New Page 1

نجا قانون تعزيز الضمانات الأساسية وحماية حقوق الدفاع، الصادر يوم ١٦ تشرين الاول ٢٠٢٠، من ضغوط الأجهزة الأمنية الرافضة للكف عن تعذيب الموقوفين. فقد نشر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون القانون الذي أقرّه مجلس النواب نهاية أيلول الفائت، وبات يُمنع على الأجهزة الأمنية استجواب أي موقوف إلا بحضور محامٍ، على أن تكون التحقيقات مسجّلة بالصوت والصورة، تحت طائلة إبطال التحقيقات الأولية وحبس القائم با


أيامٌ خمسة تفصل عن الاستحقاق الانتخابي، ستشهد مفارقتَين اثنتَين: حماسة ديموقراطية مفرطة مبنيّة على التصويت المبكر الذي وصل إلى مستوى غير مسبوق؛ ودونالد ترامب أكثر عقلانيةً يفضّل إعطاء يوم الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر حقَّه في حسم النتيجة... إلى حين. وإن بدأت إرهاصات المفارقة الأولى، بمجرّد أن أشيع أنّ عدد الأصوات التي أُدلي بها، حتّى الآن، تخطّى الستين مليوناً، فإن الثانية تنتظر «موجة حمراء»، يعوّل عليها ترامب لتقلب النتيج


مع احتدام معركة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية نجح رئيس حكومة العدو الإسرائيلي نتنياهو في إقناع الأميركي دونالد ترامب بأن يتخذ من اعترافات دول عربية جديدة بالكيان الإسرائيلي مدخلاً وحافزاً لاستقطاب اأصوات الناخبين لمصلحة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته والمرشح لولاية ثانية دونالد ترامب. ولشدة استعجال المطبعين العرب بعنوان دولة “الإمارات العربية المتحدة”، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وملك البحرين


أسقط حكام الدول العربية العظمى، امثال مملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة، عن كاهلهم العداء للكيان الاسرائيلي، محتل القدس “حيث صلى عمر”، وحيث عاش – قبله – السيد المسيح، واندفعوا إلى الصلح مع العدو الاسرائيلي، مقبّلين “العتبات المقدسة” في البيت الابيض، متشرفين بلقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو تحت رعاية المضارب الشهير في البورصة دونالد ترامب. … ولقد بُهر الوزيران العربيان بالاستقبال الفخم والترحيب الحار من طر


أصدرت منشورات المتوسط - إيطاليا، كتابا جديدا، للكاتب والصحافي المصري سيّد محمود، بعنوان "محمود درويش في مصر – المتن المجهول". وجاء في البيان الصادر عن دار النشر أنه "كتاب استقصائي أدبي يتضمّن نصوصًا ووثائق تُنشر للمرَّة الأولى، ويكشف تفاصيل الفترة التي قضاها محمود درويش في مصر بين عامي 1971 و1973 في القاهرة، ونشاطه الإبداعي والصحافي خلال توقيت سياسيٍّ بالغ الدقة إقليميًَّا وفي الداخل المصري، فحين وفد الشَّابُّ الثلاثينيُّ


استنكر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة ما قامت به سلطات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، من "مداهمة شرطتها معززة بعناصر المخابرات مكاتب دائرة الأوقاف الإسلامية الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك من باب السلسلة، والخاصة بمديرية التعليم الشرعي ومديرية الوعظ والإرشاد". تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات وأكد المجلس أن جرى تنفيذ "حملة تفتيش ومصادرة لعدد


المشهد السوريالي، اليوم، أن تجد من «يداوي» من الـ«كورونا» عليلاً بها. هذه حال ما يعيشه الموظفون في مستشفى بيروت الحكومي الذين يعانون اليوم من ارتفاع نسبة الإصابات في ما بينهم، من إداريين وطواقم طبية. في الوقت الذي يغرّد فيه المدير العام للمستشفى، فراس أبيض، عبر «تويتر» حول آخر التطورات بشأن الفيروس، فإن المستشفى الذي أعلنته وزارة الصحة العامة مع بداية أزمة كورونا المستشفى المركزي «لم يعد تحت السيطرة»، مع انتشار فيروس كورونا


يوماً بعد آخر، تكبر لائحة الأدوية التي «تنقطع» فجأة. ولا يكاد عدّاد «الانقطاع» يثبت عند دواء معيّن، إذ بات عاماً ومن دون استثناءات. من الأمراض المزمنة إلى تلك السرطانية إلى أدوية العوارض العادية والبديهية، كالبنادول مثلاً. «انقطاع» على «مدّ العين والنظر»، يقف اليوم عائقاً بين المريض وشعوره بالأمان، بعدما بات حقه الطبيعي بالدواء مرهوناً لمشيئة «التجار» من جهة، وللقرارات الاستنسابية لمصرف لبنان. سببان أساسيان - من دون أن يلغي


