New Page 1

الهزة الأقوى لحكومة حسان دياب، ستكون باستقباله الوزير ناصيف حتّي حاملاً استقالته. هل سيتمكن، بالتضامن مع القوى الداعمة لحكومته، من تجاوز هذه المحنة أيضاً، أم أن رحيل الحكومة صار قريباً؟ القرار الأميركي متّخذ. المطلوب إسقاط حكومة حسان دياب، لكن التنفيذ لا يزال متعثراً. أهل السراي يعدّون ثلاث محاولات لإسقاطها، كان آخرها يوم التعيينات وما رافقها من تحركات في الشارع، أضيف إليها سعي لتعويم اسم محمد بعاصيري مرشحاً لرئاسة الحكوم


تنتهي اليوم المرحلة الأولى من «الإقفال (غير) التام» الذي تشهده البلاد منذ الخميس الفائت على خلفية الارتفاع الكبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا، لتجمّد غداً وبعد غد قبل أن تُستأنف الخميس المُقبل. تقييم هذه المرحلة سيُترجم في عدّاد الوباء خلال الايام المُقبلة، فيما لا تُنذر الفوضى الحاصلة في إدارة الأزمة إلا بمزيد من الانزلاق نحو التفشّي الوبائي الذي لن يتحمّل مسؤوليته المُقيمون والمغتربون فقط، إذ ستكون المسؤولية الأساسية ملق


في أجواء عاصفة، يقترب العالم من موسم الحقيقة، وأقصد الفترة التي تسبق وتشهد انتخابات الرئاسة الأمريكية وتعيش نتائجها. نحن الآن في الأيام التي تسبق الانتخابات، أيام جرت العادة أن يستعد فيها المرشحان بالمال الوفير والناخبين والإعلانات لتحقيق الفوز. قراءتي للأحداث في أمريكا وخارجها تجعلني أعتقد أن المرشحين لن يستعدا للانتخابات هذه المرة كما جرت العادة. الأجواء ليست كالمعتادة. الخارج ليس هو الخارج الذي جرت في وجوده الانتخابات ال


"ع السّكت بيمرقوا الأعياد/ يرشّوا الفرح ع ضْياع مطفيّة/ ع بيوت بالفرحة مستحيّة/ في ولاد ما عندن ثياب جداد/ والجوع بجيابن الخَرجيّة (المال)". هكذا تختصر إحدى الشاعرات، المشهديَّة التي يستقبل بها أهلُ لبنان عيد الأضحى. وبريشةٍ قاسية، ترسم كلماتها الرقيقة لوحة أيّامنا بلونٍ واحد: الأسود. يتدرّج هذا السواد من القهر والعتمة، إلى الفاقة والجوع، إلى الخجل من الفرح. وبين هذا وذاك وذلك، طفولةٌ لبنانيَّة تسأل "أطفال" السياسة والحُكم:


في ساعة الشدة والخشية من التداعيات الناشئة عن صراع الكبار من الذين يحتكرون القرار ويملكون القدرات بالتحكم في مصائر الآخرين، تولَد عادة أفكار من شأنها صون إستقرار الرعية وإبقاء أوطان أو حكومات في دائرة السلامة. مثل هذه الشدة وتلك الخشية ترجمها المرجع الديني للطائفة المارونية في لبنان بطرح الحياد فكرة برسم التسويق السياسي والشعبي ومن دون إستباق الطرح بمشاورات في شأن موجبات الفكرة، ولا حتى الإستئناس بآراء المرجعيات التي تمثِّل


التعمية من أهم قواعد النظام اللبناني. على الناس أن لا يروا كي لا يفهموا ما يحصل. سرية المصارف تتطابق تماماً مع سرية تعامل الطبقة السياسية مع شعبها. العِلم، أن تعَلم، معرفة وسلطة. عندما صرت تعرف، صرت تساوي الزعيم في كل شيء. عليك أن تبقى دونه في المعرفة، وأن لا ترى الأشياء كما هي، أو لا تفهمها. كبش الطائفة أفهم من غيره بما يتعلّق بأكباش الطوائف الأخرى. هذه المعرفة، المعلومات، العلاقات العامة، هي صفات تجعل منه زعيماً، والزعامة


باتت سوريا عموماً، وأطراف الجولان المحتل بشكل خاص، موضع استهداف يومي للطيران الحربي الاسرائيلي. الذريعة دائماً: “مطاردة” النفوذ الايراني واستئصال الوجود العسكري لمقاتلي “حزب الله” عند الحدود الجنوبية لسوريا ! كأنما العدو الاسرائيلي هو “حرس حدود” للجمهورية العربية السورية.. .. ولقد دخل الطيران الحربي الاميركي على خط الاعتداءات، فشن غارة على طائرة ركاب ايرانية كانت تقصد بيروت.. وفي مطارها أمكن للركاب المصابين بجروح ورضوض


