New Page 1

…فأما مصر فكان منطق رئيسها الراحل انور السادات انها قاتلت العدو الاسرائيلي بدل المرة مرات، وانه كان لا بد من التوقف عن الحرب والاعتراف بالأمر الواقع.. وهكذا اندفع طائراً إلى تل ابيب، ووقف خطيباً امام الكنيست داعياً إلى انهاء الحروب والاندفاع نحو السلام والتنمية طلباً لرخاء الشعوب واستقرار الدول في ظل السلام! وكما كان متوقعاً، فبعد وقت غير طويل، اندفع بعض الشباب الوطني نحو “المنصة” حيث كان السادات يستعرض بعض وحدات الجيش


فوّت لبنان فرصة الاهتمام الفرنسي والأوروبي بعد انفجار المرفأ، للسير قدماً بمشروع إصلاحات والحصول على مساعدات تنقذه من استمرار الانهيار الاقتصادي والمالي. فالخضات الأمنية والاقتصادية التي تعيشها أوروبا ستكون عبئاً إضافياً يواجهها في المجالين الأمني والاقتصادي، انطلاقاً من جملة اعتبارات. لم تكد أوروبا تخرج من تأثيرات الموجة الاولى لكورونا، والانعكاسات الاقتصادية السلبية، حتى بدأت تواجه موجة ثانية أشد فتكاً، الأمر الذي جعل دول


سرقة موصوفة لأموال المكلّفين التي يدفعونها لبلدية بيروت، تمارسها مافيا تضمّ سماسرة ومحامين وموظفين بلديين. وفق عملية نصب ممنهجة يعمل هؤلاء على تشجيع أصحاب عقارات خاصة سبق أن تقاضوا تعويضات عن استملاك البلدية لها، برفع دعاوى تطالب بالتعويض مجدداً، فيما يجري إخفاء المستندات التي تثبت زور هذه الادّعاءات. بالنتيجة، بلدية بيروت مهدّدة بالإفلاس مع تجاوز قيمة الدعاوى ما تملكه في حساباتها! مطلع عام 2016، دفعت بلدية بيروت، بحكم قض


بدأ الأمر خلال خطاب التنصيب في 20 كانون الثاني/ يناير 2020. يومها، نطق الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، بالعبارة التي سترسم أُطر العلاقة مع الحلفاء في عهده، منذراً بقواعد اشتباك لم تكن في الحسبان. «من الآن فصاعداً، رؤية جديدة ستحكم؛ من الآن فصاعداً، ستكون أميركا أولاً، فقط»... قالها قُطب العقارات، «الدخيل» إلى عالم السياسة، لتتفتّح على إثرها آفاق الاحتمالات - على سوداويتها - في رأس كلّ دبلوماسي أوروبي في واشنطن، أو خارجها. بعده


وضعت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسس العملية لِمَن أحبّ أن يستكمل مِن بعدها سياسة المواجهة المتصاعدة مع الصين. رُفعت الدولة الآسيوية إلى مصاف «التهديد الأكبر لأميركا»، لأن الانفتاح الذي قاده ريتشارد نيكسون، قبل نصف قرن، فشل، على حدِّ تعبير وزير الخارجية مايك بومبيو. افتعال واشنطن حرباً باردة مع بكين لا تبدو فكرة سيئة تماماً، طالما أن انعكاساتها يمكن أن ترتدّ سلباً على الفاعل (حافظت الصين على ردود فعل متوازنة إزاء


يتوالى اعتراف دول الغاز والنفط العربية بالكيان السياسي لإسرائيل وتوثيق التعاون المالي والاقتصادي معها، وادخال النفط والغاز في الصفقة المهينة الناتجة عن الاعتراف وفتح الأبواب للتبادل التجاري.. ودعم الاقتصاد. فدول الخليج العربي التي اعترفت بكيان العدو الإسرائيلي وعقدت معاهدات الصلح مع حكومته (قطر، بداية، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة ومعها البحرين مؤخراً) ستسهم إسهاماً خطيراً في جعل الكيان الإسرائيلي دولة عظمى في محيطه،


زاهدون في العنب، نُعتق زجاجات خَمرنا… إذا مزجنا اللونَ الأحمر بالأزرقِ نحصلُ على اللونِ البنفسجيّ .. أو ربّما الأخضر، ضع الفرشاةَ بين يديك حتّى ولو لم تمسّها في حياتِك كلّها وراقِب اندماج الألوانِ معًا بعينِك هذه. ومن أنا، لأقولَ ما أقولهُ الآن؟! إذ أنني أملكُ الليل، ولا أملكُ صبحهُ، أحملُ القصيدة، وأنسى نشرها، أحبُ النّايَ وأكره القصب، أنا لاعبُ النرد سيء الحظ و”السُمعةِ” على حَدٍ سواء، فمن أنا لأقولَ ما أقولهُ ا


