New Page 1

يوماً بعد آخر، يشتد الخناق حول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. بعدما اشتبهت النيابة العامة السويسرية في اختلاسه، مع شقيقه رجا، أموالاً من مصرف لبنان، قرر النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات فتح تحقيق في القضية. القضاء والأمن يضربان طوقاً من السرية حول التفاصيل. لكن، بحسب معلومات «الأخبار»، قرر عويدات، يوم السبت الماضي، خَتم مكتب رجا سلامة بالشمع الأحمر، قبل أن يدهمه المحامي العام المالي القاضي جان طنوس (المكلّف من عويدات با


ملامح قانون الكابيتال كونترول بدأت تتّضح. لا خلاف في أنّه بعد فوات الأوان وتهريب مليارات الدولارات، لم يبق له من فائدة سوى إنهاء الاستنسابية بين المودعين. لكن مع ذلك، فإنّ جمعية المصارف لم ترضَ. وضعت ملاحظات على المسوّدة الأوّلية تدعو فيها إلى تمويل الاستثناءات التي تكلّف نحو ٩٠٠ مليون دولار سنوياً من قبل مصرف لبنان. ذلك خط أحمر بالنسبة إلى النواب والمصرف المركزي الذي يؤكد أنّ على المصارف أن تتحمّل المسؤولي


اللافت في ردود فعل العدوّ الإسرائيلي على أيّ مستجدّ يطرأ على الحدود البحرية مع لبنان، ومنها ما ترى أنه يضرّ بمصالحها الاقتصادية و«حقوقها» كما تدّعيها، غياب التهديدات والإشارة إلى الخيارات العسكرية والأمنية. واضح أنها معنيّة بتسوية ما، تراهن على أنها تفتح مسارات جديدة مع الجانب اللبناني تتجاوز في تداعياتها، كما تأمل، الحدود البحرية إلى ما يتعدّاها. في الوقت نفسه، حرصها هذا، مبنيّ على صعوبة فرض إرادتها عبر القوة والتجبّر الذي


صنعاء | بسقوط الطلعة الحمراء، أهمّ حاميات مدينة مأرب وأكبرها تحت سيطرة قوات صنعاء، تكون عقارب ساعة «تحرير» المدينة دخلت محوراً لا يمكنها معه العودة إلى الوراء، حتى ولو حاولت القوات الموالية للتحالف السعودي - الإماراتي تجميع قواها مجدّداً، وتحصين دفاعاتها في ما تبقّى من تخوم مركز المحافظة. إذ إن ما بعد الطلعة الحمراء ليس كما قبله، سواءً لناحية التضاريس التي ستكون أسهل بكثير على الجيش و»اللجان الشعبية» ممّا سبق أن اختبراه، أو


لا يتعب شعب فلسطين ولا هو يريح مستعمر أرضه ومحتجز إرادته، مصادر حياته، مغيب صورة غده عن تفكيره.. ولا أهل النظام العربي الذين يريدون موته ليرتاحوا ملتفين بعباءة فلسطين.. لا يتعب شعب فلسطين العربي، برغم القمع الإسرائيلي المفتوح أبداً، ما بين العصا والبندقية والحجر المبارك وقذيفة القتل. إنها “مبارزة” مفتوحة بين إرادة الحياة عند شعب يحاول عدوه سلب حقه في الحياة عبر سلبه أرضه ومصادرته يومه ومستقبله، كفاءته وقدراته… فلا يبقى


يولد الفلسطيني مشروع شهيد، والده جريح فقد ذراعه وإحدى عينيه خلال تظاهرة سلمية واجهه المحتل الإسرائيلي برصاص القتل. قال لي صديق: أعرف فتى فلسطينيا هو ابن شهيد، وأباه عاش مجاهداً ورحل شهيداً.. بين كل أربعة من فتية فلسطين واحد مرشح للشهادة وثلاثة على الطريق.. لن تنجح المقصلة الإسرائيلية في القضاء على هذا الشعب الجبار: لكأنما الشهيد لا يغيب إلا بعدما يتأكد من أن ابنه المنذور للشهادة في الطريق، .. وكلما استقدم العدو ا


لا يتعب شعب فلسطين ولا هو يريح مستعمر أرضه ومحتجز إرادته، مصادر حياته، مغيب صورة غده عن تفكيره.. ولا أهل النظام العربي الذين يريدون موته ليرتاحوا ملتفين بعباءة فلسطين.. لا يتعب شعب فلسطين العربي، برغم القمع الإسرائيلي المفتوح أبداً، ما بين العصا والبندقية والحجر المبارك وقذيفة القتل. إنها “مبارزة” مفتوحة بين إرادة الحياة عند شعب يحاول عدوه سلب حقه في الحياة عبر سلبه أرضه ومصادرته يومه ومستقبله، كفاءته وقدراته… فلا يبقى


اشارت صحيفة "​إسرائيل اليوم​" الى إن التقديرات التي أجراها مسؤولون في ​الحكومة الاسرائيلية​، يوم أمس، اتفقت على أن الأحداث في ​القدس​ هي الدافع وراء التصعيد، خلال اليومين الماضيين. ولفتت الى أنه "لا يمكن الفصل بين إطلاق الصواريخ من ​قطاع غزة​ وما يحدث في القدس المحتلة"، واعتبر أن "حماس رغبت بإيصال رسالة تضامن مع نضال المقدسيين، وسمحت بإطلاق الصواريخ تجاه مستوطنات غلاف غزة".


