New Page 1

تسعة أشهر مضت على “فاجعة” تفجير مرفأ بيروت في الرابع من آب. مرّت الأعياد تباعاً من عيد الميلاد، عيد رأس السنة، وصولاً إلى عيد الأم وعيد الفصح. وها هو عيد الفطر على الأبواب. أيام ثقيلة تمرّ على أهالي ضحايا التفجير، لم ينجح الوقت في التخفيف من وطأة الفراق. “لا تزال الحياة صعبة جداً من دون الأحباب، لم أستطع أن أعتاد على غيابه، فالمنزل من دونه موحش جداً”، تقول يسرى أبو صالح، والدة الشهيد إبراهيم أمين. حالها كحال أهالي الشهدا


أفادت مصادر لبنانية اليوم، الأربعاء، أنه جرى تأجيل الجلسة السادسة المتعلقة بمفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع دولة الاحتلال الاسرائيلي إلى موعد غير محدد، وذلك بسبب شروط مسبقة لتل أبيب الأمر الذي ترفضه بيروت. ووفقا لقناة "الجديد" اللبنانية فإن "تأجيل الجلسة التي كانت مقررة اليوم في رأس الناقورة، جرى بعد رفض الوفد اللبناني المفاوض برئاسة العميد الركن بسام ياسين التوجه غليها". وأشارت إلى أن "سبب الرفض هو الشروط الإسرائيلية


أطلقت الصين عملة "شيا" الرقمية وهي أول عملة مشفرة لها، ضمن خططها لإيجاد بدائل تقلل سيطرة الدولار على المدفوعات العالمية، وذلك ضمن مساعي بسط هيمنتها مبكرا على سوق العملات الرقمية المشفرة، المعتمدة من الحكومات حول العالم. تابعوا تطبيق "عرب 48"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات وتهدف الصين لأن تصبح عملاتها الرقمية على قائمة تبادل واسعة النطاق، واعتمادها سريعا في القطاعات المالية والشركات والتجارية والحكومية، ل


مشروع البطاقة التمويليّة يُسوّق بوصفه المنقذ للناس. لكنّ التدقيق فيه يظهر أنه بني على أرقام وتقديرات وهميّة. ولذلك، فإن مجموع ما تتضمّنه البطاقة (137 دولاراً شهرياً لكل أسرة من أربعة أفراد) بالكاد سيكفي لإطعام عائلة، فيما يتوقع منها معدّو المشروع أن تموّل معيشتهم وتنقّلاتهم وكهرباء المولد والتدفئة… وكل ذلك لا يأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن رفع الدعم عن المواد الأساسيّة سيعني تحليق أسعار كل السلع والخدمات، من قارورة المياه إلى إ


نابلس | على رغم تشديد العدو الإسرائيلي قيوده، وتعزيزه تحصيناته على المفترقات والحواجز الرئيسيّة في شمال الضفة الغربية المحتلّة، إلّا أن المقاومة نجحت في ضربه في مقتل عند حاجز زعترة جنوب نابلس. هناك، توقّفت مركبة فلسطينية كانت تَعبُر الطريق بشكل طبيعي، لأقلّ من نصف دقيقة، وأطلق أحد ركّابها بضع رصاصات من مسافة لا تزيد على أربعة أمتار؛ والنتيجة إصابة ثلاثة مستوطنين، اثنان منهم في حالة حرجة؛ أحدهما تلقّى الرصاص في رأسه، فيما انس


بات رياض سلامة تحت الحصار الأوروبي. شكويان جديدتان سُجّلتا ضدّه في باريس، ليُصبح الرجل أمام أربعة ملفات قضائية في جنيف وفرنسا وبريطانيا تتعلّق جميعها بتُهم تبييض واختلاس الأموال. المجموعة نفسها التي تقود الحراك الغربي ضدّ سلامة هي أيضاً لولب الحركة في باريس، وقد انضمت إليهم منظمة «Sherpa» التي يُموّلها الملياردير العالمي جورج سوروس. هؤلاء كان سلامة يُشكّل أحد أعضاء ناديهم قبل التسبّب في انهيار أسواق وعملات «ثروة رياض سلام


بعد أشهر طويلة من تردد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب في تحمّل مسؤولية رفع الدعم عن المحروقات والسلع الأساسية، وضع الأخير مساء أمس، بالتعاون مع اللجنة المكلفة رفع الدعم، اللمسات الأخيرة على النسخة النهائية من مشروع قانون البطاقة التمويلية. التعديل الرئيسي يكمن في تحويل عُملة البطاقة الى الدولار بدلاً من الليرة اللبنانية، أي أن 750 ألف أسرة يُفترض أن تحصل، شهرياً، على مبلغ يعادل 137 دولاراً نقداً. تمويل البطاقة، بالتزامن


ضجّ الخطاب العام مؤخرا في التجاذب القضائي الحاصل في قضيّة تهريب الأموال بعدما داهمت النائبة العامة في جبل لبنان غادة عون مبنى شركة “مكتف” للصيرفة في عوكر للحصول على بيانات تحويلات مالية. هذا التجاذب تولّدت عنه امتدادات سياسية وإعلامية عدة. وسنتناول في هذه المقالة مواقف أبرز الأطراف في هذه القضية ومقارباتهم المتباينة لها. وقد صنفنا هذه مقاربات هؤلاء أو سردياتهم بشأن هذه القضية وفق المشكلة الأساسية التي ترشح عنها، وذلك ضمن


