New Page 1

الأرض بأهلها، وأهل فلسطين هم الفلسطينيون. هي من تعطي أهلها الهوية والأسماء الحسنى: القدس، الناصرة، بيت لحم، الخليل، رام الله، الشجرة، حيفا، يافا، عكا، صفد، طبريا، غزة، رفح، خان يونس، اللد، أسدود، إلخ.. .. ولقد احتفل الأهل بأرضهم فكان لهم منها العيد. الأهل في الأرض، الأرض في الأهل، لا هي تنفصل عنهم فتنكرهم، حتى لو زوّروا لها اسمها واستخرجوا لها من بطن الأسطورة اسماً لبعض البعض من قبيلة عبرت فيها ولم تتخذها وطناً لأنها قصرت


الأرض محدودة المساحة بالنسبة لعدد سكانها. ربما اتسعت لبضعة أضعاف السكان إذا أحسنوا التعاون، وأحسنوا استخدام الموارد البشرية والمساحات الخالية المتاحة. هي عكس ذلك ما دامت البشرية تتسلّح حتى أسنانها، وتتلاعب بالبيئة، وتعرّض الإنسان لأخطار أضرار الإساءة إليها (البيئة)، وتكدس السلاح الذي يكفي ما هو موجود منه لإبادة البشرية بأضعاف ما يلزم، خاصة أنواع سلاح الدمار الشامل. وباء الكورونا بمتحوراته المتعددة كشف المستور. السلاح هو بيد


أقلّ من ألف حالة إصابة بفيروس كورونا بين السوريين المقيمين في لبنان، سجّلتها وزارة الصحة منذ دخول الوباء الى البلاد في شباط 2020. في بلد يعدّ واحداً من أكثر دول العالم استقبالاً للنازحين السوريين نسبة الى عدد سكانه، يبدو الرقم هزيلاً للغاية، ولا يعبّر عن حقيقة الأوضاع في الواقع. أقل من 1000 إصابة من أصل أكثر من 520 ألفاً سُجّلت في لبنان، رقمٌ صحيح بلا شك، غير أنه بعيد عن الدقة لأسباب عديدة مرتبطة، في الدرجة الأولى بآلية ت


بعدما ذاع صيت الصنوبر بسبب غلاء سعره الذي لامس المليون ليرة للكيلو الواحد، انتكس الموسم هذا العام في أحراج بكاسين التي تعدّ أكبر غابة صنوبر حامل في الشرق الأوسط. كأنها «صيبة عين» جعلت كرز الصنوبر أعوراً هذا الموسم، والقنطار الواحد من كروز الصنوبر الذي كان يعطي خمسين كيلو من الحَب الأبيض، لم يعطِ هذا العام سوى 17 كيلو فقط. يُعزَى السبب، فضلاً عن دودة الصندل، إلى تغيّر المناخ الذي حمل هذا العام ريحاً ساخنة قبل أوانها، فح


عقد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان لقاءً في قصر الصنوبر تحت عنوان “القوى السياسية الأساسية في المعارضة”، ضم الكتلة الوطنية وتقدم وبيروت مدينتي ومسيرة وطن وحزب الكتائب وحركة الاستقلال / ميشال معوض، والعامية ١٧ تشرين، فيما رفض حضور اللقاء الحزب الشيوعي والتنظيم الشعبي الناصري وحركة “مواطنون ومواطنات في دولة” و”ممفد” والمرصد الشعبي و”لحقي”. وبينما تبدو ظروف ومعطيات القوى المشاركة في اللقاء واضحة لجهة


في عيد شهداء الصحافة الذين سقطوا من أجل ان ننعم بالحرية، واليوم العالمي لحرية الصحافة، ألف تحية لهم وتحية مماثلة إلى الصحافيين الذين خاضوا خلال العقود الماضية ويخوضون اليوم معركة الدفاع عن حرية الكلمة والرأي وعن مصالح الوطن والمواطن في زمن الضياع والظلام. على أمل أن يكتب للبنان فجر جديد من الاستقرار والازدهار، تعلو فيه، كلمة الحق على الباطل، والوحدة على الانقسام، وتسود فيه العدالة الاجتماعية والقيم الإنسانية. كل عام وانتم


اتصلت لتقول “بيتي ثلاجة. الشمس لا تزورنا. الريح الباردة تهب علينا من كافة الجهات الأصلية. جغرافياً، بيتك أحد أقرب بيوت الأصدقاء إلى بيتنا. عوّدتنا اللجوء إليه في أوقات الحاجة، واليوم يوم حاجة. حاجتي اليوم هي الدفء. الشمس من على البعد أراها أعطتك بكرم فياض دفئاً غزيراً وأنت لن تبخل علينا ببعضه إذا أنا طلبت، وها أنا أطلب منك قبول عرض استضافتنا في بيتك وهو العامر دائماً بخيرات كثيرة، واليوم عامر بشمس جسورة لا تغيب ولا تخيب. ولع


