New Page 1

أعلنت لجنة نقل الحقوق التابعة للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، مساء اليوم، الخميس، سحب مجموعة "بيتار القدس" طلب نقل الملكية لرجل الأعمال الإماراتي، حمد بن خليفة آل نهيّان، ما يعني فشل صفقة الشراكة بين عضو الأسرة الحاكمة في الإمارات ورجل الأعمال الإسرائيلي، موشيه حوغيغ. تابعوا تطبيق "عرب 48"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات يأتي ذلك في أعقاب الشبهات حول الذّمة المالية لرجل الأعمال الإماراتي والشكوك حول مصداقي


كان بين رفاق المراهقة من استحق الحسد. مراهقته جريئة وجسورة ومراهقتي خجولة وناعمة. قضيت سنوات الجامعة أراقب بالإعجاب جرأة الطلاب الذين يجادلون الأساتذة في قاعة المحاضرات بينما كان تفضيلي أن أجادلهم في مكاتبهم ومنازلهم، وإن تعذر اللقاء في المكتب أو المنزل فليكن في بار نادي الصيد. بدأت لقاءات النادي بنصيحة من أستاذ بجلته طويلا، بجلته حتى بعد أن اختاروه وزيرا. جاءتني النصيحة بربتة على كتفي وابتسامة سبقت كلماته. فهمت ليلتها ما يف


لأن لبنان «بلد بلا داخل»، و«النظام» فيه «مدوّل» بمعنى أنه نتيجة توافق دولي على توازناته الداخلية الهشة ووظيفته «الإقليمية» كنموذج للتعايش بين «مختصمين» أو «متنافسين» على أرض ضيقة، فإن «نظامه» أقوى من «دولته» التي قد تسقط فيبقى، ثم يُعاد ترميمها لتُحفظ للطوائف فيها كيانات تكاد تكون مستقلة بعضها عن البعض الآخر، وبالتالي فهي بحاجة دائماً إلى من يرعى تلاقيها فائتلافها للضرورة. هذه «الدولة» هي في الغالب الأعم مأزومة، كنتيجة حتمي


مناقصة الفيول لا تزال عالقة على اختلاف التفسير لقرار مجلس الوزراء بين وزارة الطاقة وإدارة المناقصات. «المناقصات» كانت طلبت أن يتم الاحتكام إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب كما جرت العادة في حالة الخلاف لحسم طبيعة الشركات التي يحق لها المشاركة في المناقصة. وزارة الطاقة فضّلت تجنّب طلب الموافقة الاستثنائية وذهبت إلى طلب تفسير القرار من قبل الأمانة العامة لمجلس الوزراء. وقد جاءها الجواب واضحاً أمس: هذه الصلاحية منوطة بالم


ما بين يوم وآخر، يتبدّل سعر السلعة الاستهلاكية. لا استقرار في الأسعار ولا في الكميات، فما يوجد اليوم في السوق، سيفقد غداً أو تحلّق أسعاره. هذه هي الحال اليوم في السوق. كأنها بورصة. يحدث ذلك، فيما «الدعم» لا يزال مستمراً لتجار الأزمات الذين طوروا في «تجارتهم»، مضاعفين أرباحهم من اختراع «ماركات» لبضائع هي، بكل بساطة، بضائع مدعومة أُعيد توضيبها! آخر بدع التجار، اليوم، هي ابتكار «أساليب» جديدة لـ«تحسين» ظروف الاستفادة من الدع


سيكون من الصعب العثور على نقد قاسٍ لجان عبيد. سيكون من الصعب العثور على نص يستهزئ به أو حتى يشمت بموته. وسيكون من الصعب العثور على من يعتبر الكون أكثر أماناً بموته. بالعكس، ستجد كثيرين، من كل المطارح والجهات، يفتقدون الرجل. سينعاه أشخاص وجهات وقوى متخاصمة، لا بل متناحرة. وستجد الكثيرين من الذين يمدحون دماثة الرجل، وهدوءه، وبحثه عن الأفضل في الصورة. من الصعب أن تتذكر جان عبيد من دون أن تضحك في سرّك على تعليق يعكس فهماً لما


تقترب قوات صنعاء من السيطرة على مدينة مأرب، في ظلّ تحقيقها تقدّماً كبيراً عند تخوم المدينة في خلال الساعات الماضية، وفرضها سيطرة نارية على مركز المحافظة، توازياً ودخولها «مفاوضات اللحظة الأخيرة» مع السلطة المحلية هناك، بحسب ما تصف مصادر مطّلعة في العاصمة. تطوّرات كانت كفيلة باستنفار الجانبين الأميركي والبريطاني اللذين سرعان ما صعّدا دعواتهما «أنصار الله» إلى وقف هجومها المتجدّد على مأرب، إلا أن الحركة تبدو ماضية في عملياتها


هل كُسر «كارتيل» الاسمنت في لبنان؟ من المُبكر «التعويل» على اتجاه وزير الصناعة عماد حبّ الله الموافقة على استيراد الاسمنت، لإعلان كسر احتكار الشركات الثلاث؛ فالأخيرة لا تزال تُحاول التفلّت من الضوابط، حتى ولو ظهرت في العلن كمن يُقدّم «التنازلات». رهانها على «أخطبوطها» داخل الإدارات الذي يؤمّن ديمومة سطوتها، وعدم الجدّية لدى السلطات الرسمية في تنفيذ القرارات، خاصة أنّها ليست المرّة الأولى التي يُحكى فيها عن استيراد الاسمنت


