ما بين خطر الفيروس وخطر الهجرة :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


ما بين خطر الفيروس وخطر الهجرة


18-01-2021
مهما تحدثنا عن التمريض ومشاكل هذه المهنة الإنسانية، ومهما ألقينا الضوء عليها نبقى عاجزين امام ملائكة الرحمة اللواتي يعطين فوق طاقتهن من دون ان ينلنَ حقوقهن كاملة في لبنان، لذلك تتوجه الانظار عند البعض منهن الى الهجرة، وهذا ما أكدته الإحصائيات فإن الهجرة إلى ارتفاع
وسط ظروف معيشية قاهرة، ليبقى السؤال: ما هو الواجب فعله كي لا تبقى مهنة التمريض في لبنان في دائرة الخطر؟
فمن حق الممرضات والممرضين في لبنان قيام المجتمع بحملةوطنية عامة تندرج ضمن النشاطات العام تحت عنوان “
تعرّف، شارك، ادعم الممرضات والممرضين المتواجدين في دائرة الرعاية الصحية للمصابين بفيروس كورونا داخل ألاقسام المختلفة في المستشفيات والمراكز الصّحية العامة والخاصة
“فنحن بحاجة ماسة الى الممرضات والممرضين في لبنان، مع العلم ان مهنة التمريض محض انسانية، تلعب دورا اساسيا في حياة المريض والحفاظ على صحته، اذ ان الممرض يكون اشبه بجندي مجهول يقدم كل ما لديه من عمل انساني بحت، وهنا يجب على وزارة الصحة ونقابتي الممرضين والمستشفيات ان يتعاونون معنا للحفاظ على حقوق الممرضين والممرضات وفي الدعم المعنوي والمادي، وايضا بهدف تحسين الاداء ورفع المستوى التمريضي”.

فكل يوم يطالعنا نقيب المستشفيات: أن القطاع الصحي يعاني نقصا فادحآ في عديد الكادر التمريضي

وبرغم ان بعض المستشفيات تدفع رواتب جيدة للممرضات
الا اننا نجد اغلب المستشفيات فلا تعطي للممرضة حقها بالكامل، حيث يصل الراتب الى 800 الف ليرة، حيث أنهم غير مثبتين وغير منتسبين إلى صندوق الضمان الاجتماعي ولا يتقاضون بدل نقل أو تعويض نهاية الخدمة بحيث ان المستشفيات تجدد معهم العقد سنة بسنة علمآ أن عملهم بعيد عن أماكن سكنهم وهناك عدد كبير منهم لم يعودوا إلى منازلهم بل يبيتون في المستشفيات بظروف غير لائقة خوفآ من نقل الفيروس معهم إلى عائلاتهم إضافة انهم اذا أصيبوا بالفيروس والتزموا الحجر المنزلي يعتبروا منقطيعن عن العمل بدون أجر........
إضافة إلى أن العديد من إدارة المستشفيات تنقطع عن تسديد رواتب العاملين فيها لأشهر.
لذى بدئنا منذ مدة نشهد هجرة متواصلة في القطاع التمريضي الى الخارج، مع العلم أننا بأمس الحاجة الى عدد أكبر من الممرضات، اي نحن بحاجة الى 14 الف ممرضة او ممرض، بينما المتوفر لدينا 7 آلاف”.
ومشكلة الهجرة في القطاع التمريضي في لبنان، لان مهنة التمريض تحتاج الى المزيد من الجهد المتواصل وطاقة لا تحتمل احيانا. ويعود السبب الى كثرة ساعات العمل الشاقة والتي تمتد من 12 إلى 15 ساعة مما جعل الممرضة تعمل فوق قدرتها”.
وبرغم أن في ظل التعبئة والأقفال والوضع الاقتصاد وتصريح العاملين في العديد من القطاعات نجد أن إدارة المستشفيات تعلن عن حاجتها إلى ممرضات وممرضين ولا يوجد من يتقدم للعمل الا ما ندر اما خوفآ من العمل داخل أقسام جائحة كورونا أو بسبب الراتب المتدني

فكر فيها


New Page 1