New Page 1

قدّم النائب علي حسن خليل اقتراحاً لزيادة رواتب العسكريين مليون ليرة شهرياً. تقديم الاقتراح في هذا التوقيت وعدم شموله الموظفين المدنيين، الذين يعانون كما يعاني العسكريون، يفتحان باباً لتكريس مرحلة من الاضطرابات الاجتماعية. كيف سيخرج المجلس النيابي من هذه الورطة؟ للمرة الثانية على التوالي يخرج الأرنب من كمّ علي حسن خليل، بالنيابة عن رئيس المجلس النيابي. في الجلسة التشريعية الماضية، قدّم اقتراح قانون معجّل لتشريع الصرف على ا


ما حدث من تحرّكات واحتجاجات أخيراً، أظهر أن قوى السلطة تجاوزت 17 تشرين 2019، وأعادت فرض أجندتها وأولوياتها. في المقابل، يتقبّل الناس هذه الحقيقة بكل رحابة صدر، وكأن الانهيار وتداعياته مجرّد أزمة عابرة. قوى السلطة تمكنت من استيعاب «الفرصة»، وألغت مفاعيلها المفترضة من خلال رؤيتها للإصلاح، بقطع الطرقات وتوزيع المال العام. هذا الأمر بات واضحاً اليوم مع إعادة تفعيل قنوات النظام الزبائني لا تأتي الفرص الثمينة بسهولة، ومن النادر


ستبقى سنة 2020 محفورة في ذاكرة التونسيين على أنّها سنة الخوف. خوف اجتاح البلاد بعد تسجيل أولى إصابات فيروس كورونا وقرار الحكومة بالحجر الصحي الشامل في نهاية شهر مارس الذي استمرّ ثلاثة أشهر تقريباً. لم ينبع الخوف من تزايد أعداد الإصابات وصور دفن الضحايا فقط، فضبابية المستقبل وطبيعة الإجراءات الحكومية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي خلّفت رعباً لدى طيف كبير من التونسيّين، خصوصاً الفئات الهشّة التي تستلّ رغيفها من الشوارع وا


يكسر وباء «كورونا» نمطية الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، المصادف في الثامن من آذار من كلّ عام. فالعنف المتنامي بمختلف أشكاله ضدّ المرأة، بات يشكّل جائحة الظل الموازية لجائحة «كوفيد - 19». وبذلك، ترفع الجائحة الصحية مستوى تحدّي المرأة، في يومها العالمي، للعنف الممارَس ضدها، في المجتمعات على اختلاف أنواعها، بينما تأخذ الظاهرة حيّزاً كبيراً من قضاياها. ولأنّ العنف ضدّ النساء جريمة يجب أن لا تمرّ من دون عقاب، يقع على عاتق صنّاع


يعيش المسؤولون في الدولة اللبنانية حالة إنكار لما يجري في السوق السوداء للدولار، وما يتم وفق أجندة منظمة بين الثلاثي مصرف لبنان - جمعية المصارف - نقابة الصرّافين. على هذا الوقع، وُجد «المجرم» يوم أمس الذي حُمِّل كل موبقات السلطة السياسية والنقدية، وهو «المنصات الإلكترونية» التي تحدد سعر صرف العملة الوطنية. حصل ذلك بحضور حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف ونقيب الصرافين، المسؤولين الأساسيين عن التلاعب بسعر الدولار وبزيادة وقع الا


قرر التنظيم الشعبي الناصري في #صيدا، بقيادة رئيسه النائب أسامة سعد استعادة دوره وأخذ المبادرة من جديد في قيادة التحركات الاحتجاجية في الشارع، بعد انكفائه عن القيام في تنظيم أي تحركات شعبية غاضبة منذ تفشي وباء كورونا، وبعد أن وجد أن الشارع والساحات العامة في صيدا باتت تتحكم فيها مجموعات صغيرة هدفها الوحيد حرق الإطارات وقطع الطرق العامة، علما أن التنظيم مع عدد من حلفائه في الأحزاب السياسية اللبنانية وخصوصا الحزب الشيوعي ومن


لم يعُد خافياً أن ثمة مُحاولات جرت أخيراً لوضع مشروع قانون الانتخابات النيابية على الطاولة لإجراء تغيير جذري عليه، غيرَ أنها محاولات «وليدة ميتة»، نتيجة الاعتراض من قوى مسيحية ذات تأثير، في مقدّمها التيار الوطني الحر والقوات. وحدهما حركة أمل والحزب الاشتراكي لا يُريدان القانون بصيغته الحالية. حزب الله يتمسّك به، مع إدخال تعديلات تقنية، فيما الحريري- وهو الطرف الأكثر تأذياً منه – يرفض «فتح معركة جديدة مع المسيحيين». في الآون


كنت في الخامسة عشرة من عمري عام 1972، عندما رأيت معروف سعد للمرة الأولى. كان بيتنا على البحر (في صيدا)، وكان هناك مركز انتخابي قريب من بيتنا هو مدرسة الدوحة. جاء معروف بهدف الدخول إلى المركز بصفته مرشحاً في الانتخابات النيابية، “ما كنا نفهم بالسياسة بوقتها”، ولم نكن نعلم أن السلطة كانت قد اتفقت جميعها على إسقاط معروف سعد في الانتخابات النيابية في ذلك الوقت، وإذ به يتفاجأ بمنعه من الدخول، بقرار من أحد عناصر الدرك، الفرقة 16.