أصدرت القاضية أماني سلامة أمس قرارا بوضع قيد إشارة منع التصرف بأسهم الشركات والعقارات العائدة لبعض أعضاء مجالس إدارة المصارف في لبنان كما قيد إشارة منع التصرف على الأسهم العائدة لهؤلاء في الشركات والعقارات والأموال خارج الأراضي اللبنانية على أن تتبع الأصول القانونية الواجب مراعاتها في كل بلد معني بتنفيذ القرار. القرار صدر عن القاضية سلامة بصفتها قاضية التحقيق الأولى في البقاع، وذلك في معرض النظر بثلاث شكاوى قدمها أشخاص متضرر


لوحده شعب فلسطين ممثلاً بفتيته البواسل وصباياه اللواتي اقتحمن ميدان المواجهة مع العدو بشجاعة غير مسبوقة، في الموقع الصح: يرفع علم الجهاد من أجل تحرير الأرض المقدسة وقد طرزته الدماء.. لوحده شعب فلسطين، وعبر الجيل الخامس من شبابه، يواصل نضاله ضد عدوه الإسرائيلي اسطوري القوة، فينزل فتيته وصباياه لمواصلة معركة تحرير الأرض بإرادة أهلها، متخطيا حاجز العجز العربي واندثار منظمة التحرير في غياهب النظام العربي الذي تجاوز الاستسلام


يُسهب قاسم علام في رواية تفاصيل «الرحلة» التي قادته إلى عمله الحالي، عامل نظافة في شركة «سيتي بلو»: «عملت مشرفاً على مطعم الأطباء في مستشفى الحريري الحكومي تسع سنوات، وتوقفت بعدما بدأ تعثر دفع الرواتب للمتعاقدين. اشتغلت عنصر مكافحة في الريجي لسنة إلى أن صرفت الإدارة 40 موظفاً كنت من بينهم. بعدها، عملت مساعد أستاذ في مستشفى الكفاءات الاجتماعية للاحتياجات الخاصة خمس سنوات إلى أن وجدت نفسي بين 35 مصروفاً قبل 17 تشرين الأول بأيا


قبل الأزمة الاقتصادية، كان أكثر من نصف الشباب اللبنانيين العاطلين من العمل يبحثون عن عمل منذ أكثر من عام، وفق مُنظّمة العمل الدولية، وكانت معدلات البطالة بين الشباب تبلغ ضعف معدلاتها بين البالغين. المديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية ربا جرادات حذّرت من الآثار البعيدة للبطالة على الشباب، وهي الفئة التي تكون غالباً أول من يتعرّض للصرف، وآخر من يعود الى العمل بعد التعافي. ولفتت الى أن ارتفاع معدلات البطالة غا


الهجرة والبطالة و«الهروب» الى أعمال متدنية الأجر وتفتقد الى مقومات الحماية الإجتماعية، أبرز سمات الواقع العمالي حالياً. صحيح أن حال العمال لم يكن بخير منذ ما قبل الأزمة، بسبب التشوهات البنيوية في سوق العمل، إلا أن الأزمة الحالية فضحت الفجوات في نظام الحماية الإجتماعية، وكشفت ضعف الإطار القانوني الناظم لعلاقات العمل، وهو ما يفسّر كيف أن عمال القطاع غير المنظّم كانوا اكثر عرضة للتسريح التعسفي وخفض الأجور والحرمان من ظروف عمل آ


تهاجر الطبقات العليا، المالية منها خاصة. ليس بسبب الكورونا وحسب، بل بسبب مصالحها المالية. ترحل مع أموالها. لا يعنيها خلاص البلد، بل خلاصها مع أموالها. لم تخسر البنوك، بل ارتفعت ثرواتها خلال الكورونا. لكنها خسرت بمعنى أن يبقى موضعها في لبنان كما كان قبل خروجها منه. فهل خسرت موقعها السياسي؟ هي جاهزة للعودة دون أموالها. وربما بقيت في بلادها دون أموالها؛ قسم منها على الأقل. الاقتصاد السياسي للكورونا حوّل الوباء الى جزء من الإ


رياض ورجا سلامة هما المُشتبه فيهما الرئيسيّان لدى السلطات السويسرية في عمليات اختلاس وتبييض أموال تصل قيمتها إلى 300 مليون دولار. إلا أنّهما ليسا اللاعبين الوحيدين في هذه القضية، بل تحت سقفهما تنتشر مُعطيات مُوَثّقة تتعلّق بشخصيات أخرى، «تورّطت» معهما في تنفيذ عملياتهما المشبوهة. في نصّ مراسلة النيابة العامة السويسرية إلى القضاء اللبناني، المؤلفة من 16 صفحة، يُذكر أيضاً شخصان: المحاميان مروان عيسى الخوري، وكريم خوري (لا صلة