العدو الاسرائيلي مرتاح تماماً إلى التدهور المريع والخلافات المتفاقمة بين الدول العربية، والتي وصلت احياناً إلى شن الحروب على الاخوة، كما يحدث لليمن عبر الهجمات العسكرية التي تمزق ارض هذا البلد الفقير وتجعل بعضه للسعودية وبعضه الآخر للإمارات التي تعرف أن المغامرات العسكرية تفوق طاقتها (كما كان يقول الشيخ المؤسس زايد بن نهيان..) ومع أن العدو الاسرائيلي مرتاح إلى الخلافات العربية – العربية فإنه قد اختار، منذ بعض الوقت، أن يو


وثّقت «الأخبار» أمس، فتح منشآت النفط في الزهراني لأبوابها عصراً واستقبالها عدداً من الشاحنات التي تزودت بمادة المازوت وغادرت باتجاه بيروت، علماً بأن إدارة المنشآت حددت منذ أقل من شهر برنامجاً أسبوعياً لتسليم المحروقات؛ أيام الإثنين والأربعاء والجمعة. وذلك بهدف تنظيم عملية التسليم وتقنينها لكي لا تنقطع المنشآت من المحروقات. لكن العمل الاستثنائي أمس خارج الدوام الذي ينتهي عند الساعة 2 بعد الظهر، بررته مصادر عاملة داخل المنشآت


يدخل لبنان فعلياً مرحلة الدوامة الصعبة، التي تعني باختصار انشغال العواصم المعنية عنه، ودخوله هو في نفق الأزمة بكل اتجاهاتها الحياتية والمالية. عادة يمثّل شهر آب المرحلة التي تنصرف فيها كل الدوائر الديبلوماسية والسياسية الغربية الى استراحة تستعد فيها للعودة الخريفية الى العمل. وهذا ليس أمراً يُستخف به دولياً، لأنه غالباً ما كان ينحسر العمل الديبلوماسي والسياسي في هذه المرحلة، فكيف الآن، في عزّ الاهتمام الدولي بالاستعداد لموجة


«يوريكا»، هتفت إسرائيل بأعلى صوتها أمس - جيشُها وإعلامُها وساستُها (من أُذِن له بالحديث منهم). ما اعتقدت أنها «وجدته» - بعد طول تأهب واستنفار - كان العملية الانتقامية التي تترقب أن تنفذها المقاومة رداً على قتل غارةٍ إسرائيلية أحدَ مجاهديها في محيط دمشق. قدر الحماسة الذي تبدّى في التفاعل الاحتفالي مع «اكتشاف خلية حزب الله» في مزارع شبعا، دفع إسرائيل إلى الهرولة عاريةً في مقاربتها العلنية للحادثة، قبل أن تتلقّى دفقاً من الماء


باتت سوريا عموماً، وأطراف الجولان المحتل بشكل خاص، موضع استهداف يومي للطيران الحربي الاسرائيلي. الذريعة دائماً: “مطاردة” النفوذ الايراني واستئصال الوجود العسكري لمقاتلي “حزب الله” عند الحدود الجنوبية لسوريا ! كأنما العدو الاسرائيلي هو “حرس حدود” للجمهورية العربية السورية.. .. ولقد دخل الطيران الحربي الاميركي على خط الاعتداءات، فشن غارة على طائرة ركاب ايرانية كانت تقصد بيروت.. وفي مطارها أمكن للركاب المصابين بجروح ورضوض


العودة إلى إقفال النوادي الرياضية والمسابح الداخلية ودور السينما والمسارح هو القرار الأوّلي المتخذ لـ«صدّ» الارتفاع المطرّد في عدد المصابين بفيروس كورونا منذ أسبوعين. وفي ظل استمرار استبعاد خيار العودة الى الإغلاق الكامل، فإن هذا التدبير لن يكون ذا تأثير يذكر، مع بدء الوباء بالخروج عن السيطرة تماماً عندما «بشّرت» مستشارة رئيس الحكومة للشؤون الطبية بترا خوري، أول من أمس، المُقيمين في لبنان بـ«أننا سنبدأ قريباً برؤية مشاهد


هل انتهى زمن الاحلام التي عشناها انتصاراً وتقدماً علمياً وثقافياً وفي مجالات الصناعة والاقتصاد والزراعة في زمن مضى؟ ها نحن، اليوم، “دخلاء” على عصر التقدم العلمي والابداعات التي تؤكد قدرة الانسان على صنع غده الافضل: نستورد ما لا نصنع ونهمل الزراعة التي توفر لنا احتياجاتنا فنطعم اولادنا من ارضنا ونغرس فيهم الايمان بها باعتبارها مصدر حياتهم وموضع اعتزازهم بهويتهم وصمودهم امام قوى الاستعمار والهيمنة بعنوان اسرائيل.. هل انت


تنقسم الطبقة السياسية أحياناً الى موالاة (للحكومة) ومعارضة (للحكومة). هم طبقة واحدة لا تشير انقساماتهم الى تعارض أو تناقض في المصالح بل الى خلل في اقتسام الحصص. الخلل يؤدي الى الدعوة ضد الحكومة لكن ليس لإسقاطها؛ ناهيك بإسقاط النظام ورأسه. حصصهم المعطاة من الحكومة الحاكمة أقل من المطلوب، لكنها حصص نادراً ما تكون خارج حدود اللياقة. هما طرفان لحزب واحد هو حزب السلطة، بالأحرى الطبقة الحاكمة. تمتاز هذه الطبقة السياسية بأنها تس