New Page 1

يُريد مصرف لبنان أن يكون الجهة الوحيدة في البلد التي تستقبل الدولارات التي تُرسلها المنظمات الدولية إلى برنامج دعم النازحين السوريين، كما أنْ يحتفظ بدولارات واردات الخدمات القنصلية للبعثات الدبلوماسية لديه، ويحوّل إلى الخزينة ما يوازي المبلغ بحسب سعر صرف 1515. المُعترض الأبرز على قرار الحاكم الجديد (لم يُطبّق بعد) هو المصارف، التي تستقبل دولارات النازحين، وتعتبرها المصدر الأول، وشبه الوحيد، للعملة الصعبة جبهة «القطاع المص


تجربة التعليم عن بعد أظهرت أن «التخبيص» الحاصل لا يكمن في استخدام الوسائط التواصلية المستخدمة بل في غياب إعداد المعلمين للمحتوى المقدّم عبر هذه الوسائط وعدم وجود هندسة تربوية تضمن عملية الاكتساب. النتيجة، عاجلاً أم آجلاً، ستظهر ضعفاً في مستوى التلامذة مع فتح وزارة التربية مسارات مختلفة للتعليم عن بعد، في غياب التخطيط ووحدة المعايير، تُرك كلٌّ من مكوّنات الأسرة التربوية «يدبّر راسو بمعرفتو». نحو 60 في المئة من تلامذة المدا


يبدو أنّ تطوراً ما حرّك المياه الراكدة في ملف تأليف الحكومة. وسواء عزا البعض الأمر الى الأحداث «اللغز» في طرابلس، أو إلى الاتصالات الجارية بين فرنسا والولايات المتحدة بشأن لبنان، إلا أن قوى داخلية بارزة وجدت أنّ من الضروري العمل على وصل الكلام بين بعبدا وبيت الوسط. وحتى ساعات ليل أمس الأولى، كان حزب الله هو الجهة الأبرز الفاعلة على الخطّين، منطلقة من ضرورة وقف السجال بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري من جهة، وفتح كوّة في


مُهلة تقديم المصارف طلبات زيادة رأسمالها انتهت مع نهاية كانون الأول. وفي 28 شباط تنتهي مُهلة إعادة تكوين سيولة خارجية بما لا يقلّ عن 3%. تسهيلات عديدة قدّمها مصرف لبنان خلال الفترة الماضية، من تمديد المهل والسماح للبنوك بالغش عبر استخدام العقارات لزيادة رساميلها، وصولاً إلى طرحه الاكتتاب بسندات دائمة في المصارف المُتعثّرة لمدّها بالسيولة. الطرح الأخير يعني استخدام أموال مصرف لبنان - وهي أموال عامة - لإنقاذ المصارف. ورغم ذلك


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: غضب عارم في طرابلس، بعد ليلة سوداء مساء الخميس الماضي، انحرفت خلالها الاحتجاجات المتواصلة منذ يوم الاثنين عن مسارها، لتجهز مجموعة من المخربين على أهم مراكز المدينة ورموزها الإدارية. وتمكن هؤلاء الذين انفض عنهم المحتجون السلميون، من إحراق جزء من مبنى المحكمة الشرعية السنية الموجودة في السراي التي تعرضت لهجوم يومي بقنابل المولوتوف. وبدا مدخل مبنى المحكمة صباح أمس وجانب من الطابق الأرضي متفحماً. و


ربع ما يأكله اللبنانيون غير مطابق للمواصفات جرثومياً، خصوصاً من اللحوم والدجاج ومشتقات الحليب والمياه والبهارات. هذه نتائج عيّنات جُمعت بين عامَي 2015 و2017. في ظل الواقع الوبائي الحالي وانهيار النظام الصحي والأزمة الاقتصادية وانعدام الرقابة، يؤكّد المعنيون بأن أي تحليل حديث للأغذية سيكشف كوارث أكثر خطورة «ضبطُ أكثر من طن من اللحوم المستوردة التي تحتوي على إحدى الجراثيم الخطيرة على الصحة»، كما جاء في بيان لوزارة الاقتصاد


لن نفقد الأمل. لن نحمل أوجاعنا ونرحل. لن نهرب من واجبنا تجاه أبنائنا وأرضنا. لن نتركهم أيتاماً في أوطان ليست لهم. لن نتخلى عن وطننا الجميل لنعمل خدماً لدى الأغراب في البلاد البعيدة. هذا من الشعر، وأعذب الشعر أكذبه… أما الواقع فهو ان العالم يضيق علينا وبنا، وأننا نجد صعوبة في التنفس. تغادرنا الأحلام وتركبنا الكوابيس. نمشي على ارض من دماء أهلنا. نخاف من أخوتنا الأشقاء. نخاف من الكراهية التي تحتل صدورنا. نبتعد عن الحب ويبتعد


