New Page 1

توحي التطوّرات المتسارعة في ريف حلب الشمالي، بنيّة «قسد» دفع الأتراك إلى مهاجمة هذه المنطقة، بما يجنّب مناطق ريفَي الرقة والحسكة هجوماً مماثلاً، معوّلةً في ذلك على أن روسيا سيكون تحرّكها حاسماً لوقف أيّ عملية تركية في «الشهباء»، على عكس تدخّلها في شرق الفرات. والظاهر، إلى الآن، أن أنقرة تنجرّ بقدمَيها إلى تلك المصيدة، آملةً من خلالها في إشغال الجانبَين السوري والتركي، وبالتالي تأخير معركة إدلب ما أمكنها دمشق | ارتفعت، خلا


بدأت السعودية محاولات لاستغلال الانتخابات العراقية، مُصوّرةً خسارة الأذرع السياسية لـ«الحشد الشعبي»، نتيجة تنافس قادتها في ما بينهم بالدرجة الأولى، على أنها انتكاسة لإيران، فيما الواقع يقول إن الساحة العراقية أكثر تعقيداً بكثير، وإن ما حصل ليس إلّا حدثاً موضعياً، له أسبابه التي تبدأ بقانون الانتخاب ولا تنتهي بالنسبة المتدنّية للتصويت، مروراً بالمال الانتخابي الخليجي الذي حفّز جانباً واحداً من المقترعين، دون البقيّة الغالبة.


طالب الحزب السوري القومي الاجتماعي، اليوم، الجهات الرسمية في لبنان بـ«حلّ حزب القوات اللبنانية، لمنعه فوراً من تذكية السُّعار الطائفي، وإحالة الملف على المجلس العدلي، واعتقال عصابة القتل التي نفذت الجريمة، ومن وجّهها وأدارها». وقال القومي، في بيان، إن «استمرار التّلكؤ الرسمي والسياسي في ملاحقة مرتكب جريمة الطيونة سمير جعجع، الذي يدّعي الحفاظ على منطق الدولة والمؤسسات علناً وينفّذ مشروع الفوضى سراً، والتّأخر في ردعه عن تنف


اشتُهر عن لبنان أن مجتمعه أقوى بما لا يقاس من دولته. ولقد دلّت تجارب الحروب الأهلية التي تواصلت ـ بالسلاح ـ لمدة عشرين سنة طويلة، قبل أن تهمد من غير أن تنطفئ نيرانها تماماً، أن النظام الطوائفي هو «الثابت»، مع قليل من التعديلات الشكلية، في حين أن «الدولة» هي «المتــحوّل»: قد تغيب لسنين ثم تستعاد على قاعدة التوازنات الجــديدة بين الطوائف ـ والدول التي ترعاها ـ لتكــون مجرد ناظــم للعلاقات، يقــوم بدور شــرطي المرور، تجنباً لم


اهتزت أسواق الغاز العالمية هذا الأسبوع، على وقع كباش خفي بين روسيا من جهة، والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الاميركية من أخرى. بين الطرفين غرام وانتقام. غرام مصالح، وانتقام سياسة وديبلوماسية وأمن. ويستمتع باللعبة غالباً الرئيس فلاديمير بوتين المتنقل بين الحمل والثعلب والدب بلمح البصر، تبعاً لتطور الهجوم الغربي عليه، وما الغاز إلا سلاحاً بين الأسلحة. الحلقة الأخيرة من مسلسل “العشق المستحيل” تمخضت عن “ضربة تحت الزنار” رفعت


لم يترك الإنسحاب الأميركي من أفغانستان أمام حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إلا خيار إعادة صياغة علاقاتهم الإقليمية، في ظل تناقص الثقة بواشنطن كحليف مستعد للدفاع عنهم في أوقات الأزمات. بعد مضي تسعة أشهر على وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض، من الواضح أن عملية “إعادة ضبط” العلاقات مع السعودية، لم تنتهِ بعد، ولا يزال يقف عثرة في طريقها، ملفا حرب اليمن ومقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول ع



أكثر من مكابر ذاك الذي يرفض مبدأ التغيير في النظام السياسي القائم في لبنان، إنه إما أعمى وإما مجرم حقيقي. فلم يكلف نظام في العالم أي بلد ثمناً باهظاً كهذا الثمن الذي دفعه لبنان منذ الاستقلال وحتى اليوم “فداء” لنظامه الفريد! وتكفي نظرة إلى أرض لبنان المغطاة بجثث أبنائه – بغض النظر عن ميولهم وانتماءاتهم – لتدل على مدى العيب والخلل الكامنين في صلب هذا النظام. إنه نظام قاتل: قاتل للمدافع عنه وللمناضل من أجل تطويره، باعت


