New Page 1

ثار قطاعان أمس الثلاثاء على السلطة فعلياً. الأول، وهو القطاع السياحي، ممثلاً باتحاد النقابات السياحية من فنادق ومجمّعات سياحية بحرية ومطاعم ومقاهٍ وملاهٍ ومحلّات حلويات (باتيسري) وأسمى تحرّكه "العصيان المدني والثورة السياحية وثورة حطام الكراسي والطاولات"، والثاني هو القطاع التجاري، من جمعيات ولجان أسواق ونقابات تجارية في لبنان، الذي دوّر الزوايا، وإن انتهى إلى إعلان فتح أبواب المؤسسات المعنيّة بالقطاعين السياحي والتجاري، خلا


من بعيد، وعبر وسيلة إعلامية سعودية تصدر باللغة الفرنسية، يحاول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تلميع صورته عبر تذكير الناس بقدرته على بيعهم الأوهام والأقاويل والتناقضات. باختصار، يعود سلامة إلى صورته الأصلية كتاجر في الأدوات المالية يدير مصرفاً مركزياً جاءت مقابلة سلامة مع موقع «أرب نيوز» السعودي الصادر بنسخته الفرنسية، كمحاولة لتلميع صورة الرجل الذي تدور حوله شكوك وشبهات متصلة بانهيار النموذج الاقتصادي في لبنان. إنها صورة الت


لم يقضِ انفجار المرفأ على كل شيء. على الأرصفة البعيدة عن مكان الانفجار، بقيت حاويات صامدة. بعد أسبوعين من الكارثة، سعى التجار إلى إخراج بضاعتهم. لكن تأثير الانفجار على البضائع ظل مجهولاً. لذلك، كان الإصرار من قبل وزارة الاقتصاد على إجراء فحوصات مشددة للتأكد من سلامة البضائع قبل إخراجها. عملية أخذ العيّنات وفحصها أنجزت، لكن يبقى صدور النتائج، ثم معاينة حماية المستهلك لها بالرغم من أن كارثة 4 آب أدّت إلى دمار شبه كامل في ال


غزة | بالتوازي مع جهود العدو الإسرائيلي الكثيفة، خلال العقد الأخير، لتجفيف منابع دعم المقاومة الفلسطينية في الدول العربية، كانت الإمارات الدولة الأبرز في التجاوب مع مطالب الاحتلال، بل كانت الأولى والأكثر شراسة في ذلك، كما تصف الأمرَ مصادرُ في فصائل فلسطينية آثرت السكوت طوال المدة الماضية لأسباب مِنها ما يخصّها، وأخرى تخصّ الجالية الفلسطينية هناك. وفق معلومات حصلت عليها «الأخبار»، بُذلت على مدى سنوات جهود أمنية واستخبارية ضدّ


لا تتفاءلوا. إياكم وهذا الوهم. أنتم محكومون بالفشل والعار. لبنانكم لن يكون وطناً لكم. هو جغرافيا عاصية. لن يكون أبداً واحداً. ولن يكون أولاً. البلد مكتظ بالطائفيين. وهؤلاء ليسوا لبنانيين أبداً ولن يكونوا. المواطنة توحد والطوائفية تُفَرّقْ. البراهين كثيرة: كان من المفترض منطقياً وطبيعياً أن يقف الطائفيون موقفاً موحداً، بعدما أصابتهم الأزمة الإقتصادية والمالية، وتم تذويب مدخراتهم. عبث. ظلوا يجترون الإتهامات. وكل فريق طائفي/


هل لبنان دولة فاشلة؟ الجواب: نعم، ثم نعم، ثم نعم، مهما كابر المكابرون وأنكر المستفيدون من نظامه الطوائفي الفريد في بابه! أن دولته عرجاء منذ أن قبلت فرنسا طلب البطريرك الحويك رسم الخريطة الجديدة للبنان المستقل بديلاً من خريطة “المتصرفية” والتي قضت بضم “الجنوب” باعتبار أهله” بياعي بيض” كما وصفهم غبطته، وأهل بيروت “تجار” لا تهمهم الحدود، واهل الشمال “يتمنون ” لحظة الخلاص من “سوريتهم ” …مع أن طرابلس الفيحاء وبلاد عكار كانت


تمارس الطبقة السياسية في لبنان على مجتمعها العنف الذي يتدرّج من القسر والإكراه ليصل الى الانفجار الكبير في 4 أب 2020. ليس احتكار الدولة للسلاح من أجل تطبيق القانون، وهي لا تحتكره. وليست محاولة احتكار العنف لمنع العنف في المجتمع، وهي لا تحتكره. بل هي تمارس العنف والإكراه والقسر، وتستخدمهم الطبقة السياسية اللتسلط. ولتطويع وتدجين المجتمع اللبناني. وهذا ربما يصل الى مستوى”الجريمة ضد الإنسانية”، كما حصل في 4 آب 2020. وتبرئ السلطة


