New Page 1

من بين أكثر من 300 سلعة تضمّنتها سلة الدعم، لم يجد المسؤولون، بين الحليب المحلّى المكثّف والكاجو، مكاناً للفوط الصحية أو لمستلزمات النظافة الشخصية التي زادت أسعارها بنسبة 500%. دعم الفوط الصحية ليس ترفاً، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة الجنسية والإنجابية للنساء، ويهدّد غلاؤها بوضع لبنان في خانة الدول النامية المصابة بـ«فقر الدورة الشهرية»! مهما بدت قضية عدم شمول الفوط الصحية في سلّة الدعم هامشية بالنسبة إلى كثيرين، في ظل


لم يتأخَّر المغرب وملكه، محمد السادس، لملء مقعد الرباط الشاغر على قاطرة التطبيع. انضمّت هذه الأخيرة إلى نظيراتها أبو ظبي والمنامة والخرطوم، في رحلةٍ بدأ باكراً يتّضح مسارها ومحطة وصولها. وإن تنابذت هذه الدول أو تخاصمت في ما بينها، ستجتمع نهايةً ضمن حلفٍ يرى فيه الطرف الأميركي غايةً في ذاته. غايةٌ ستُعزِّز، بنظره، من حدّة الاستقطاب في المنطقة، وستتأتّى على أمرٍ واقع سيصعب، يوماً تلو آخر، الانقلاب عليه. تُشكِّل إيران ومحور الم


سقط الاتحاد السوفياتي وشيوعيته من الداخل. انفجر ضد نفسه. يبدو أن التناقضات الداخلية لرأس المال المالي أوصلت النظام العالمي الى طور الشيخوخة. هل يبدو أن سقوطه سيكون لأسباب داخلية، أم سيكون نتيجة حروب دامية حول العالم؟ حروب تشكل خطراً على المصير البشري. سيكتشف أُولي الأمر، بل الناس أجمعهم، بعد الوباء، أن التناقضات الداخلية لرأس المال المالي ستكون مدمرة. هل تستطيع الرأسمالية تحمل أعباء هذا الخراب؟ أدى الانكماش الاقتصادي ب


في منتصف العام الدراسي، قررت إدارة الجامعة الأميركية في بيروت، عملياً، زيادة أقساطها بنسبة 160%، عبر رفع سعر الصرف لتسديد القسط من السعر الرسمي البالغ 1515 ليرة للدولار، الى سعر المنصة الالكترونية البالغ 3900 ليرة. رئيس الجامعة، فضلو خوري، عزا القرار، في رسالة الكترونية وجهها إلى أسرة الجامعة أول من أمس، إلى «وجود مستحقات كثيرة ندفعها بالعملة الصعبة»، متمنياً على من «يقبضون رواتبهم من خارج لبنان أو من يملكون ودائع في الخارج



ماذا تبقّى من المبادرة الفرنسية، حين يصبح التفاوض على الثلث المعطل هو جوهر مشاورات تأليف الحكومة؟ وأي حكومة اختصاصيين ومستقلين هي التي يجري التفاوض بشأنها، عندما يكون الخلاف محتدماً حول امتلاك رئيس الجمهورية، أي الفريق المسيحي ضمناً، وليس تحالفه وحزب الله، هذا الثلث الذي يخوّله «الصمود» في أي خلاف مع رئيس الحكومة؟ النقاش عملياً يدور حول هذا «الحق»، الذي سيمنح رئيس الجمهورية ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، بموافق


«أوعزت موسكو إلى الشركات الروسية المتخصصة الكبرى بالدخول إلى مجالات العمل والاستثمار في لبنان، بهدف تأهيل البنى التحتية والمساهمة في إنعاش الاقتصاد اللبناني المتعثر، وخصوصاً المشاركة في إعمار المرفأ». هذه هي الرسالة التي خرج بها مستشار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب السابق أمل أبو زيد، من لقائه مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ميخايل بوغدانوف، في العاصمة الروسية موسكو أمس. ترى روسيا،


فصلٌ جديد من فصول المشروع الصهيوني لبسط السيطرة الكاملة على أراضي الجولان السوري المحتلّ، بدأته قوات العدو الإسرائيلي صباح أمس، عبر إحضار حفّارات ضخمة مدعومة بأكثر من ألف عنصر أمني، بهدف فحص التربة في الأراضي التابعة لقرى بقعاثا ومسعدة ومجدل شمس المحتلة، وقريتَي حضر وجباثا الخشب المحرّرتين. وتُعدّ تلك الخطوة بمثابة المرحلة الثانية من مشروع «حقول الرياح»، الذي يعمل العدو الإسرائيلي بموجبه على بناء مراوح عملاقة في الهضبة لتولي


