أسامة سعد يدين اتفاقيات الاعتراف والتطبيع مع إسرائيل،ويؤكد على التكامل بين النضال من أجل التغيير السياسي والعدل الاجتماعي والنضال ضد التبعية والتطبيع :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


أسامة سعد يدين اتفاقيات الاعتراف والتطبيع مع إسرائيل،ويؤكد على التكامل بين النضال من أجل التغيير السياسي والعدل الاجتماعي والنضال ضد التبعية والتطبيع

المكتب الإعلامي للأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد
13-12-2020
أدان الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد سلسلة اتفاقيات الاعتراف والتطبيع مع العدو الصهيوني التي وقعها عدد من الأنظمة العربية، واعتبر أنها تمثل خيانة للقضية الفلسطينية، وطعنة لكفاح الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في مواجهة الكيان الاستيطاني العنصري الصهيوني الغاصب.
ورأى سعد أن تلك الاتفاقيات قد تمت تلبية للإملاءات الأميركية والصهيونية، وانضمت إليها أنظمة عربية بهدف الحصول على الحماية من قبل أميركا وإسرائيل . ما يكشف عن تبعية تلك الأنظمة للخارج واعتمادها عليه من أجل تأمين استمرارها في ظل ما تواجهه من مآزق، وفي ظل فقدان الثقة مع شعوبها.
واعتبر سعد أن التطبيع الرسمي مع الأنظمة لا يسري على الشعوب، بدليل الرفض الشعبي والنقابي الثابت والواسع للتطبيع مع العدو في كل من مصر والأردن، وأيضاً المواقف الرافضة للتطبيع من قبل قوى سياسية واجتماعية وازنة في كل من البحرين والسودان والمغرب.
وقال سعد: في ظل حالة التفكك والتشرذم والصراعات الداخلية والحروب الأهلية التي تسود العالم العربي، بفعل التدخلات الخارجية والأنظمة الاستبدادية والرجعية والقوى الطائفية والإقصائية، فإن الخطر الصهيوني بات يتجاوز القيام بابتلاع فلسطين وتهديد بلدان الجوار إلى محاولات السيطرة على بلدان عربية أخرى بعد تحويلها إلى دويلات طائفية هزيلة تخضع للهيمنة الصهيونية.
وأضاف:
من هنا فإن مواجهة الشعوب العربية لأنظمة الفساد والتبعية والطائفية والظلم الاجتماعي هي مواجهة ذات وجهين متكاملين؛ وتشمل النضال من أجل الكرامة الإنسانية والدفاع عن حق المواطن بالحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، كما تشمل النضال من أجل الكرامة الوطنية والتصدي للتبعية للخارج والتطبيع مع العدو الصهيوني.
أما الادعاء بأن السلام مع العدو الصهيوني يجلب الازدهار الاقتصادي والرفاه الاجتماعي فهو ادعاء باطل، ومن أهدافه خلق تناقض مفتعل بين النضال الوطني ضد التبعية والصهيونية وبين النضال السياسي من أجل التغيير والعدل الاجتماعي. ولعل سقوط ادعاءات أنور السادات حول الازدهار الذي ستنتجه اتفاقية كمب دايفيد خير دليل على ذلك.
وخلص سعد إلى التأكيد على الترابط والتكامل بين المعركة الوطنية والمعركة السياسية والاجتماعية مشدداً على أن النضال ضد نظام الطائفية والفساد والظلم الاجتماعي في لبنان هو في الوقت نفسه نضال ضد تبعية هذا النظام للخارج.
كما أن النضال من أجل بناء الدولة المدنية الديمقراطية العادلة هو في الوقت نفسه نضال من أجل بناء الدولة السيدة المستقلة والمقاومة للعدو الصهيوني.


New Page 1