New Page 1

دعا حاكم «مصرف لبنان»، رياض سلامة، اليوم، الراغبين بشراء دولارات أميركية إلى التوجه للمصارف، ابتداءً من الإثنين المقبل. وطلب الحاكم، في بيان، من «جميع حاملي الليرة اللبنانية من مواطنين ومؤسسات ويريدون تحويلها إلى الدولار الأميركي، التّقدم بهذه الطلبات إلى المصارف اللبنانية ابتداءً من يوم الإثنين المقبل، وذلك على سعر SAYRAFA، على أن تتمّ تلبية هذه الطلبات كاملةً في غضون 24 ساعة. وهذا العرض مفتوح ومتاح يومياً». وكان انهي


رأت جمعية المستهلك أنّ تشكيل «المجلس الوطني للأسعار» عودة إلى القرون الوسطى، معتبراً أنّ «السلطة قرّرت إخراج أرنب قديم من قبعتها جاهز منذ العام 1974 للضحك على الناس». وسألت، في بيان عما إذا كانت «تعرف السلطة، بحاكمها ورؤسائها ووزرائها ونوابها، أنّ الأسعار في الاقتصاد الحر هي مرآة للواقع الاقتصادي من الإنتاج إلى الاستيراد والتصدير والمنافسة والاحتكارات والفساد والضرائب، وأنها لا تعتمد على الأرانب ولا على المنصات أو الهندسا


معركة جديدة تدور رحاها بين المستوطنين والفلسطينيين في بلدة حوارة جنوب نابلس حول سيادة العلم الفلسطيني، فيما يُسجّل في نابلس انبعاث مفاجئ لـ«سرايا القدس»، التي ظهر مقاوموها في عملية التصدّي للاقتحام الأخير لقبر يوسف، في مشهد غاب عن المدينة لعقود نابلس | «تقع بلدة حوارة في مكان استراتيجي جغرافياً؛ فلسطينياً، تشكّل منفذاً يصل بين نابلس ورام الله وعدّة مدن أخرى، وأيضاً يؤدّي الشارع الرئيس في حوارة إلى حاجز زعترة الذي يفصل شما


غزة | على بُعد ساعات من «مسيرة الأعلام» المُقرَّرة يوم الأحد في مدينة القدس المحتلّة، تتصاعد درجة الاستنفار على المقلبَين الفلسطيني والإسرائيلي، وسط تَقدّم ثلاثة سيناريوات لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع. وفيما يبرز احتمال تراجع العدو عن خطوته الاستفزازية، سواءً قبيل انطلاق المسيرة أو خلال تنفيذها، تظلّ إمكانية تشبّثه بخطّته، مع ما تعنيه من استدراج ردّ لن يقتصر على قطاع غزة بمفرده، قائمةً. ومن هنا، جهّزت المقاومة نفسها جيّداً


أقفلت المستشفيات الخاصّة في طرابلس أبوابها، اليوم، التزاماً منها بقرار نقابة المستشفيات في لبنان، القاضي بالإضراب عن العمل اليوم وغداً. ويشمل الإقفال العيادات الخارجية والعمليات الجراحية وحالات الاستشفاء الباردة، واقتصار العمل على الحالات الطبّية الطارئة فقط، والمرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى ومرضى السرطان. نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة برّرت الإضراب باضطرارها إلى الدفع للمورّدين مستحقاتهم نقداً بالليرة أو بالدولار الأميرك


أحبطت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، عبر عملية استباقية، عملية هجرة غير شرعية عبر قارب في ميناء ضبية (الذي كان سيتوجّه إلى إيطاليا)، حيث ضبطته وألقت القبض على أفراد الشبكة. وفي بيانٍ، أعلنت المديرية العامة -شعبة العلاقات العامة لقوى الأمن الداخلي، أن «دوريات الشعبة تمكّنت من جمع معلومات حول أفراد الشبكة وتوصّلت إلى تحديد هويات أفرادها، وهم كل من: - ع. س. (من مواليد عام 1987، لبناني) - أ. أ. (من مواليد عام 1997،


في حمأة انشغال القوى السياسية اللبنانية بنتائج الإنتخابات النيابية، جاء تعيين ريما عبد الملك وزيرة للثقافة الفرنسية، ليؤكد حقيقتين، الأولى ترتبط بحجم إخفاق السياسيين اللبنانيين في إدارة شؤون بلدهم ودفعه نحو حالة الإحتضار، والثانية تتعلق بحجم الإبداع اللبناني، وصولاً إلى الإشراف على إدارة الشأن الثقافي في دولة تُعتبر إحدى أهم دول العالم في تكوين العقل البشري على المستويات الفكرية والفلسفية والسياسية والفنية في القرون الستة ال


انهالت السكاكين طعناً باتفاق حكومة نجيب ميقاتي مع صندوق النقد الدولي. الطعن المبرح أتى من أعتى المشاركين في الحكومة اللبنانية، وعلى رأسهم التيار الوطني الحر وثنائي حركة أمل وحزب الله، إضافة إلى طعنات من أطراف أخرى أقل وزناً في الحكومة، ومن جهات معارضة أو تعتبر نفسها تغييرية، إلى جانب نحر في الخاصرة والظهر من جمعية المصارف ومناصريها في "حزب المصرف". ما كاد يجف حبر الاتفاق بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي، وحبر بيا


