New Page 1

مصرف لبنان بدأ الخطوات العملية للتخلي عن دعم السلع الأساسية. راسل الحكومة لإبلاغها بأن الاحتياطي لديه يكفي لثلاثة أشهر فقط، فاتحاً النقاش مجدداً بالبدائل. ذلك يفتح الباب أمام عودة النقاش في الأولويات. هل يترك الشعب اللبناني ليصبح بأغلبه تحت خط الفقر، أم تبدأ عملية جدية لمواجهة إفلاس القطاع المصرفي، وفرض التوزيع العادل للخسائر؟ ما جرى سابقاً لا يبشر بالخير. فالوصول إلى حالة الإفلاس كان متوقعاً، لكن المعنيين، وعلى رأسهم حاكم م


يمر بك الناس، يتطلعون اليك بحذر، فاذا كنت مقنعاً اطمأنوا نسبياً، اما إذا كنت مكشوف الوجه فانهم يزجرونك ويمضون متعجلين وهم يلعنون ساعة هذا اللقاء… كأنما صار القناع “هوية” فضلاً عن كونه وسيلة حماية من الآخرين، وحماية الآخرين منك! لا أمان مع الكورونا.. كأنها لص مدجج بسلاح صامت: تضرب حيث شاءت ومتى شاءت ومن شاءت، وترمي الناس في المستشفيات اذا ما وجدوا اسرة فارغة (او مفرغة لرحيل شاغليها..) انه وباء مختلف عما ألفناه.. فهو يقت


تستمر المساعي الفرنسية والوساطة من أجل الاتفاق على تأليف حكومة جديدة في لبنان، فيما لا تزال عقبات كثيرة تعترضها. وعلمت «الأخبار» ان الورقة التي تتضمن لائحة «الشروط» الفرنسية للبنان، تتضمن بند إجراء انتخابات نيابية مبكرة، في ما يبدو انه التزام من باريس بشروط واشنطن للحل في بيروت. وفيما لا تزال المشاورات الداخلية في بدايتها، أفادت قناة «LBCI» بأنّ الاتصالات الحكومية تنطلق من ورقة فرنسية سلمت لعدد من القيادات اللبنانية وهي حصي


وفق تقديرات وزارة الصحة، سيصل إجمالي الإصابات الفعلية المحلية (وليس الإجمالية) بفيروس كورونا إلى عشرة آلاف إصابة خلال أربعة أيام، نصفها تسبّبت به فوضى الإختلاط التي رافقت إنفجار مرفأ بيروت. الأسوأ من ذلك أن خمسة آلاف إصابة أخرى يُتوقع أن تُسجّل في الأيام الـ 20 المقبلة. أمام هذا الجنون، تشخص الأنظار نحو جهوزية المُستشفيات في ظلّ أزمة القطاع الصحي، وإلى قدرة المُستشفيات الميدانية الخمس على سدّ النقص الفادح، في وقت ينزلق لبنان


جاء تفجير مرفأ بيروت ليرسّخ الخوف والقلق الموجود أصلاً في نفس الطفل اللبناني نتيجة الأزمات المتلاحقة من أزمة إقتصادية وموسم دراسي غير مستقر وإغلاق وخطر صحّي ناجم عن جائحة كورونا. والأسوأ أنّ التفجير قضى على المساحة الآمنة الأخيرة والأكيدة لدى الأطفال (والكبار أيضاً) ألا وهي منزلهم. الأطفال الناجون يخشون الموت يستذكر ناجي وهو أب لأربعة أطفال يوم التفجير و"العصف" الذي دفعه هو ومساعدته بعيداً داخل المؤسسة التي يعمل ف


نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 25 تشرين الأول 2010 لم يعد مهماً معرفة الموعد الفعلي لاستصدار قرار المدعي العام للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. لقد أنجز التحقيق الدولي مهمته الاستثنائية كاملة: حكم بالإعدام على مشروع «الدولة» التي كانت معتلة منذ استيلادها بالقرار الخارجي أول مرة، سنة 1920، ولم ينجح إعلان استقلالها السياسي سنة 1943 في تأكيد حضورها كحاضنة لآمال الشعب في وطنه ا


نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 28 تموز 2010 أي عقل جهنمي أبدع هذا المخطط التدميري بوضع «العدالة» في مواجهة «العزة الوطنية» بحيث تتحطمان معاً ويخسر الوطن وحدة شعبه وفرصة قيام دولته بعدما تحررت أرضه بدماء مجاهديه؟ أي عقل تآمري حبك هذا السيناريو المتفجر القاضي بإدراج جريمة الاغتيال التي استهدفت الوطن، عبر رجل الدولة الأبرز والأقوى، الرئيس رفيق الحريري، في مواجهة فرسان التحرير من أهل المقاومة؟! فالجريمة التي أودت بحي


