New Page 1

تكشف نتائج الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية أن “عصر الكاوبوي” على وشك أن ينتهي إن لم يكن قد انتهى عملياً، بعد الفضائح المخزية التي ارتكبها المضارب في البورصة… ترامب. الهياج، الزعيق، محاولة تركيب الصفقات الأخيرة، استخدام المال الإنتخابي بغزارة، تصرفات السوقة والمضاربين في البورصة إذا ما هددتهم الخسارة. كان أمام جموع المهتمين من متابعي هذه “الحرب الإنتخابية الصاخبة” والمثيرة نموذجان: مضارب يهمه أن يربح بغض


حول الرئيس الأميركي المنتهية ولايته بعد شهرين دونالد ترامب الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة إلى “سيرك” يمتزج فيه الجد بالتهريج بحيث – كادت – الديمقراطية تفقد صورتها الرزينة وتعبيرها عن موقف الرأي العام بإتجاهاته المختلفة. أثبت المضارب في البورصة أنه أضعف من أن يتحمل الخسارة، ومستعد -إن سمحت له الظروف- أن يهدم الهيكل الديمقراطي للإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية على رؤوس مواطنيه، لا فرق بين من أعطاه ص


بعد مرور عامين على إقرار قانون المياه، لم يُنفّذ «بسبب ثغرات تعتري تطبيقه». وحتى بعد تعديله في الجلسة الأخيرة لمجلس النواب، جمّده المجلس الدستوري إلى حين بتّ الطعن المقدّم من التيار الوطني. الهيئة الوطنية للمياه يترأّسها وزير الطاقة أم رئيس مجلس الوزراء؟ هو فصل جديد من معركة الصلاحيات. لكنها أيضاً معركة محاصصة مشاريع «سيدر» الخاصة بالقطاع. كل طرف يريد أن يتحكّم بتوزيعها بما يناسبه انتخابياً وسياسياً، لكنّ أحداً لا يهتم لحماي


لم يترك رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مناسبة إلا ذكّر فيها اللبنانيين بأن «حزب الله يخزّن صواريخ في مواقع بالقرب من مطار بيروت الدولي». في المرّة الأخيرة التي خطب فيها بشأن «مخازن الصواريخ قرب المطار»، دعا حزبُ الله، فوراً، الصحافيين ووسائل الإعلام للتجوّل في الموقع المذكور. لم يجد هؤلاء إلا ما يؤكد زيف المزاعم الإسرائيليّة. لكن «إسرائيل» بدأت تبحث عن وسيلة جديدة للضغط على لبنان، من خلال «أذرع قانونيّة». على


يتحدثون بين الفينة والأخرى عن الدولة المدنية ولا يتحدثون عن الدين المدني. تنشأ الدولة عادة بالغلبة أو بطرق أخرى. مع تقادم الزمن تصبح خياراً. عندها تصير احتمال دولة مدنية. وهناك نوع آخر من الغلبة وهو في الدين. عندما يولد المرء، يصير على دين آبائه دون خيار منه. في بلادنا، لا يختار أحد دينه ولا طائفته، إلا في حالات أقل من نادرة. عندما يكبر ويصير ممكناً أن يختار، وتعطى له هذه الإمكانية، إمكانية الاختيار، يصير الدين احتمالاً م


تتعامل جهات سياسية مع العقوبات الأميركية السابقة والمقبلة على أنها رأس الخيط في مسلسل المخاوف الحقيقية من ذهاب لبنان إلى مكان ضبابي، وسط مرحلة أميركية وإقليمية مقلقة. في المقابل، تطرح علامات استفهام حول سلوكيات السلطة السياسية التي تمعن في إغفال أدنى المعالجات المطلوبة للأزمة السياسية والاقتصادية. في ظل وجود رئيس للجمهورية، ورئيسَي حكومة: واحد مستقيل وآخر مكلّف (ومجلس أعلى للدفاع)، ثمّة شعور بغياب العناصر الفعلية لاتخاذ قرا


بدلاً من أن يحمل الموفد الفرنسي جديداً في جولته اللبنانية أمس، يفعّل عبره المبادرة الفرنسية، تبيّن أنه أراد أن يستطلع إمكانية مساهمة العقوبات الأميركية في تذليل عقبات التأليف. وهو خرج بخلاصة تؤكد أن الرهان على العقوبات لتلبية مطالب الحريري رهان في غير موضعه سريعاً، تبخّر التفاؤل بزيارة مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأدنى باتريك دوريل إلى لبنان. دوريل الذي يعود ساعياً إلى تفعيل المبادرة الفرنسية اصطدم


تنفس المواطن العربي بارتياح مع إعلان غياب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن البيت الأبيض، وفوز جون بايدن المرشح البديل والذي كان نائباً للرئيس الأميركي السابق أوباما. الامر يعني “الشعوب” الأميركية، أولاً وأساساً، ولكن ما يمكن أن نتأمله هو ألا يُسَخر البيت الأبيض لإستدراج القادة العرب، رؤساء وملوكاً وأمراء إلى واشنطن لكي يجعلهم يوقعون على صكوك الخيانة عبر الصلح مع العدو الإسرائيلي. طبعاً، الأصل في هذا الإفتراض يعود إلى ضع


