New Page 1

لا يخفي العدو قلقه ممّا يُسمّيه «التموضع الإيراني» في سوريا. هو يضع هذا العنوان، لكنه يعرف أن الأمر يتعلّق بوضعية جديدة تخصّ فصائل عراقية وسورية ولبنانية تعمل ضمن محور المقاومة. وبالتالي، هو يعرف أن تعزيز القدرات الصاروخية لقوى المحور، على طول الجبهات المتّصلة بالصراع مع العدو، مستمرّ. مبدئياً، يمكن فهم ما جرى أمس على الحدود السورية ــــ العراقية في إطار المسار التقليدي لما بات متعارفاً عليه بـ»المعركة بين الحروب»، أي سعي ال


حين تُقاس فضائل القاضي بمعايير واقعية هنا، طرحنا عدداً من الأسئلة حول تصوّرات قضاة العيّنة عن أخلاقياتهم المهنية. وقد عبّرت إجاباتهم إلى حدّ كبير عن تصوّرات تنسجم من وجهة نظرهم (أو نظر غالبيتهم) مع ما تفترضه الوظيفة القضائية من سلوكيات، علما أن بعض هذه التصورات لم تحظَ بإجماعهم بل شهدَتْ انقساما واضحا فيما بينهم. وفيما أمكن التساؤل والجدل حول مدى انسجام بعض التصوّرات التي عبروا عنها مع نبالة الوظيفة القضائية، يبقى أنها تت


الاتفاق مع العراق للحصول على النفط الخام مؤجّل. دخلت على الخط الأزمات الدولية الكبرى. واشنطن لن تسمح بإعادة تشغيل خط نفط كركوك حتى لو كانت المبادرة فرنسية، فيما مافيا النفط اللبنانية تقف بالمرصاد لأيّ حل لا يضمن مصالحها المضمونة بالعقد مع «سوناطراك». في غضون ذلك، لا يزال البديل الفعلي، أي إجراء مناقصة لاستقدام الفيول، معلّقاً على الصراع بين وزارة الطاقة وإدارة المناقصات، وسط بارقة أمل بإمكان الاتفاق بين الطرفين اليوم لقاء


بالتزامن مع انتخاب جو بايدن، أعاد آموس هوكشتاين، مستشاره السابق في مجال الطاقة الدولية، طرح «فكرته» لحل النزاع البحري بينَ لبنان و«إسرائيل». ورشّح الموفد الأميركي السابق الى لبنان شركة «بترول أبو ظبي الوطنية» للقيام بالمهمة قبل أقل من شهر، علّق الموفد الأميركي السابِق إلى لبنان آموس هوكشتاين على تغريدة للخبيرة في المخاطر السياسية في قطاع النفط والغاز منى سكرية، عن انضمام الإمارات إلى منتدى غاز شرق المتوسّط بصفة مراقب، قائ


طيلة العقود التي مضت، ظلّ التطبيع الذي وقّعته كل مصر والأردن مع إسرائيل شأناً، يخص السلطة الحاكمة، وأمراً مرفوضاً شعبياً، بل لطالما اعتبر التطبيع وصمة عار تطال مرتكبه والمقترب منه. ما يجري الآن في الإمارات، التي وقّعت إتفاق تطبيع مع إسرائيل في 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، يكاد لا يُصدّق. طغت المظاهر الاحتفالية من قبل ثلة من الإماراتيين ممن بدوا وكأنهم اكتشفوا أن إسرائيل ليست عدواً، وربما اقتبسوا من القرآن الآية: “فَإِذَا الَّ


لا أحد يسمع. الحزن المنتشر سري. الجدران اصدقاء مثاليون، لا يسمعون مصائبنا. اصواتنا ليست لنا. لغتنا اصوات مرتفعة. ليس فيها جوابا على سؤال. يشبَه لنا اننا احياء. يضحك الموت منا عندما ننصحه بالابتعاد. الكورونا تتبرأ من مسؤوليتها من العدوى. هي امتحان مؤلم لنا، نكتم مسيرتها وهيئتها. تعامل الناس كمشبوهين. تحتشد في عالم فوجئ بنقص المناعة وندرة الشفاء. برغم كل ارتكاباتنا لا نستحق هذه العقوبة المستدامة. يكفينا ما عندنا من عقوبات س


مع إقرار لجنة الصحة النيابية، اليوم، قانون استعمال اللقاح المخصص لفيروس كورونا بصورة طارئة تمهيدا لتسريع وصوله قبل منتصف الشهر المُقبل، تبدأ أولى خطوات حالة التأهب القصوى التي فرضتها أرقام الإصابات اليومية التي تضخّمت بشكل كبير خلال الأيام الماضية وتجاوزت نسبتها في المليون تلك المُسجلة في بلدان تحتل المراتب العشر الأولى عالمياً في نسب الإصابات الإجمالية. ومع التقديرات بإمكان تجاوز أعداد المصابين العشرة آلاف يومياً في الفترة