مصرف لبنان بدأ الخطوات العملية للتخلي عن دعم السلع الأساسية. راسل الحكومة لإبلاغها بأن الاحتياطي لديه يكفي لثلاثة أشهر فقط، فاتحاً النقاش مجدداً بالبدائل. ذلك يفتح الباب أمام عودة النقاش في الأولويات. هل يترك الشعب اللبناني ليصبح بأغلبه تحت خط الفقر، أم تبدأ عملية جدية لمواجهة إفلاس القطاع المصرفي، وفرض التوزيع العادل للخسائر؟ ما جرى سابقاً لا يبشر بالخير. فالوصول إلى حالة الإفلاس كان متوقعاً، لكن المعنيين، وعلى رأسهم حاكم م


يمر بك الناس، يتطلعون اليك بحذر، فاذا كنت مقنعاً اطمأنوا نسبياً، اما إذا كنت مكشوف الوجه فانهم يزجرونك ويمضون متعجلين وهم يلعنون ساعة هذا اللقاء… كأنما صار القناع “هوية” فضلاً عن كونه وسيلة حماية من الآخرين، وحماية الآخرين منك! لا أمان مع الكورونا.. كأنها لص مدجج بسلاح صامت: تضرب حيث شاءت ومتى شاءت ومن شاءت، وترمي الناس في المستشفيات اذا ما وجدوا اسرة فارغة (او مفرغة لرحيل شاغليها..) انه وباء مختلف عما ألفناه.. فهو يقت


تستمر المساعي الفرنسية والوساطة من أجل الاتفاق على تأليف حكومة جديدة في لبنان، فيما لا تزال عقبات كثيرة تعترضها. وعلمت «الأخبار» ان الورقة التي تتضمن لائحة «الشروط» الفرنسية للبنان، تتضمن بند إجراء انتخابات نيابية مبكرة، في ما يبدو انه التزام من باريس بشروط واشنطن للحل في بيروت. وفيما لا تزال المشاورات الداخلية في بدايتها، أفادت قناة «LBCI» بأنّ الاتصالات الحكومية تنطلق من ورقة فرنسية سلمت لعدد من القيادات اللبنانية وهي حصي


وفق تقديرات وزارة الصحة، سيصل إجمالي الإصابات الفعلية المحلية (وليس الإجمالية) بفيروس كورونا إلى عشرة آلاف إصابة خلال أربعة أيام، نصفها تسبّبت به فوضى الإختلاط التي رافقت إنفجار مرفأ بيروت. الأسوأ من ذلك أن خمسة آلاف إصابة أخرى يُتوقع أن تُسجّل في الأيام الـ 20 المقبلة. أمام هذا الجنون، تشخص الأنظار نحو جهوزية المُستشفيات في ظلّ أزمة القطاع الصحي، وإلى قدرة المُستشفيات الميدانية الخمس على سدّ النقص الفادح، في وقت ينزلق لبنان


جاء تفجير مرفأ بيروت ليرسّخ الخوف والقلق الموجود أصلاً في نفس الطفل اللبناني نتيجة الأزمات المتلاحقة من أزمة إقتصادية وموسم دراسي غير مستقر وإغلاق وخطر صحّي ناجم عن جائحة كورونا. والأسوأ أنّ التفجير قضى على المساحة الآمنة الأخيرة والأكيدة لدى الأطفال (والكبار أيضاً) ألا وهي منزلهم. الأطفال الناجون يخشون الموت يستذكر ناجي وهو أب لأربعة أطفال يوم التفجير و"العصف" الذي دفعه هو ومساعدته بعيداً داخل المؤسسة التي يعمل ف


نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 25 تشرين الأول 2010 لم يعد مهماً معرفة الموعد الفعلي لاستصدار قرار المدعي العام للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. لقد أنجز التحقيق الدولي مهمته الاستثنائية كاملة: حكم بالإعدام على مشروع «الدولة» التي كانت معتلة منذ استيلادها بالقرار الخارجي أول مرة، سنة 1920، ولم ينجح إعلان استقلالها السياسي سنة 1943 في تأكيد حضورها كحاضنة لآمال الشعب في وطنه ا


نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 28 تموز 2010 أي عقل جهنمي أبدع هذا المخطط التدميري بوضع «العدالة» في مواجهة «العزة الوطنية» بحيث تتحطمان معاً ويخسر الوطن وحدة شعبه وفرصة قيام دولته بعدما تحررت أرضه بدماء مجاهديه؟ أي عقل تآمري حبك هذا السيناريو المتفجر القاضي بإدراج جريمة الاغتيال التي استهدفت الوطن، عبر رجل الدولة الأبرز والأقوى، الرئيس رفيق الحريري، في مواجهة فرسان التحرير من أهل المقاومة؟! فالجريمة التي أودت بحي


لن ينسى اللبنانيون تاريخ الرابع من آب. ضحايا من المتوقع أن يتجاوز عددهم الـ 200، وأكثر من 7000 جريح، دمار هائل، بيوت تهدمت فوق رؤوس ساكنيها، إنها حصيلة انفجار ضخم دمر مرفأ بيروت، انفجار صدم الجميع، وخصوصا الأطفال الذين كانوا ملتزمين بيوتهم خوفا من فايروس كورونا، ومحرومين من نقاهة الصيف والعطلة، فلاحقهم الموت والخوف والقلق الى عقر ديارهم. ربما لن تذهب لحظات الموت هذه وآثار الدمار والدماء من ذهن كل طفل عاين الحادث، وعاش لدقائق