حساب سلفات الخزينة الذي دققه ديوان المحاسبة عيّنة من طريقة إدارة الدولة. منذ العام 1995 حتى اليوم، لم تقم السلطة سوى بمخالفة القانون. كل شرط أو بند يفرضه القانون تعمل عكسه. الإدارات الرسمية تحصل على سلف خلافاً للقانون، مؤسسات عامة تحصل على سلف بالرغم من أنها غير قادرة على التسديد، حتى الموازنة العامة حلّت محلها سلف الخزينة. الأسباب عديدة، لكن أبرزها التذاكي لإخفاء العجز الحقيقي للموازنة. أما النتيجة، فـ5.5 مليارات دولار لم ت


ضبط شُحنة تهريب يعني نجاح جهود لتطويق هذه «العادة التجارية»، إلا أنّ السعودية قرّرت استغلال الكشف عن شُحنة «رمّان» جديدة تُخبأ بها حبوب الكبتاغون لوقف استيراد المنتجات الزراعية من لبنان، ومنع حتى مرورها من أراضيها! السعودية تُحاصر لبنان تجارياً واقتصادياً بعدما فشلت محاولات السيطرة السياسية على قراره 10 ملايين و10 آلاف حبة كبتاغون، حجم الشُّحنة التي ضبطتها السلطات السعودية على منفذ حدودي مع الإمارات في كانون الأول 2019، و


من بوابة مطالبة رئيس الجمهورية بإعادة صلاحيّة طلب رفع السرية المصرفية للقضاء، عاد النقاش في مسألة تعديل قانون السرية المصرفية إلى الأساس. فريق طالب مجدداً بإلغاء هذه السرية تلقائياً عن أي قيّم على خدمة عامة، وفريق لا همّ له سوى تفريغ التعديل من قيمته، من خلال جعل هيئة التحقيق الخاصة ممراً إلزامياً لرفع السرية. أمس، كان المخرج بمناقشة قانون السرية المصرفية بالتوازي مع اقتراح تعديل هيكلية الهيئة. إذا ضُمنت استقلاليتها من خلال


خرج رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يوم أمس ليعلن أن المشكلة في لبنان هي في الفريق الذي يريد أن يغيّر وجه اقتصاد لبنان الحرّ. هنا تحديداً يكمن لبّ الأزمة التي تعود الى أكثر من 40 سنة مضت. فلطالما وقف المحتكرون وأصحاب الوكالات الحصرية في وجه كل قانون يلغي امتيازاتهم تحت عنوان «ضرب الاقتصاد الحر». ثمّة محاولة جديدة اليوم لإقرار قانون منافسة يحرّر الأسواق، يقابلها استشراس من قبل تحالف الاحتكارات بغطاء سياسي «ما يحصل في لبنان


بعدما أضيف ملفّ ترسيم الحدود البحريّة إلى دائرة القضايا العالقة والمسبّبة للمزيد من الانقسام، يتقدّم النقاش حول البطاقة التموينيّة، مع اقتراب رفع الدعم عن السلع الأساسيّة، لكن من دون تأمين مصدر لتمويل البطاقة لا يزال ملف ترسيم الحدود البحرية مع «فلسطين المُحتلة» ومشروع تعديل المرسوم 6433، يتقدّم واجهة التطورات، وخاصّة بعدَ دخوله في قلب النزاعات السياسية. وبعدما كشفت «الأخبار» أمس عن خطوط للحدود، تعمَد قيادة الجيش الى إدخا


أكملت القاضية غادة عون تمرّدها. ظنّ البعض أنّ إحالتها إلى هيئة التفتيش القضائي، ودعوة مجلس القضاء الأعلى للاستماع إليها، سيُخضعها، إلّا أن العكس هو الصحيح. أمس، قرّرت عون المضيّ قدماً في ملف سحب الدولار من السوق إلى الخارج بعد استحصالها على معلومات تُفيد بأن شركة مكتّف «هرّبت» 9 مليارات دولار إلى الخارج لمصلحة 5 مصارف محليّة... ولا تزال تعمل على «تهريب» الأموال! مشاهد بالجملة غير مألوفة حصلت أمس أمام شركة مكتّف لشحن الدول


لا تتحدّث القوى السياسية عن الانتخابات النيابية أو البلدية. لا قانون الانتخاب ولا التحضير للانتخابات المقررة السنة المقبلة، على جدول الحركة السياسية التي كانت عادة تنطلق قبل سنة من موعد الاستحقاق الانتخابي في مثل هذه الأيام، أي على أبواب الاستعداد لموسم الصيف الذي يسبق موعد الانتخابات النيابية، جرت العادة أن تعمل الأحزاب والقوى السياسية والمرشحون المفترضون على تهيئة المناطق والبلدات لموسم انتخابي حافل، بين زيارات مرشحين و