كما في الأشهر التي سبقت الانتخابات النيابية الأخيرة، أظهرت الأيام الأخيرة استمرار الاستعصاء في تعامل القوى السياسية مع الأزمة التي تمُرّ بها البلاد، في انعكاس للصراع العميق بينَ مكوّنات المنظومة على إدارة الحكم وتقاسم النفوذ. ويبدو، حتى الآن، أن الكُتل الجديدة التي أفرزتها صناديق الاقتراع، أو ما يُسمّى بـ«التغييريين» و«المستقلين»، ليسوا في أدائهم سوى نسخة عن الكتل والأحزاب، مع عجزهم حتى الآن عن تشكيل إطار نيابي واحد، يُفترض


ليست عملية اغتيال الضابط في الحرس الثوري الإيراني، صياد خدايي، خارجة من سياق الحرب المستمرّة، بأشكال متعددة، بين طهران وتل أبيب، لكنها تنطوي على قفزة جديدة - سواءً نُفّذت بأيدٍ إسرائيلية أو أخرى حليفة - في محاولة نقل المواجهة إلى قلب إيران، التي لا يفتأ تعاظم قدراتها العسكرية وحلفائها يقلق الكيان العبري. والظاهر أن إسرائيل تحاول من خلال هذه العملية، التي يبدو واضحاً أنها حظيت بتزكية أميركية، إيصال رسالة مفادها أن أيّ تسوية ب


بناءً على قرار مجلس الوزراء زيادة تعرفة الاتصالات، ابتداءً من أوّل تموز، ستتضاعف كلفة الاتصالات بمعدل 4 أضعاف تزيد أو تقلّ قليلاً بحسب تغيّر سعر منصّة صيرفة وأي باقة إنترنت يختارها المستهلك. وتعتمد الوزارة في عملية الاحتساب الجديدة المعادلة الآتية: جميع أسعار باقات الإنترنت والبطاقات المسعّرة اليوم بالدولار، يقسم سعرها على 3 ويُضرب بسعر صيرفة لتحديد سعر مبيعها بالليرة اللبنانية. أحدث هذا الأمر ضياعاً كبيراً في السوق، حول


لم يعد فقدان مقوّمات استمرار الجامعة اللبنانية هو القضية الأساسية اليوم، إنما بات السؤال مشروعاً عن حقيقة ما يجري تداوله في الكواليس عن هدف استراتيجي أبعد، يتمثل بمحاولات حثيثة لتقسيم الجامعة بفصل فروع الكليات عن الإدارة المركزية، وإنشاء إدارة مستقلّة لكل منها، وأن هذا التوجه الذي يحظى برعاية دينية وسياسية على مستوى عالٍ هو الذي يعطّل مسار تحقيق أيّ من المطالب الحيوية المرفوعة. وبينما كان منتظَراً أن تشهد الجامعة، مع اشتداد


"الناس الواقفين على باب أفران شمسين بجيبوا حاصليْن إنتخابيّيْن على أقلّ تقدير". كان هذا، أحد التعليقات على السوشيل ميديا عقب إعلان النتائج الرسميّة للانتخابات التشريعيّة، مطلع هذا الأسبوع. التعليق كان يريد الإشارة إلى عودة الزحمة الخانقة على أبواب أفران الخبز في لبنان. بعد أقلّ من ثمانٍ وأربعين ساعة على انتخاب برلمانهم الجديد، عاد اللبنانيّون يتسوّلون الرغيف في الطوابير. نسمّيها في بلادنا “طوابير الذلّ”. فالذلّ، بات يساكن هذ


لم يستطع حزب الله أن يقنع جمهوره أن الأولوية في الصراع الآن هي للمواجهة مع الامبراطورية العظمى. ولم يستطع أن يقنع جمهوره بجدية هذا الخطاب. ولم يستطع خصومهم إقناع جمهورهم بأن الأولوية يجب أن تكون ضد الامبراطورية العظيمة، إيران، وما سموه احتلالها للبنان. وكأن المعركة الانتخابية في لبنان جرت بين أنصار “المقاومة” الأوفياء لها، وبين أنصار “السيادة”. وكأن المعركة بين مقولتين: المقاومة والسيادة. يخوضها اللبنانيون بالوكالى (proxy) ع


انتهت اليوم الجلسة الأخيرة للحكومة الحالية بـ«لا أي قرارات مُريحة» تخصّ «الجامعة اللبنانية» وتؤمّن لها القدرة على الاستمرار، فلا عمداء، ولا مجلس جامعة، ولا تفرّغ، ولا ملاك ولا إصدار لعقود المدربين، ما يُشير إلى أن كل الوعود التي أطلقها وزير التربية، عباس الحلبي، على مدى الأسابيع الفائتة ذهبت أدراج الرياح. وما جرى تمريره من البنود المدرجة على جدول الأعمال لا يتّصل بانتظام العمل في الجامعة وإعادة بثّ الحياة فيها، لا سيما با