New Page 1

فضائح، فضائح، فضائح… عناوين الصحف مثقلة، كل صباح، بالفضائح، ونشرات أخبار التلفزيون تضج في المساء بفضائح أبشع أو أدسم أو أكثر إثارة. ونطاق الفضائح، أو «مداها الحيوي» يتوسع باستمرار حتى ليكاد يشمل «الدولة» بإداراتها ومؤسساتها جميعاً، ومعها ما اتصل بها من مجالس وهيئات ناظمة و«شخصيات» و«نكرات» شقوا العتمة فجأة واستقروا في عناوين الأخبار «نجوماً» في الحياة العامة بأفضال «الحرام» وكفاءة تحويله إلى «رزق حلال»، تحت طائلة تعطيل الح


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: في ظل الجمود الذي يسيطر على مشاورات تأليف الحكومة في لبنان، أتت تصريحات أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله، وما قيل عن موقف سيعلن اليوم عنه رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، لتفتح احتمال تحرك المياه الراكدة على خط الحراك السياسي منذ ما قبل عيد الميلاد، مع آخر لقاء عقد بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري. وتتجه الأنظار اليوم إلى ما سيعلنه باسيل، لا سيما أنه يأت


كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: إنه السيناريو اللبناني من دون منافس، فللمرة الأولى منذ عام يرى اللبنانيون مشاهد غير مألوفة على أبواب المستشفيات. لا مكان لمرضى كورونا والمحظوظ منهم عولج بسيارته أو على الطريق. ورغم بلوغ هذا الخط الصحي الخطير، كان المشهد الآخر لا يقلّ خطورة، حيث وصل الاستهتار حد ارتياد الشواطئ للسباحة، والكورنيش البحري في المدن الساحلية للمشي، ورفض قرار الإقفال ومنع التجول... أما النتيجة فحتما ستكون كارثة


عادت النفايات الى شوارع المتن وكسروان مجدداً، بعدما أعلن متعهد الطمر في الجديدة مطلع هذا الأسبوع إقفال المطمر، وتوقف جمع بين 800 و1000 طن من النفايات يومياً بين كسروان وجبيل وقسم من بيروت. المشكلة الأخطر اليوم أن نسبة كبيرة من هذه النفايات تتضمن ما يسمّى «نفايات كورونا»، ما قد يتحول وسيلة جديدة وسريعة لنقل العدوى انتهت القدرة الاستيعابية «الممدّد لها» لمطمر الجديدة. الشركة المتعهدة أعمال الطمر أعلنت، قبل الأعياد، أن ارتفا


بعدما وافقت «سوناطراك» على الاستمرار في تسليم لبنان الكميات التي ينصّ عليها العقد، يبدو أنها عادت وفرملت خطواتها. هي تشترط سحب الدعوى التي رفعتها مؤسسة كهرباء لبنان أولاً، وإذا لم يحصل ذلك فهي تهدد باللجوء إلى التحكيم. في المقابل، فإن سحب الدعوى التي صارت في عهدة القضاء لا يبدو سهلاً ولا مقبولاً، ولذلك فإن الأمور مجمدة بانتظار الانتهاء من المفاوضات التي تجريها وزارة الطاقة وسط تكتم شديد لم تحسم بعد مسألة الاستمرار في الحص


بينما يحتفل المسيحيون الشرقيون بعيد الميلاد، يتكشّف إهدار وضياع جديد لأوقاف البطريركية الأرثوذكسية على أراضٍ مقابلة لدير مار إلياس وللدير نفسه، لترتفع حصيلة العقارات المسرّبة إلى الإسرائيليين، بالبيع أو الرهن أو الإيجار، على مدى عشرات السنين، إلى نحو 400 دونم معظمها في عهد البطريرك الحالي ثيوفيلوس الثالث القدس المحتلة | تكفي نظرة سريعة على خريطة القدس المحتلة، وتتبع مسارات الوحدات الاستيطانية ومشاريع البنى التحتية الإسرائ


بعد اقتحام «الدهماء الإرهابية» للكونغرس الأميركي، بحسب التوصيف الذي بات معتمداً في وسائل الإعلام الرئيسية لطليعة أميركا الترامبية التي زحفت إلى واشنطن لنصرة قائدها، دقّ الرئيس المنتخب جو بايدن ناقوس الخطر: الديموقراطية، الهشّة بطبيعتها، مهدّدة، وهي بحاجة إلى «الشجعان» لحمايتها. اجتياح الجموع الغاضبة للمؤسّسة «الأكثر قداسة» للديموقراطية الأميركية، و«المؤتمنة على حماية الدستور ومصالح الشعب»، صدم وأدمى قلوب جميع من أملوا، من ال


يكمن الخطر في الكتابة عن الأخطار الدينية. كتابة تشبه القفز فوق صفوف القتلة. هناك خوف دائم من المساس بالشعائر والطرق وأنواع “الإيمان” وظلامة الممارسة. علماً، أن الحاجة راهناً، تفرض أن تقال الحقائق والوقائع بصوت مرتفع. الاثارة والإنتباه ودقة الوصف والتزام الافصاح تفترض إزالة غلالة الكتمان والتجرؤ على الإفصاح حتى الإفتضاح. هناك ما يجب أن يموت، وما يلزم أن يزاح، وما يقتضي أن يُنفى، ما يجب أن يُمنع، لتصبح السيرة الذاتية للديان