لن ينسى اللبنانيون تاريخ الرابع من آب. ضحايا من المتوقع أن يتجاوز عددهم الـ 200، وأكثر من 7000 جريح، دمار هائل، بيوت تهدمت فوق رؤوس ساكنيها، إنها حصيلة انفجار ضخم دمر مرفأ بيروت، انفجار صدم الجميع، وخصوصا الأطفال الذين كانوا ملتزمين بيوتهم خوفا من فايروس كورونا، ومحرومين من نقاهة الصيف والعطلة، فلاحقهم الموت والخوف والقلق الى عقر ديارهم. ربما لن تذهب لحظات الموت هذه وآثار الدمار والدماء من ذهن كل طفل عاين الحادث، وعاش لدقائق


نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 25 تشرين الأول 2010 لم يعد مهماً معرفة الموعد الفعلي لاستصدار قرار المدعي العام للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. لقد أنجز التحقيق الدولي مهمته الاستثنائية كاملة: حكم بالإعدام على مشروع «الدولة» التي كانت معتلة منذ استيلادها بالقرار الخارجي أول مرة، سنة 1920، ولم ينجح إعلان استقلالها السياسي سنة 1943 في تأكيد حضورها كحاضنة لآمال الشعب في وطنه ا


الآلاف - لا المئات - يُصابون بفيروس «كورونا في لبنان يومياً. هذه الخلاصة هي الأخطر التي يمكن استنتاجها من إشارة وزير الصحة حمد حسن، أمس، إلى أن عدد الاصابات التي لا يتم تشخيصها يومياً أكثر بعشر مرات من الأعداد التي تُكتشف ويُعلن عنها. وفي ظل معطيات عن بلوغ غرف العناية الفائقة في بيروت وفي عدد من المُستشفيات الحكومية في المناطق قدرتها الاستيعابية القصوى، يتضح حجم الكارثة التي قد تكون البلاد مقبلة عليها، وقد تحاكي في سوئها «ال


ما الذي حدث او الذي لم يحدث حتى الآن؟ أتلفنا مئة عام من عمر لبنان. قضينا على الماضي برمته. صار رماداً واطلالاً. ما كان جميلاً دُفن. وما كان قبيحاً تم احياؤه. لعنة اللاوطن تلاحقنا. لعنة القراصنة تنقصنا. الاديان والمذاهب تحوَّلت إلى ناي للإلحاد السياسي. لا بقعة سماء في ذلك الماضي الراهن دائماً. لم ننجح إلا في البهورة والتغني بما وهبته الطبيعة، لا بما صنعناه نحن. الماضي اطلال، ” قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزلِ”. من ذلك الماض


في موازاة زحمة «الجيوش الأجنبية»، سادت زحمة جولات دبلوماسية يوم أمس، أبرزها زيارتا وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ووكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل. ظريف عبّر عن أمله بأن يكون لبنان ساحة تلاقٍ إقليمي ودولي لا ساحة صراع، فيما ركّز هيل على ضرورة تغيير نهج الحكومات السابقة لأن «اللعبة انتهت»، مشدداً على ضرورة أن يحظى رئيس الحكومة المقبلة بـ«دعم شعبي» لم يكد طرح تأليف حكومة حيادية يخرج الى العلن


كُتب علينا أن نعيش حياة دائمة من عدم الاستقرار. انتقلنا الآن الى عصر الكوارث. ليس الأمر زلزالاً يحدث بتحرك طبقات الأرض؛ هو كارثة تحدث باهتزاز طبقات المجتمع. لم تدرك الطبقة السياسية القابعة على قشرة الأرض (سطح المجتمع) أن ما حدث في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019 هو تحرّك تكتوني في طبقات المجتمع. استمرت السلطة وكأن الأمر لم يحدث. جاءت بأسفل واحط ما في المجتمع فأعلت شأنهم، وجعلتهم في أعلى مراتب السلطة. صار القفا يحكم الرأس. وصار


رغم المزاعم بأن اتفاق التحالف بين إسرائيل والإمارات أوقف مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية لإسرائيل، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خطوات توصف بأنها "ضم فعلي". ففي موازاة الإعلان عن التحالف الإسرائيلي – الإماراتي، صادقت "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال، على مشاريع استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأحد. وتهدف هذه المشاريع الاستيطانية، وفقا للصحيفة، إ


شكراً للأخوة العرب، الذين كانوا قد غرقوا في خلافاتهم وصراعاتهم متعددة السبب والقصد، حتى افترضنا انهم قد نسوا عروبتهم وانسلوا خارجين منها إلى حد التنكر لها. شكراً لان اكثريتهم ما تزال تحن إلى ماضي الأخوة، وما تزال تحفظ دور لبنان في ثقافتهم وتعليمهم كما في بناء بلادهم. شكراً لأنهم قد حاولوا أن يجعلوا من كل دولة من دولهم الصغيرة لبنانا جديداً: دولة بشعب صغير لدور كبير، والمال يفعل فعل العقل والعلم وأكثر، والخبرة يمكن أن ت