسموم في جسم التضامن العربي".

وقال: "نؤكد وقوفنا خلف قيادتنا برئاسة الرئيس القائد محمود عباس "أبو مازن" الثابت على الحق الفلسطيني، ومعا وسويا حتى القدس، والمجد والعزة والرحمة لشهدائنا الأبطال والشفاء لجرحانا البواسل والحرية لأسرانا، جنرالات الصبر، عاشت فلسطين حرة سيدة مستقلة، شاء من شاء، وأبى من أبى والخزي والعار للخونة الأذلاء، وإنها لثورة ومقاومة حتى النصر، حتى النصر، حتى النصر".

بعد ذلك، جابت المسيرة طرقات مخيم الرشيدية. وفي ختام المسيرة قام المشاركون بإحراق صور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والأعلام الاسرائيلية والاميركية والدول المطبعة مع العدو الصهيوني ورددوا هتافات معادية.


New Page 1