فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة الشهيد معروف سعد يقيم مخيمه التاسع تحت عنوان : :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة الشهيد معروف سعد يقيم مخيمه التاسع تحت عنوان :

فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة الشهيد معروف سعد
06-10-2020
أقام فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة الشهيد معروف سعد كعادته من كل عام مخيمه التدريبي السنوي التاسع في دير القديس جاورجيوس في منطقة المزيرعة - كفرحونة بعنوان: "من القلب سلام لبيروت" ، وذلك بحضور مقرر الفوج معروف أسامة سعد، ومدير العمليات عبد الحليم عنتر، وعدد من الأصدقاء ورؤساء فرق الإسعاف والمسعفين.
في كلمته إلى المسعفين أشاد معروف أسامة سعد بالدور الذي يؤديه عناصر الفوج خلال تدخلاتهم وفعالياتهم وعطائهم في المهام وفي تلبية الواجب عند النداء الانساني.
وقد زار أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد المخيم، وأثنى على نشاطاته في تعزيز الدور الإنساني والوطني في تنشئة الشباب، وفي تحويل هذه الطاقات الإيجابية باتجاه العمل الإنساني وخدمة المجتمع.

وقد تعاون الفوج مع عدة جهات صديقة لتمكين الشباب والشابات من اكتساب مهارات وخبرات إسعافية وحياتية ومهنية متنوعة ضمن برنامج متنوع.

ومن أهم محاور التدريب التالي:

قدم الصليب الأحمر اللبناني محاضرتين، قدمهما المدرب شوقي عنتر بعنوان:

- الإجراءات الوقائية لفيروس كورونا في أماكن العمل.
- كيفية الوقاية من الحرائق الموسمية التي يتعرض لها لبنان.

كما كان لمتطوعي جمعية سما للتنمية ومتطوعي المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان مشاركة فعالة عبر تقديمهما لجلسة تدريبية بعنوان: " مهارات القول لا للسلوكيات الخطرة وعدم استخدام المواد المخدرة ، لما تخلفه من تبعية جسدية ونفسية ، ودائرة الحماية ودور المؤسسات الاجتماعية في مجال حماية الأفراد والمجتمع بشكل عام.

وقد تضمنت الجلسة تمارين تدريبية تهدف إلى مناقشة أهمية التحلي بالمهارات القيادية الذاتية.

وكان للإعلامية لينا مياسي برنامج تثقيفي وترفيهي، وتمارين فكرية هادفة انطلاقاً من القيم والأهداف الحياتية لكل فرد.
كما ألقت السيدة دينا اسماعيل سعد محاضرة تحت عنوان: "تأثر الأطفال، ودور المتطوعين في حالات الكوارث".

وقدم قسم التدريب والتطوير في الفوج تدريباً نظرياً وتطبيقياً شمل العديد من العناوين والدروس الإسعافية.

كما شمل البرنامج مسير جبلي في أحضان الطبيعة.

واختتم المخيم بسهرة نار حيث ألقى فيها مدير عمليات الفوج كلمة جاء فيها:

نلتقي في مخيم فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة معروف سعد الثقافية الاجتماعية الخيرية .. هنا في دير القديس جاورجيوس في المزيرعة في كفرحونة ، واسمحوا لي أن أتقدم بالشكر والامتنان للمشرفين لاستضافتهم لمخيمنا وعلى حفاوة الاستقبال وطيب الإقامة .. كل التقدير لدورهم في تلاقي اللبنانيين..
هنا نتنفس هواءً وطنياً نقياً في زمن يراد لوطننا الجميل أن يلوث بسموم الطائفية والمذهبية والتشظي والانقسام. بين صيدا وشرقها وجزين ومنطقتها ليست وحدها الطبيعة التي تجمع، لقد جمعت المحبة والعلاقات الطيبة والتفاعل والتآخي بين أبنائها، وقدم هؤلاء نموذجاً في التسامح والعيش الطبيعي والوحدة الوطنية.
نحن حريصون على تعزيز هذه اللحمة والتلاقي والتفاعل الخلاق وتغليب منطق المواطنة على الطائفة، ونعمل من هذه القناعات التي أرساها شهيد لبنان معروف سعد في الحرية والعدالة، والابتعاد عن التعصب، ونشر بذور المحبة والتفاني في خدمة الإنسانية ...
يأتي مخيمنا التدريبي لهذا العام تحت عنوان : "من القلب ... سلام لبيروت" مغايراً لسابقاته في ظل ارتفاع المخاطر المحدقة بوطننا الحبيب، حيث هناك مخاطر تهدد مصيره ومستقبله وشعبه، وكأنه لا يكفي اللبنانيين مصائب ما يعانوه من ظروف معيشية بائسة وإذلال وقهر، لتأتي جائحة كورونا وتمعن في تحقيق وجعهم وآلامهم، فالوباء فتك بأرواح الناس وهدد سلامتهم وأمنهم الصحي، وربما نحن متجهون إلى انهيار نظامنا الصحي إذا استمرينا في التعاطي باستهتار مع هذا الوباء.
ثم كان انفجار مرفأ بيروت المروع الذي أدى إلى استشهاد وجرح الآلاف، وفقدان العشرات، وتدمير مساحة كبيرة من عاصمتنا الحبيبة، وتشريد كتلة بشرية كبيرة باتت بلا مأوى وسقف.
لبيروت ... من القلب سلام .. هو عنوان مخيمنا التدريبي تضامناً مع العاصمة المنكوبة الجريحة، وإجلالاً لأرواح شهداء التفجير وشهداء فوج إطفاء بيروت الذين هتكوا سر الشجاعة والبطولة فقدموا أرواحهم ودماءهم قربان مجد على مذبح حماية الوطن .. هؤلاء الشهداء اشتعلوا في ضمير لبنان .. ليحيا لبنان. جراح لبنان مفتوحة على عذابات وآلام، وقدرنا العطاء بلا حدود، ومهما بلغت التضحيات نفدي شعبنا ووطننا بالأرواح والمهج .. نحمل هموم الناس ومعاناتهم .. تعلمنا ذلك من رمز يحمل فوجنا اسمه عنيت به : " الشهيد الكبير معروف سعد " ... وإننا لرسالته لحاملون.

وفي نهاية الحفل قدم المسعفون كلمة ترحيبية بالحضور، كما قدموا سكتشات هادفة ذات طابع إرشادي، مما أضافت جواً من السرور والبهجة زادت المكان روعة وجمالاً.

وفي الختام وزعت الشهادات على المشاركين.


























































New Page 1