فضائح، فضائح، فضائح… عناوين الصحف مثقلة، كل صباح، بالفضائح، ونشرات أخبار التلفزيون تضج في المساء بفضائح أبشع أو أدسم أو أكثر إثارة. ونطاق الفضائح، أو «مداها الحيوي» يتوسع باستمرار حتى ليكاد يشمل «الدولة» بإداراتها ومؤسساتها جميعاً، ومعها ما اتصل بها من مجالس وهيئات ناظمة و«شخصيات» و«نكرات» شقوا العتمة فجأة واستقروا في عناوين الأخبار «نجوماً» في الحياة العامة بأفضال «الحرام» وكفاءة تحويله إلى «رزق حلال»، تحت طائلة تعطيل الح


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: في ظل الجمود الذي يسيطر على مشاورات تأليف الحكومة في لبنان، أتت تصريحات أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله، وما قيل عن موقف سيعلن اليوم عنه رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، لتفتح احتمال تحرك المياه الراكدة على خط الحراك السياسي منذ ما قبل عيد الميلاد، مع آخر لقاء عقد بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري. وتتجه الأنظار اليوم إلى ما سيعلنه باسيل، لا سيما أنه يأت


كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: إنه السيناريو اللبناني من دون منافس، فللمرة الأولى منذ عام يرى اللبنانيون مشاهد غير مألوفة على أبواب المستشفيات. لا مكان لمرضى كورونا والمحظوظ منهم عولج بسيارته أو على الطريق. ورغم بلوغ هذا الخط الصحي الخطير، كان المشهد الآخر لا يقلّ خطورة، حيث وصل الاستهتار حد ارتياد الشواطئ للسباحة، والكورنيش البحري في المدن الساحلية للمشي، ورفض قرار الإقفال ومنع التجول... أما النتيجة فحتما ستكون كارثة


عادت النفايات الى شوارع المتن وكسروان مجدداً، بعدما أعلن متعهد الطمر في الجديدة مطلع هذا الأسبوع إقفال المطمر، وتوقف جمع بين 800 و1000 طن من النفايات يومياً بين كسروان وجبيل وقسم من بيروت. المشكلة الأخطر اليوم أن نسبة كبيرة من هذه النفايات تتضمن ما يسمّى «نفايات كورونا»، ما قد يتحول وسيلة جديدة وسريعة لنقل العدوى انتهت القدرة الاستيعابية «الممدّد لها» لمطمر الجديدة. الشركة المتعهدة أعمال الطمر أعلنت، قبل الأعياد، أن ارتفا


بعدما وافقت «سوناطراك» على الاستمرار في تسليم لبنان الكميات التي ينصّ عليها العقد، يبدو أنها عادت وفرملت خطواتها. هي تشترط سحب الدعوى التي رفعتها مؤسسة كهرباء لبنان أولاً، وإذا لم يحصل ذلك فهي تهدد باللجوء إلى التحكيم. في المقابل، فإن سحب الدعوى التي صارت في عهدة القضاء لا يبدو سهلاً ولا مقبولاً، ولذلك فإن الأمور مجمدة بانتظار الانتهاء من المفاوضات التي تجريها وزارة الطاقة وسط تكتم شديد لم تحسم بعد مسألة الاستمرار في الحص


بينما يحتفل المسيحيون الشرقيون بعيد الميلاد، يتكشّف إهدار وضياع جديد لأوقاف البطريركية الأرثوذكسية على أراضٍ مقابلة لدير مار إلياس وللدير نفسه، لترتفع حصيلة العقارات المسرّبة إلى الإسرائيليين، بالبيع أو الرهن أو الإيجار، على مدى عشرات السنين، إلى نحو 400 دونم معظمها في عهد البطريرك الحالي ثيوفيلوس الثالث القدس المحتلة | تكفي نظرة سريعة على خريطة القدس المحتلة، وتتبع مسارات الوحدات الاستيطانية ومشاريع البنى التحتية الإسرائ


بعد اقتحام «الدهماء الإرهابية» للكونغرس الأميركي، بحسب التوصيف الذي بات معتمداً في وسائل الإعلام الرئيسية لطليعة أميركا الترامبية التي زحفت إلى واشنطن لنصرة قائدها، دقّ الرئيس المنتخب جو بايدن ناقوس الخطر: الديموقراطية، الهشّة بطبيعتها، مهدّدة، وهي بحاجة إلى «الشجعان» لحمايتها. اجتياح الجموع الغاضبة للمؤسّسة «الأكثر قداسة» للديموقراطية الأميركية، و«المؤتمنة على حماية الدستور ومصالح الشعب»، صدم وأدمى قلوب جميع من أملوا، من ال


يكمن الخطر في الكتابة عن الأخطار الدينية. كتابة تشبه القفز فوق صفوف القتلة. هناك خوف دائم من المساس بالشعائر والطرق وأنواع “الإيمان” وظلامة الممارسة. علماً، أن الحاجة راهناً، تفرض أن تقال الحقائق والوقائع بصوت مرتفع. الاثارة والإنتباه ودقة الوصف والتزام الافصاح تفترض إزالة غلالة الكتمان والتجرؤ على الإفصاح حتى الإفتضاح. هناك ما يجب أن يموت، وما يلزم أن يزاح، وما يقتضي أن يُنفى، ما يجب أن يُمنع، لتصبح السيرة الذاتية للديان