صدر أوّل من أمس الأربعاء قرار قضائي بإلزام وزارة الصحة العامّة بتلقيح مواطن لبنانيّ ضدّ فيروس كورونا خلال 48 ساعة تحت طائلة تسديد غرامة إكراهية عن كلّ يوم تأخير. القرار الذي لقي ترحيباً واسعاً فور الإعلان عنه، صدر عن قاضية الأمور المستعجلة في بيروت كارلا شواح تلبية لطلب مواطن قدّمه على خلفية أنّه صاحب أولوية بالتلقيح ضدّ الفيروس بالنظر إلى سنّه (80 سنة) ووضعه الصحّي وأنّه تمّ انتهاك حقّه هذا من خلال تلقيح عدد من النوّاب، بعض


“بموعد ذكرى وفاتهم كل شهر بفيق من الصّبح دموعي ما بيعودوا يوقفوا، والساعة ستّة بحسّ حدا عم يخنقني”: والدة الشهيدة جيسيكا بازدجيان. “لما يقرّب اليوم الرابع من الشهر ببطّل نام، برجع بعيش كل مآسي نهار التفجير”: والدة الشهيد النقيب أيمن نور الدين. يمرّ الرابع من كلّ شهر كالكابوس على أهالي شهداء تفجير مرفأ بيروت الذين نفّذوا مساء أمس الخميس كعادتهم في الرابع من كلّ شهر وقفةً احتجاجيّةً أمام بوّابة المرفأ التي تحمل الرقم


قلما عرفت ساحة العمل العام رجلاً جمع في شخصه صفة المقاوم للاحتلال وصفة القائد السياسي الشعبي والمناضل المطلبي والاجتماعي في آن معاً، كما كان عليه الشهيد معروف سعد. فقد تفتحت بواكير الوعي السياسي لمعروف سعد يوم كان شاباً مدرِّساً في المقاصد الإسلامية في صيدا. في تلك الفترة، كان الانتداب البريطاني على فلسطين يسعى إلى ترجمة وعد بلفور عام 1917، الذي قضى بإعطاء فلسطين للحركة الصهيونية. آنذاك بدأت قوات الاحتلال الإنكليزية لفلسطين


القصّة ليست محصورة بـ«ارتفاع سعر صرف الدولار»، بل بانهيار سعر الليرة أيضاً، ليس في مقابل الدولار وحسب، بل في مقابل الليرة نفسها أيضاً. السياسة النقدية المُتّبعة، وإجراءات مصرف لبنان غير الشاملة والمُفتقدة إلى إطار تطبيقي يتوافق مع الواقع، أدّت إلى خلق سوق جديدة لليرة النقدية، وسّعت الفارق بين الليرة في المصرف والليرة في التداول، حتى بلغت نسبة العمولة عليها 11%. الفارق مُرشّح للارتفاع نتيجة الطلب الكبير على الدولار، الذي لا ي


اختارت الجمعية الأميركية للمهندسين المدنيين (ASCE- American Society for Civil engineers) الطالبة غاييل غانم من كلية الهندسة – الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية (سنة خامسة هندسة مدنية) كأحد الوجوه العشرة الجديدة لعام 2021 في الهندسة المدنية. وتسلط الجمعية الضوء على إنجازات وابتكارات المواهب الشابة التي تعكس الأمل بالجيل الواعد من قادة المستقبل، وتختار طلاب السنتين الرابعة والخامسة في الهندسة المدنية الأكثر تميّزًا حول العا


فقد الرئيس سعد الحريري صوابَه بعدما انكشف أمام الجميع بأنه غير قادِر على تأليف حكومة من دون موافقة السعودية. فردّ ببيان اشتباك طاول حتى حزب الله، بينما لا تزال باريس مصدومة من رفضه مبادرة الرئيس ميشال عون ساء الرئيسَ سعد الحريري انكشافُ «ملعوبه» في ملف تأليف الحكومة. خرج أمس للردّ على ما نشرته «الأخبار» عن رفضه مبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التخلّي عن الثلث المعطّل، إذ أبلغ المدير العام للأمن العام اللواء عباس إب


«نقّ» أصحاب المستشفيات من «الخسائر» التي يتكبّدونها نتيجة انهيار سعر صرف الليرة وارتفاع تكاليفهم التشغيلية، يبدو مقدمة للمطالبة برفع «الدعم» تماماً عن القطاع الصحي وتحرير تسعيرته وفقاً لسعر دولار السوق السوداء، لا سعر الـ 3900 ليرة الذي «لم يعد يفي بالغرض». بعيداً عن «العنّ» المتواصل لهؤلاء، فإن لهم أسبابهم التي «يبرّرها» الأداء المتفلّت من أي رقابة لمستوردي المعدات الطبية، وانقطاع الكهرباء الذي يضاعف أكلافهم في أيام «الر