على الرغم من تصاعد التوترات العسكرية بين أميركا وإيران في عهد دونالد ترامب إلى مستويات لم تصل إليها من قبل، إلّا أنّ واشنطن رَكّزت الصراع في ساحة الحرب الاقتصادية، فيما اختارت طهران ساحة البرنامج النووي للردّ. هذا بدوره خلق فجوة عميقة قد تعرقل العودة الفنية من كلا الجانبين إلى الاتفاق النووي في حال افتراض حسن النوايا، الأمر الذي شرّع الباب للتفكير بحلول منها التوصّل إلى صفقة مؤقّتة أو جدولة خطوات التراجع عبر الحوار مياه ك


لن يكون ممكناً تجاوز الإرث الثقيل الذي خلّفه دونالد ترامب، إن واصلت الإدارة الجديدة التمسّك برؤيته «المستنيرة» للمنطقة، وإن لم يكن لديها أدنى فكرة للإجابة عن سؤال: ما العمل؟ على أكثر من مستوى، يَحكم التخبُّط سياسة إدارة جو بايدن إزاء الشرق الأوسط، وخصوصاً إيران التي تأتي على رأس قائمة الأولويات الأميركية. وفي انتظار بلورة وجهة واضحة ستتقاطع، في أوجه كثيرة منها، مع تلك التي سادت أيّام الإدارة السابقة، بات جليّاً أن العودة إلى


لم تترك الحكومة شيئاً يدفع الناس إلى الانتفاض إلا وفعلته، بجدارة. الحكومة المستقيلة، كما القوى السياسية التي قررت المشاركة في تأليف حكومة جديدة. نزول الناس إلى الشارع ترافقه، بطبيعة الحال، وأحياناً تخلق شرارته، محاولات قوى سياسية تثبيت قدرتها على «الإمساك بالأرض»، أو على الأقل سعيها إلى سحب الشرعية الشعبية عن قوى أخرى. لا دوافع الاحتجاج المشروع تحجب الأجندات السياسية، ولا الأخيرة تلغي حق الناس في التعبير عن الغضب. في طرابلس،


6 أشهر تقريباً مرّت على انفجار نيترات الأمونيوم في شوارع بيروت وأحيائها. ستة أشهر وعودة الأهالي لم تتحقّق؛ السير في شوارع الجميزة ومار مخايل والكرنتينا يوحي كأن الانفجار حصل البارحة. فترميم واجهات المنازل الذي قامت به بعض الجمعيات والمنظمات ليس سوى ترقيع. لا إعادة إعمار لبيروت في المنظور القريب: سبق لأميركا وفرنسا أن أبلغتا هذا القرار إلى من يعنيهم الأمر في الجمهورية اللبنانية وكرّره أخيراً بعض سفراء الدول الأجنبية. وفي ظل ق


عقد المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان Fenasol اجتماعا استثنائيا برئاسة رئاسه النقابي كاسترو عبدالله عبر تقينة ال Zoom بحضور كامل الاعضاء لمناقشة الاوضاع الاقتصادية الراهنة والانهيار الخطير للعملة الوطنية امام العملات الاجنبية وتنامي جشع الشركات وتجار المواد الغذائية وحصدهم لعشرات ملايين الدولارات من خلال السلة المدعومة للمواد الغذائية بينما هي مفقودة في الاسواق ومعظم السوبرماركات الا بكم


فُقد ٦٢ مستوعباً من مرفأ بيروت ولم يُعرف مصيرها بعد. عُقِدَ اجتماعٌ أمس دعت إليه وزيرة الدفاع زينة عكر للبحث في مصير ٧٢٥ مستوعباً من المصادرات غير المستوفية للشروط التي تمّ الكشف عليها. فحضر الوزراء المعنيون وممثل عن الجيش ومديرية الجمارك قبل أن يبدأ النقاش بشأن المستوعبات المفقودة التي انقسمت المواقف بشأن توصيفها، بين من رأى أنّها مسروقة وآخرون فضّلوا استخدام مصطلح «مفقودة». وكُلّفت مديرية الجم


أحال أمس وزير المال غازي وزني مشروع قانون الموازنة لعام 2021 إلى رئاسة مجلس الوزراء. هذا المشروع لا يختلف في أسس احتساب الإيرادات والنفقات عن الموازنات السابقة، رغم تدهور سعر الليرة من 1507.7 ليرات وسطياً إلى 8900 ليرة في السوق الموازية، إضافة إلى وجود أسعار صرف متعدّدة، من بينها أسعار السلع المدعومة. بهذا المعنى، إن أرقام الموازنة من نفقات وإيرادات وعجز لا تمتّ إلى الواقع بصلة من المستغرب جداً أن تعدّ وزارة المال مشروع ق


لا جلسة خامسة وشيكة لمفاوضات الناقورة. إلى الآن، يرفض الأميركيون والإسرائيليون الجلوس إلى طاولة عليها النقطة 29. في المقابل، لا يجلس المفاوض العسكري اللبناني إليها من دون النقطة هذه. مؤدّى التصلب المتبادل تجميد التفاوض، الآيل حتماً إلى فشله منذ تجميد الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة اللبنانية ــــ الإسرائيلية برعاية أميركية، في 2 كانون الأول المنصرم، ليس ثمة ما يُنبئ بموعد قريب لها. بعد الجولات الأربع الأولى التي