عشت الأيام الأخيرة من حكم الرئيس دونالد ترامب أحلم بالراحة وأحن إليها. اليوم فقط اكتشفت أنني واحد من كثيرين جدا أنهكهم هذا الرجل. أغلب الذين اتصلوا بي أو اتصلت بهم خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة أعلنوا أنهم قاطعوا بالفعل منذ الصباح الباكر نشرات الأخبار وكل من له صلة بها. أفصح بعضهم وهو يعلن مقاطعة الأخبار عن نيته الامتناع لفترة قد تطول عن حضور الاجتماعات الافتراضية التي بدأت تنهمر علينا الدعوات للمشاركة فيها، كنا قد عشنا


بعد ستة أسابيع من الإقفالات «الموضعية»، اتخذت الدولة آخر المتاح لديها، من خلال قرار إقفال البلاد بشكلٍ تام وشامل لمدة أسبوعين قابلين للتمديد. يأتي هذا القرار وسط معارضة من الناس والمعنيين في القطاعات الاقتصادية، وفي ظلّ وقوف القطاع الطبي على شفير الهاوية، ما يجعله قراراً مصيرياً، فإما تنجح معه السلطة في التخفيف من الإصابات وبالتالي التنفيس قليلاً عن القطاع الاستشفائي، وإما السقوط وخسارة آخر خرطوشة في مواجهة فيروس كورونا والا


بالطبع، يتحمّل اللبنانيون مسؤولية تفشي «كورونا» في الشكل الذي انتشر فيه في الشهرين الأخيرين، بعدم التقيد بالإرشادات الطبية واستمرار التجمّعات والأعراس والمآتم والسهرات، رغم كل التحذيرات الصحية. وفي وقت ينشغل العالم بالإعلان عن لقاح للفيروس، يدخل لبنان السبت مرحلة الإقفال، وفق قرار المجلس الأعلى للدفاع، مستنسخاً تجربة دول أوروبية في مواجهة الموجة الثانية. لكن المشكلة لا تقع على إهمال الناس فحسب، لأن هؤلاء التزموا بنسبة عالية


مرة كل أربع سنوات، يسهر العالم ليلة على الأقل، وأربع إلى خمس ليال، كما الحال هذه الأيام، في انتظار إعلان النتائج النهائية للإنتخابات الرئاسية، في الولايات المتحدة الأميركية.. بمن في ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكبار المسؤولين في الصين. تتبدى هذه الإنتخابات محورية، فبعد أوباما الذي كان أول “ملون” يصل إلى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، انتقلت الرئاسة إلى دونالد ترامب، لتكشف حجم الفروقات داخل مجتمعات الدولة الأقوى ف


العالم، كل العالم، ليس على ما يرام. بل هو مفزع حقاً. كأن الشر والظلم أساسان من بنية الأمم والدول والحكومات. البشرية في تاريخها، مرتكبة خيانات ومجازر ولعنات. الهواء الإنساني فاسد، والذاكرة حفظت دائماً السياسات الكريهة. كأن تكون القاعدة، الإنسان، عدو لأخيه الإنسان. أليس هذا ما يطلق عليه عنوان “الأخوة الأعداء”. إذا كان ذلك كذلك، يصير من الكذب أن نتفاءل. ما زال قابين يلاحق هابيل، كي يقتله كلما رآه. مناسبة هذا الكلام، “تفاؤ


غريب حقاً الكلام عن عدم وجود خلاف ايديولوجي مع اسرائيل، فكأن حالة الحرب التي إمتدت عدة عقود، منذ قيام دولة اسرائيل كانت غير ذي معنى. كأنه كان علينا أن نكون على وفاق تام مع اسرائيل. تبرهن التجربة أن اسرائيل لا تعرف إلا ثلاثة أمور بالتعامل مع العرب: أولاً، لا إحترام لأي اتفاقية محلية أو دولية لسبب واحد فقط، وهو أن العرب بنظرها لا يستحقون الاحترام؛ ثانياً، تريد اسرائيل من العرب أن تكون هي المركز والبلدان العربية أطراف، أي عب


أيّ عصر عربي عرف الصحافي العربي الكبير طلال سلمان، حتى بات يشعر اليوم بأن حياته كانت كذبة؟ في الشهور الأربعة الأخيرة من العام 2016، كنا على موعد أسبوعي مع رئيس تحرير جريدة “السفير” طلال سلمان في إطار التحضير لفيلم وثائقي. ينسحب من مكتبه في الطابق السادس ويوافينا إلى “غرفة الاعترافات” كما أسماها، ليحكي قصة شاب لبناني فقير استطاع تأسيس واحدة من أهم الصحف في الوطن العربي.. وقرّر أن يقفلها بعد 43 عاماً. نحرجه بالأسئلة عن ا