حملات الهجاء والقصف الكلامي بين القوى الحزبية مفتوحة على ألف احتمال، رغم انتشار وباء كورونا واشتداد الأزمة المالية. تعكس هذه الحملات وجهاً من وجوه المطالبة بالفيدرالية، لكن من دون مقوّمات عمليّة الانفصام اللبناني الاجتماعي والسياسي، ظهر في الأيام الأخيرة، في شكل أكثر حدّة، في التفاصيل اليومية، بين الحداد على ضحايا انفجار المرفأ وسقوط المصابين وتدمير المنازل، وصناديق الإغاثة للعائلات المحتاجة وحرمان اللبنانيين من أموالهم ف


دماء. دماء. دماء. كثير من الدماء العربية تكاد تغطي مجمل الأرض العربية، بمشرقها، أساساً، ثم مغربها، وكذلك بأقطارها الأفريقية بدءاً بالسودان المشلّع حتى لم تعد تعرف له حدود واضحة وانتهاء بالصومال الذي نحاول أن ننساه فلا ينسانا، خصوصاً وقد بات يذكر بأحواله عبر القرصنة البحرية التي استولدتها حروبه الأهلية المفتوحة أبد الدهر. دماء. دماء. دماء. حيثما التفتنا تطالعنا جثث القتلى والبيوت المحروقة والمؤسسات المنسوفة وهي بالكاد قد اكت


مصرف الدولة اللبنانية قرّر المُشاركة في «فرض العقوبات» على بعثات الدولة اللبنانية. فامتثالاً من مصرف لبنان للعقوبات الأميركية على كلّ من كوبا وفنزويلا وإيران وسوريا، امتنع عن تحويل الأموال إلى حسابات السفارات اللبنانية في الخارج، ورفض تسليمها الأموال نقداً، وحتى الموافقة على أي قنوات تمويل بديلة. أبلغ «المركزي» المعنيين في وزارة الخارجية والمغتربين أنّه لا يُريد المُشاركة في كسر الحصار الأميركي على تلك الدول. في هذه الحالة،


خلال زيارة الوفد اللبناني الأخيرة لبغداد، جرى التوافق على مجموعة نقاط مطلوبة لإتمام اتفاقية استيراد النفط العراقي الأسود. لكن كل نقطة منها تشكل بحدّ ذاتها عائقاً قد يحول دون تحوّل الحلم اللبناني إلى واقع. في ما يلي محضر اجتماع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ووزير الطاقة ريمون غجر مع وزير النفط العراقي لا يزال الغموض طاغياً على ملف استيراد النفط من العراق لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء بعد انتهاء عقد لبنان مع ال


حسناً، قررت القوى السياسية الكبرى رفع الغطاء، فقرر رئيس الحكومة الاستقالة. وكان في خلفية من رفع الغطاء أو قبِل فخاف واستقال، أن هناك قراراً كبيراً، في البلاد وخارجها، بأن زمن الحكومة الحالية انتهى، وأن حكومة جديدة ستبصر النور خلال أيام. وترافق ذلك مع بروباغندا سياسية من قبل القوى النافذة، منها أن الخلاص سيكون على يد سعد الحريري وفريق يأتي مقنّعاً بلباس الاختصاصيين. لكن العاقل كان يعرف أن كل هذا الكلام لا معنى له. مرت أسابيع


نستحق الشفقة. سيرتنا الذاتية شاقة ومؤلمة. نعاني من مرض لا شفاء منه: إنه العجز التام، كأننا لم نعد مخلوقات بشرية، إننا قطعان هائمة، بين يأس مقيم وقلق مستدام ولا مبالاة مخيفة وانتظارات سوداء. كأننا بلغنا حالة الشعار التالي: دعونا نعيش ما تبقى من العمر بصمت، نريد أن نختفي فقط. جرَبنا الحياة، وفشلنا في الحفاظ عليها. نستحق اللوم طبعاً. نحن فاشلون جداً. فشلنا مريع ومشهود ومنشور ومنتشر. ورثنا وطناً فصار لعنة. حلمنا بوطن فوقعنا ف


بعد أيام على اغتيال اللواء قاسم سليماني، كان ديوسدادو كابيلّو، أحد أقوى الشخصيات في الحكم في فنزويلا (في العسكر كما بين المدنيين)، يلقي خطاباً في التجمع العالمي المناهض للإمبريالية، فافتتحه بطلب وقوف الحاضرين تحية «للشهيد الكبير الجنرال قاسم سليماني، الذي اغتيل على يد الإرهاب الأميركي الشمالي». الرجل الذي أنقذ هيوغو شافيز من انقلاب العام 2002 وساهم في إنقاذ بلاده من محاولات انقلابية أخرى لاحقاً، لم يكن يتحدّث عن شهيد محور ا