ليس العدو الإسرائيلي وحده من استولى على مياه لبنانية في المنطقة الاقتصادية البحرية الخالصة، نتيجة سوء إدارة لبنان للمعركة، كما عدم إعداده لها بالصورة المطلوبة. فإضافة إلى المنطقة الجنوبية المسروقة من قبَل «إسرائيل»، في المنطقة الغربية، تنازل لبنان عن أكثر من 2600 كلم مربّع لقبرص! تنازل يوجب إعادة القضية إلى بداياتها، وتعديل مرسوم تحديد المنطقة الاقتصادية الخاصة بلبنان، وفتح التفاوض مجدداً مع الجزيرة الجارة يبدو أن حقيقة م


تمرّ الأيام من دون أيّ خطوة إضافية تعالج أزمة شحّ الدولارات المخصّصة لتمويل استيراد السلع المدعومة. مصرف لبنان سبق أن رمى الكرة إلى الحكومة، محذّراً من عدم قدرته على الاستمرار بدعم السلع الأساسية. الحكومة حائرة في أمرها وعاجزة عن السير بأي قرار واضح وحاسم وترمي بمسؤولياتها صوب المجلس النيابي. والنتيجة، أن مشروع «البطاقة التمويلية» لمئات آلاف الأسر الفقيرة ــــ والذي يفترض أن يُقَرّ بالتوازي مع إلغاء الدعم الذي «يهدّد» مصرف ل


لم تعد حكاية تأليف الحكومة الجديدة في لبنان طرفة تُروى في سهرات الأنس تدليلاً على فرادة هذا الوطن الصغير بنظامه الغير شكل! لقد باتت خليطاً من المهزلة والمأساة يطعن في أهلية هذه «الدولة» للبقاء كتجسيد سياسي للكيان الذي أنشئ من فوق رؤوس اللبنانيين، وفي لحظة تاريخية لم يكن لهم ولا لأهلهم «العرب» أي تأثير على القرار الغربي بشأن حاضرهم ومستقبلهم جميعاً. لم يعد مقبولاً بأي حال التذرع بالألقاب التي سوف تحملها هذه الحكومة العجائبي


تعودنا أن نعيش بلا دولة حتى لقد غدا استذكارها، بمؤسساتها المختلفة، استثناء وخروجاً على القاعدة وترفاً يمارسه أصحاب الذاكرة القوية. في البداية وحتى انفجار الحرب الأهلية، كان “الرئيس” يلخص الدولة، فهو الحكم والحكومة، مجلس النواب، والانتخابات والدوائر، الجيش والمخابرات والأمن العام والشرطة والمباحث، القضاء والمحاكم والأحكام ومصدر العفو، لم يكن النظام رئاسياً، لكن الواقع كان يتجاوز ما هو معروف ومألوف ليس فقط في الأنظمة الر


لا نستطيع الحديث عن أمة عربية. الأمة تُصْنَع. لا تهبط ككيان ميتافيزيقي من العلياء. تصنعها الدولة. في إطار الدولة تتشكّل الأمة. لدينا الآن أمم عربية لأن لدينا بلدان عربية، لكن أيا منها ـ سوى مصر والمغرب – لم تستطع أن تصنع أمة. تعبير الأمة الدولة إشارة الى هذا التلازم والى أن صيرورة الأمة متعلقة بالدولة وبالسياسة وبالإرادة. الأمة متخيّلة. يستند الخيال الى تاريخ وتقاليد ولغة. التاريخ غير واحد للأقطار العربية. التقاليد ليست و


تخفض ليال (11 عاماً) نظرها خجلاً وتقول: “أنا بحب الكورونا”. “كيف تحبّين كورونا يا ليال وهي مرض يميت الكثيرين؟”، نسألها. “لأنّ الميتم سكّر بالكورونا وجينا نعيش مع خالتي”، تجيب. ماتت والدة ليال قبل ثلاث سنوات، تاركة وراءها طفلة في الثامنة من عمرها يومها، هي ليال، وطفلتين أخريين الأولى في السادسة اليوم، فيما بلغت الأصغر الرابعة من عمرها أواخر أيلول 2020. تعرّض الوالد لحادث سير تسبب بإعاقته. وهو لم يكن، حتى قبل الحادث، ق


كلهم يتحدث عن الوضع المتفجر الذي تعيشه البلاد. بعضهم يحذر من الثورة، والمتفائل ينصح بتغييرحكومي، أما المستنير فيناقش مستقبل النظام برمته. معهذا لا يتورع مسؤول ، حاكماً كان أم غير حاكم، عن توزيع الاتهامات على كل من يتحرك معبراً عن قلقه على مستقبله بالتخريب والاندساس في صفوف المواطنين الأبرياء بقصد الشغب!! كأنما شرط البراءة أن يموت المواطن جوعاً دون أن ينبس ببنت شفه. وشرط المواطنية الصالحة أن يعتصم الطلاب بحبل الصم