New Page 1


حذرت ​نقابة الاطباء البيطريين​، بناء للقوانين والانظمة المرعية الاجراء وبناء لقانون الرفق بالحيوان رقم 47/2017، وبعد تعرض ​الحيوانات​ للتسمم والاعتداء في بعض المناطق اللبنانية، كل من تسول له نفسه القيام بأعمال القتل او التسميم او التعذيب للحيوانات الاليفة او البرية، لأن هذه الاعمال تصنف جرائم ضد الانسانية ويعاقب عليها القانون بالسجن وغرامة مالية. وابدت استعدادها لملاحقة المخالفين قانونيا حنى ينالوا


حذرت منظمات دولية من مخاطر حصول أزمة غذائية في العالم مع الاضطرابات في سوق المنتجات الزراعية وعدم حصول العاملين في هذا القطاع على حماية كافية في مواجهة فيروس كورونا المستجد. في بيان مشترك نادر، صدر عن منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية، نبه مدراء هذه المنظمات إلى أنه في حال قيام بعض الدول المصدرة للحبوب الأساسية بالاحتفاظ بمحاصيلها خشية حصول نقص أو لخفض الأسعار، فان دولا أخرى على الضفة ال


تفرض المصارف على اللبنانيين «أمرَي طاعة» جديدَين: التوقّف عن ردّ الودائع بالدولار، وسحبها بالليرة وفق سعر الـ1500 ليرة، وتحديد عمليات سحب النقد بالصراف الآلي، وبالتالي عدم الحصول على كامل المبالغ المطلوبة. وبعد أن بدّدت دولارات المودعين، تتحجّج اليوم بتوقف شحن الأوراق النقدية لتبرير انقطاع العملة في 15 كانون الثاني الماضي، كانت «ليلة المصارف». النار مُندلعة في مدخل مبنى جمعية المصارف. وشارع الحمرا يهتزّ على وقع انهيار واج


قطّعت الـ«كورونا» أوصال المدينة. لم يعد الخروج من البيوت سهلاً في ظلّ حال التعبئة العامة التي تعيشها البلاد. فالفيروس الذي يكمل صعوده يوماً بعد آخر، يغلق اليوم الباب على كثيرين ممن باتوا عاجزين عن ممارسة حياتهم الطبيعية خارج جدران بيوتهم. ولئن كان الحجر اليوم لا يعدو كونه إجراءً مؤقتاً، إلا أن ثمة من يؤرقهم هذا القرار الذي كلما تمدّد ازداد خوفهم. ومن بين هؤلاء كبار السن والمرضى وذوو الاحتياجات الخاصة الذين يحتاجون في كل حين


سجلت رسمياً في ​العالم​ أكثر من 700 ألف إصابة ب​فيروس كورونا​ المستجد منذ بدء تفشي الوباء، وفق تعداد أعدته "فرانس برس" استناداً إلى مصادر رسمية الاثنين عند ​الساعة​ 8,00 بتوقيت غرينيش. وبلغ عدد الإصابات 715204 ​حالات​ على الأقل، بينها 33568 وفاة، في 183 بلداً ومنطقة، لا سيما في ​الولايات المتحدة​ (143025 إصابة و2514 وفاة)، و​إيطاليا​ (97689 إصابة و107


نحو 1074 شخصاً يخضعون حالياً للحجر المنزلي في مختلف المناطق التي لا تملك غالبيتها بعد مُستشفيات حكومية مجهزة لإجراء فحص الـ«كورونا» مجاناً. وفق الأرقام، فإنّ 6397 فحصاً أُجريت منذ 21 شباط الماضي، وبات معدّل الفحوصات يتجاوز الـ 200 يومياً. ورغم أن هذه الأرقام لا تزال، حتى اللحظة، «معقولة»، إلّا أنه لا يمكن التعويل عليها لرسم المسار المُرتقب للوباء ما لم تتوافر الفحوصات في المناطق مجاناً، بعدما خذلت المؤسسات الخاصة كثيرين ممن