مع حكومة او من دون حكومة تزداد الازمة المعيشية حدة ويعجز متوسطو الدخل الوفاء بالتزاماتهم (ايجار البيت، مصروف العائلة والنقليات)، فاذا الراتب قد ذاب واذا المديونية قد تعاظمت.. شهراً بعد شهر، يجتهد المواطن في ضغط مصاريفه والاستغناء عما يراه الغير من الكماليات.. ومع ذلك تذوب المائة ألف ليرة بين يديه، وهو بعد لم يشتر كل ما يحتاج لتموين البيت ما يكفي لشهر واحد يبدو الآن طويلاً جداً. يدقق المواطن في وجوه المسؤولين، رؤساءً ون


هناك تحالف ضمني بين المتطرفين في الشرق (الإسلاميين خاصة) والمتطرفين في الغرب. بين الحين والآخر يندفع متطرفون في فرنسا، في بلجيكا، في السويد، في بريطانيا إلخ بنشر مقالات أو رسوم تسيء إلى الإسلام والمسلمين، وتتلفق منظمات وأحزاب وجمعيات، وهمية أو قائمة، لا فرق، هذه “الهدايا” التي تردها من الغرب لاطلاق حملة شعواء بهدف الاحتجاج والاستنكار.. ولكنها كثيراً ما تخرج عن مسارها لخدمة أغراض سياسية محددة ومحدودة.


بانقضاء الأسبوع الأول ـ وهو حتى الآن تحت خط المهلة المعقولة لتأليف الحكومة - يتعمّد الرئيس سعد الحريري، ويجاريه رئيس الجمهورية، إحاطة جهوده بصمت كامل، مع دحض أو نفي كل ما يُشاع عمّا بلغه أحدهما، أو كلاهما، حيالها حينما لا تكون للصمت فائدة، لا يعود سلاحاً ذا مغزى. ما يُراد منه في الغالب، إما إخفاء تقدّم يحتاج إلى المزيد لاستكماله وحرصاً على عدم تخريبه، أو لا تقدّم مطلقاً كأن المحاولة لا تزال في النقطة الصفر. ذلك هو الانطبا


لا يوفّر الأميركيون والإسرائيليون فرصة إلا ويستغلّونها لخدمة أجندة أوسع من ترسيم الحدود. وفي المفاوضات التي تجرى في الناقورة، يحاول العدو وحلفاؤه مراكمة النقاط، التي يبدو بعضها شكلياً، لفتح باب الحوار على ما هو أبعد من «التقني». أما في المضمون، فيسير الوفد اللبناني على «الخط المستقيم»، ما أزعج السفيرة الأميركية والوفد الإسرائيلي المفاوض في الناقورة «غداء بين اللبنانيين والإسرائيليين في الناقورة»، «بوفيه مفتوح على شرف الوف


نجا قانون تعزيز الضمانات الأساسية وحماية حقوق الدفاع، الصادر يوم ١٦ تشرين الاول ٢٠٢٠، من ضغوط الأجهزة الأمنية الرافضة للكف عن تعذيب الموقوفين. فقد نشر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون القانون الذي أقرّه مجلس النواب نهاية أيلول الفائت، وبات يُمنع على الأجهزة الأمنية استجواب أي موقوف إلا بحضور محامٍ، على أن تكون التحقيقات مسجّلة بالصوت والصورة، تحت طائلة إبطال التحقيقات الأولية وحبس القائم با


أيامٌ خمسة تفصل عن الاستحقاق الانتخابي، ستشهد مفارقتَين اثنتَين: حماسة ديموقراطية مفرطة مبنيّة على التصويت المبكر الذي وصل إلى مستوى غير مسبوق؛ ودونالد ترامب أكثر عقلانيةً يفضّل إعطاء يوم الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر حقَّه في حسم النتيجة... إلى حين. وإن بدأت إرهاصات المفارقة الأولى، بمجرّد أن أشيع أنّ عدد الأصوات التي أُدلي بها، حتّى الآن، تخطّى الستين مليوناً، فإن الثانية تنتظر «موجة حمراء»، يعوّل عليها ترامب لتقلب النتيج


مع احتدام معركة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية نجح رئيس حكومة العدو الإسرائيلي نتنياهو في إقناع الأميركي دونالد ترامب بأن يتخذ من اعترافات دول عربية جديدة بالكيان الإسرائيلي مدخلاً وحافزاً لاستقطاب اأصوات الناخبين لمصلحة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته والمرشح لولاية ثانية دونالد ترامب. ولشدة استعجال المطبعين العرب بعنوان دولة “الإمارات العربية المتحدة”، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وملك البحرين


أسقط حكام الدول العربية العظمى، امثال مملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة، عن كاهلهم العداء للكيان الاسرائيلي، محتل القدس “حيث صلى عمر”، وحيث عاش – قبله – السيد المسيح، واندفعوا إلى الصلح مع العدو الاسرائيلي، مقبّلين “العتبات المقدسة” في البيت الابيض، متشرفين بلقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو تحت رعاية المضارب الشهير في البورصة دونالد ترامب. … ولقد بُهر الوزيران العربيان بالاستقبال الفخم والترحيب الحار من طر