يومياً، تسحب شركات استيراد المشتقات النفطية نحو 8 ملايين دولار نقداً من السوق، أي بمعدل شهري يتجاوز 230 مليون دولار، لتمويل استيراد المازوت. انعكس هذا الأمر ارتفاعاً في سعر صرف الدولار في السوق الموازية من أدنى مستوى بلغه قبل نحو شهر بقيمة 13750 ليرة، إلى 20850 ليرة أمس، أي بمعدل زيادة أسبوعية يبلغ 1775 ليرة كما كان متوقعاً، خلق توقف مصرف لبنان عن تمويل استيراد المازوت من احتياطاته بالعملات الأجنبية، طلباً إضافياً على الد


تعتقد الإدارة الأميركية، على ما يبدو، بأن الطرفين المعنيين بترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة باتا «جاهزين»: لبنان منهك ويشكل استخراج النفط «الباب الوحيد» لخروجه من أزمته، والعدو مستعجل لبدء التنقيب لولا الخشية من عنصر القوة اللبناني المتمثل بالمقاومة. عليه تبدأ نائبة وزير الخارجية الأميركي من بيروت اليوم التمهيد لعودة الجميع إلى الطاولة في سياق «زحمة» الموفدين الدوليين الذين يزورون لبنان، بعد نحو شهر من تشكيل الحكوم


طرأ ملف التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت وعمل المحقق العدلي القاضي طارق البيطار كبند عاصف على طاولة مجلس الوزراء من خارج جدول الأعمال. تحول الملف إلى أزمة تواجهها الحكومة، وتشكّل أول اختبار حقيقي أمام «تماسكها» لم تكُن مذكّرة التوقيف الغيابية التي أصدرها القاضي طارق البيطار في حق الوزير السابق المُدّعى عليه علي حسن خليل، حدثاً قضائياً مُنفصلاً عن مسار التسييس الذي يغرق به المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت. فهذا الإجرا


عودة 16 سنة إلى الخلف. إلى آب 2005، عندما قرّر محقق دولي إخضاع السلطات الأمنية والقضائية اللبنانية، وقرّر اعتقال الضباط الأربعة وآخرين بتهمة المشاركة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. لندع الإجراء التنفيذي جانباً، لا لعدم أهميته، بل لأجل الاستعارة في مقاربة ما يجري اليوم. ومن لم يكن في كامل وعيه أو رشده في ذلك الزمان، ليس عليه سوى استعادة الأرشيف الإعلامي عما حصل يومها. «أوركسترا» كان البارز فيها ما جرى في الشارع، وما رافقه


أكثر من عام مرّ على آلاف الأطنان من القمح والذرة المخزّنة داخل أطلال إهراءات المرفأ، ومخاطر تخمّرها وإنتاجها لغاز الميتان والديوكسين المسرطن، من دون أن تنجح لجنة شُكّلت قبل عام في التوصل إلى حلول. وبعد اقتراحات عدة بترحيل هذه الحبوب أو دفنها أو رميها في عمق البحر، يبدو أن التوجه اليوم هو نحو تخميرها وتحويلها إلى «كومبوست» يوزّع على المزارعين ألحق انفجار 4 آب 2020 أضراراً جسيمة بصوامع المرفأ التي كانت تحتوي قبل الانفجار عل


هل أنت جائع؟ هل فقدت مدخراتك؟ هل تقزم راتبك ونحل؟ هل شعرت بالذل على عتبات محطات الوقود؟ هل سفكت عرقاً وألماً لتجد دواء وما استطعت شراءه؟ … هل تبتسم أحيانا. أزارك الإحباط، أراودك اليأس؟ أين وضعت قبضة يدك؟ من أنت لتتحمل ما لا يُحتمل؟ من مثلك أكثرية كبيرة. يقال، إن الطبقة الوسطى صارت في الطابق السفلي. أي، على الأرض يا حكم… هذه الأسئلة وغيرها الكثير لا تكفي للجواب على السؤال: “ماذا بقي للإنسان في لبنان”؟ الإجابة ليست سهلة. لقد أ


كما في كل شيء، تسود الفوضى سوق تركيب ألواح الطاقة الشمسية التي تشهد إقبالاً هائلاً في ظل انقطاع الكهرباء. و«الدولة»، كالعادة، تتدخّل متأخّرة لـ«التنظيم». قوى الأمن بدأت منع «مخالفات» تركيب هذه الألواح بحجة الحاجة إلى ترخيص من وزارة الداخلية، فيما تغيب بقية الوزارات عن تنظيم هذه العملية وغربلة الشركات العاملة في هذا المجال من الدخلاء على هذه «المصلحة» «استعمال الشمس» ممنوع. قائد الدرك العميد مروان سليلاتي أصدر، قبل أيام، ت