أعلن رئيس الحكومة حسان دياب، أمس، تخصيص 60 مليون دولار أميركي لتأمين التجهيزات والمعدّات والأدوية والمُستلزمات الطبية لمواجهة كورونا ولرعاية المُصابين. هؤلاء بلغ عددهم، أمس، 396 حالة مع تسجيل مُستشفى رفيق الحريري خمس حالات إضافية ليلاً مع احتمال أن يتجاوز العدّاد الـ400 حالة اليوم، فيما وصل عدد الوفيات إلى 8 أفراد، في مقابل تماثل 27 حالة للشفاء. ومع توقّع استمرار تصاعد العدّاد، يغدو الحديث بشأن سرعة التجهيزات الطبية والاستشف



أعلنت ​وزارة الطاقة والمياه​ في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي أن السعر العادل لتعرفات المولدات الكهربائية الخاصة عن شـهر آذار هو التالي: 403 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة. - للمشتركين بالعدادات: - قدرة 5 أمبير: 15.000 ل.ل. + المقطوعية الشهرية X 403 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة. - قدرة 10 أمبير: 23.000 ل.ل. + المقطوعية الشهرية X 403 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة. - قدرة 15 أمبير: 30.000 ل.ل. + المقطوعية الشهرية X 403


لا خطة إغاثة حكومية لدعم صمود العائلات اللبنانية. تلك هي خلاصة اجتماع مجلس الوزراء أمس. فالدولة التي تشرّع أبوابها لصناديق ووزارات الهدر، وسبق أن أهدرت أكثر من ثلث إنفاقها على المصارف خدمة للدين العام، قررت أمس أن «تشحّذ» اللبنانيين حقوقهم عبر «فتات» لا يتعدى ما قيمته 180 ألف ليرة لعائلة واحدة على مدى شهرين. القاعدة هي أن يجوع الفقراء، ما دام الأثرياء يتنعّمون بما جنوه من عرق جبين الطبقة العاملة 75 مليار ليرة لبنانية هي ق



أصدرت نقابة المستشفيات في لبنان البيان الاتي: "توضيحا للبيان الصادر عن وزارة المال بشأن تسديد جميع المستحقات التي وردت إليها للمستشفيات الحكومية والخاصة، يهم نقابة المستشفيات أن تؤكد ان ما ورد ذكره اعلاه لا يشكل الا جزءا يسيرا من المستحقات المتوجبة والتي ما زالت عالقة لدى كافة المؤسسات الضامنة والتي تعود الى العام 2019 وجزء من العام 2018، بالاضافة الى قيمة تجاوز السقوف المالية لدى وزارة الصحة من العام 2012 ولغاية العام 2


منذ الأسبوع الماضي، بدأ الحديث الجدّي عن إعادة هيكلة ورسملة المصارف اللبنانية. تجلّى ذلك في اللقاءات بين الدولة اللبنانية ومستشارها المالي، شركة «لازارد»، التي وضعت على الطاولة خيار دمج عدد من المصارف. ليس في ذلك سوى «إثبات» جديد على أزمة القطاع، وإفلاس جزء كبير منه المسار قديم، يعود إلى القرن السابع عشر، لتتوالى منذ ذلك الحين تجارب الدول التي عانى قطاعها المصرفي من حالات ذعر، أو أزمات وصلت في أحيانٍ كثيرة إلى حدّ الإفلاس


«لا ثقة». هذا، باختصار، حكم أبناء محافظة بعلبك - الهرمل على المستشفيين الحكوميين في المدينتين الأكبر اللتين تحمل المحافظة اسميهما. فقد معظم هؤلاء ثقتهم بالواقع الاستشفائي الحكومي في المحافظة المترامية الأطراف (3009 كلم2) بسبب الإهمال المتمادي منذ عقود لحاجات المستشفيين اللذين طُلب منهما التحضّر لاستقبال المصابين بفيروس «كورونا» وعزلهم، في ظل واقع مالي مُزر، بعدما صُرف النظر عن دعمهما لسنوات مع تقليص سقوفهما المالية لمصلحة ال