لم يقدر لشعب فلسطين منذ الاستعمار البريطاني، في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وحتى يومنا هذا، أن يعيش حراً في وطنه، وأن يكون لأبنائه أحلامهم.. ففي 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 1917، وعشية نهاية الحرب العالمية الأولى، نجح مؤسس الحركة الصهيونية تيودور هيرتزل، في أن يحصل من وزير خارجية بريطانيا، وباسم حكومتها، اللورد بلفور، على “الوعد” الذي عرف باسمه، بأن تكون أرض فلسطين هي بالذات موئل “الدولة الإسرائيلية”. ..وكان السلطان عبد ا


مئة عام مثقلة بالهزائم والفواجع. كان الحلم عربياً من المحيط إلى الخليج. مات الحلم. لا لم يمت. نحن قتلناه وسفكناه وهلنا فوقه الخراب. كان العرب قد التأموا في دمشق. أعلنوا عن رغبتهم بالوحدة والحرية والاستقلال. لم تكن إسرائيل عهد ذاك إلا وعداً. وعود العرب تناثرت وسقطت دامية. وعد بلفور، بعد مئة عام، ألغى فلسطين، مزق العروبة، اجتاح دولاً وممالك وإمارات. بات التطبيع واقعاً مستقوياً بالضعف والهزال القومي والترهل الوطني. هذا الوار


بقرارٍ قضائي، كسرت نقابة أصحاب مكاتب استقدام العاملات/ العمال في الخدمة المنزلية قرار دخول عقد العمل الموحد موضع التنفيذ. لم يكن الكسر اعتراضاً على الثغرات والنواقص التي تعتري العقد، وإنّما لأن هذا الأخير مسّ بمصالحهم وأرباحهم. لجأوا إلى مجلس شورى الدولة واتخذوا صفة الادعاء، بالأصالة عن أنفسهم وبالنيابة عن أصحاب العمل، في وجه وزارة العمل وأصحاب الحقوق المعنيين في العقد قبل أن تكتمل فرحة وزيرة العمل، لمياء يمين، بـ«إنجازها


تتزايد أعداد المطبعين من قادة الدول العربية مع العدو الإسرائيلي. وكانت “جمهورية السودان الإتحادية” بقيادة العسكر مع مجموعة من الساسة المحترفين، نهّازي الفرص للوصول إلى فوق، آخر من “بشرنا” الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإقدامها على هذا الفعل المستنكر.. أطرف ما حاول رئيس حكومة التطبيع في السودان التذرع به لتبرير فعلته استذكار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والإدعاء أنه قد سمح بذلك في القمة العربية الإستثنائية التي عقدت في


مرة جديدة، تتكدّس النفايات على جوانب الطرقات في أقضية بعبدا والشوف وعاليه. تظهر أكثر وضوحاً في الضاحية الجنوبية لبيروت، نتيجة كمية النفايات الهائلة. ومرة أخرى، منذ تموز الماضي، تجتمع شركة جمع النفايات «سيتي بلو» مع حاكم مصرف لبنان لإيجاد حل لدفع مستحقات الشركة، فيما الحال هو الحال. وينتظر أن تتوقف شركة «رامكو» الأسبوع المقبل هي الأخرى عن جمع النفايات من بيروت العاصمة والمتن وكسروان للسبب عينه وهو عدم دفع الدولة مستحقات الشرك


يصف أحد السياسيين المخضرمين يوم تكليف الرئيس سعد الحريري بأنه من أخطر الايام التي مرّ بها لبنان. الخطورة لا تكمن في تكليف الرجل كشخص بحد ذاته، ولا في موضوع الميثاقية كشعار، بل بالانقسام الحاد الذي أحاط بتكليفه، واعاد التذكير بمرحلة الوجود السوري. من سمّى الحريري هم فعلياً من كانوا حلفاء سوريا في لبنان: تيار المستقبل وحركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المردة والحزب السوري القومي الاجتماعي وشخصيات فردية كانت معروفة بعلاق


قد يبدو من «العيب» الإضاءة على انهيار الطبقة الوسطى في لبنان، في وجود إحصاءات عن نسبة فقر تبلغ 55%. ولكن أهمية هذه الطبقة تكمن في أنّها «مُحرّك» الاقتصاد، اندثارها يعني تراجع الطلب والاستهلاك والنموّ، وتأثّر الدوائر المُحيطة بها سلباً مع إقفال الشركات وتسريح العمّال. أما الأخطر لديها فهو قدرتها على الهجرة، ما يُفقد لبنان رأس المال البشري الطبقة الوسطى اللبنانية - نسخة ما بعد الحرب الأهلية - تفقد «مظلة» أمانها. انضمّت فئة