كورونا هي العنوان.. وقد جاء هذا الوباء في الوقت المناسب تماما: البلاد بلا حكومة، والمجلس النيابي جوقة بلا دف وبلا مؤذن وبلا مغن يثير الشجن. تناسى الناس الحكومة المستقيلة والرئيس المكلف ومجلس النواب الذي يعقد جلساته، إذا ما اكتمل النصاب، في قاعات كانت مخصصة للثقافة، محلية وعربية ودولية، للمحاضرات اللامعة، لنخب المثقفين عرباً واجانب، فصارت منبراً لمن هب ودب ولمن لا يعرف الا ما يقال له وليس ما يقوله. جاءت كورونا. فُرض


في العصر الاميركي- الاسرائيلي الذي اصطنعته خيانات الانظمة العربية تهاوت القيم والاخلاق، وتعاظمت فصاحة المرتدين فباتوا يحاضرون عن اهمية الحقوق الوطنية والقومية من اجل… السلام الاسرائيلي تحت الرعاية الاميركية.. باتت اللعبة واضحة مكشوفة، مثل الفضيحة التي شهدها العالم، والوطن العربي مؤخراً: يهرب القادة العرب الذين “استولوا” على الحكم في دول صغيرة، ليس لها ماضٍ، ولا ذكر في التاريخ، إلى “العدو” تلبية لاحتياجات تجدي الولاية للرئ


لم يقبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب انه قد هُزم في معركة تجديد ولايته وان منافسه نائب الرئيس مع اوباما ، سيكون الرئيس في الاربع سنوات المقبلة. مغادرة العرش امر بالغ الصعوبة.. كثيرون تجرعوا السم حتى يدفنوا كرؤساء وفي مقابر العظماء، وناموا ليلهم بثوب الجلالة، بعدما طردوا الحراسة حتى لا ينظروا في عيونهم وهم يغادرون المقعد الوثير في القصر الفخم. الكبار يعرفون أن الدهر يومان، يوم لك ويوم عليك.. الصغار لا يقبلون الهزيمة.


رغمَ ما أوحَت به الدبلوماسية الأميركية، وحركتها مع المسؤولين اللبنانيين، مِن أنها ترمي إلى تذليل التعقيدات التي طرأت على المفاوضات غير المباشرة مع العدو الإسرائيلي، على ترسيم الحدود البحرية، إلا أن المؤشرات التي تحوط بهذه القضية تُنبِئ باستهلاك المزيد من الوقت، وبقاء الثروة النفطية تحت الماء رهينة لائحة الشروط الأميركية - الإسرائيلية. يوماً بعدَ يوم تتكشّف أحجية هرولة واشنطن و«تل أبيب» إلى توقيع اتفاق الإطار مع لبنان لانطلاق


ثمّة رئيسان عاطلان عن العمل: رئيس حكومة تصريف أعمال هو حسان دياب متفرّجاً على الانهيار، ورئيس مكلّف يخاف أن يؤلف حكومته هو سعد الحريري. الأول لا يدعو حكومته إلى الاجتماع لأن النصّ أقوى من الكارثة، والثاني يعتقد أنه غير المستغنَى عنه ليس جديداً منذ اتفاق الطائف أن يكون الرئيس المكلف هو غير رئيس حكومة تصريف الأعمال. الحالات الأوفر في هذا الطراز من تعاقب السلطة بينهما، توالي ثمانية رؤساء حكومة منذ عام 1990 تعايش فيها الرئيس


يتزايد، يوماً بعد يوم، قلق العدو من الديناميات التي تشهدها المنطقة الجنوبية في سوريا، حيث يتمّ - بحسب تصريحات مسؤوليه - «بناء جبهة من قِبَل إيران وحزب الله» ضدّ إسرائيل. جبهة يؤكّد المعنيّون بها أن عملية تشكيلها مستمرّة بالفعل على قدم وساق، حتى تكون «جبهة سورية بمقاتلين سوريين يمتلكون إرادة وحق الدفاع عن بلدهم، وتحرير المحتلّ منها» دمشق | لا يترك العدو الإسرائيلي مناسبة من دون الحديث عن سعي إيران و«حزب الله» إلى التمركز ف


مرة أخرى يستفيد النظام الرأسمالي من مصائب الناس. كيف؟ هلع الكورونا يجعل الناس يَقبلون طوعاً الكمامات، والتباعد الاجتماعي، والبقاء في البيوت. الكمامات تعني كم الأفواه. التيارات المعارضة ليس لديها أفواه تتكلم بها. مطالبها لا تستطيع التعبير عنها. التباعد الاجتماعي يعني أن الناس لا يستطيعون التجمّع في تظاهرات اجتماعية للمطالبة بحقوقهم. البقاء في البيوت يعني أن السجن الطوعي أصبح مقبولاً. التضامن الاجتماعي (السياسي) أصبح في حكم