يعيش اللبنانيون حالة من الترقب والانتظار، وتتجه أنظارهم جميعا دون استثناء إلى الخارج وما يطبخ من مشاريع واتفاقيات وتسويات على مستوى المنطقة والعالم . اعتاد اللبنانيون على الانتظار والترقب، ذلك لأن الأزمات لا تولد من الرحم اللبناني، رغم حالة النهب والفساد التي تتغلغل في لبنان، فالأحزاب والقوى والتيارات والحركات السياسية اللبنانية جميعها مرهونة إلى دول خارجية، وترتبط بمشاريعها وبمصالحها، تنام مع نومها وتصحو مع صحوها، لذلك فال


دخلنا النفق. إنه الثقب الأسود. لا تراجع عن الهاوية. الشواهد كثيرة ومكررة. اللبنانيون لا يفكرون بالنجاة. مع هذه الطبقة، مستحيل. يفكرون بلا جدوى النضال. يخشون الفوضى والعنف. خلفهم جدران منيعة وأمامهم انعدام. لا يبحثون عن خلاص. يئسوا، وهذا حقهم. لديهم فضيلة فضلى: يلعنون، علناً وسراً. المجرمين السياسيين. يستحقون أكثر من اللعنة. ليتهم … (ضع ما تراه مناسباً مما يخطر لك من اللعنات). هذا غير كافٍ أبداً. الذين قتلوا لبنان، يستحقون



استمرت، أمس، حملة رفع الأسماك النافقة من بحيرة القرعون من قبل فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بمؤازرة وحدات من الجيش، وذلك بعد استكمال المسح الميداني وتقييم التنوّع البيولوجي في البحيرة. وقد بلغ مجموع الأسماك النافقة التي تم رفعها أكثر من 120 طناً، من نوع الكارب (Cyprinus Carpio)، ثبتت إصابتها بمرض وبائي وفيروسي خطير قابل للانتقال، فيما تزايدت المخاوف من نجاح مافيات في نقل كميات من الأسماك النافقة لبيعها للاستهلاك البشري،


غزة | مرّة أخرى، أثّر الضغط الشعبي على السلطات الأردنية، ليدفعها إلى التصديق على عقود تُثبت حقوق الفلسطينيين في حيّ الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، بعد فقدان تلك العقود من الأرشيف الأردني لسنوات طويلة. ويأتي ذلك في وقت أمهلت فيه محكمة الاحتلال العليا أربع عائلات فلسطينية حتى نهاية الأسبوع، للتوصّل إلى اتفاق مع المستوطنين، على أساس بقاء الفلسطينيين في منازلهم مقابل دفع بدل إيجار لليهود. وتقضي "التسوية" المقترَحة من قِبَل ا


في 12 نيسان الماضي، أعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، خلال مؤتمر صحافي مع وزيرة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال منال عبد الصمد، أن اللقاح إسترازينكا سيعطى للإعلاميين الذين هم فوق 30 عاماً، بينما سيعطى لقاح سينوفارم لمن هم تحت هذا العمر. اليوم تبلغ الإعلاميون والأساتذة، الذين هم تحت سن 30، عبر المنصّة، إدراج اسماءهم لتلقي لقاح استرازينكا، الأمر الذي أثار حوله الكثير من علامات الإستفهام، نظراً إلى


تقضي يُمنى جورج حجيبان أيّامها بالأشغال اليدويّة وصناعة الدّمى والحقائب. يداها مشغولتان دائماً بالأقمشة والخيطان. شغف تملأ به وقتها، بعد أن قرّرت ترك عملها في مجال فساتين الأعراس والسّهرات، والاكتفاء بالعمل من المنزل. «نعم، أظنّ أنّني موهوبة»، تتردّد قليلاً قبل أن تجيب. تحاول أن تصنع «شيئاً من اللّاشيء لأنّ العالم تطوّر ولا يجوز التّفريط بأيّ مادّة. يجب إعادة تدوير كلّ شيء». غالبيّة الأشغال الّتي تقوم بها يمنى، هي حصراً من «


تنطبق على عائلة أبو دياب مفردات أناشيد عيد العمّال: الكدح وعرق الجبين والبنية الجسدية القوية واليد المحفرة. فالعائلة امتهنت "البناء العربي" أو تشييد البيوت بالحجر الرملي والصخري وترميم الأبنية التراثية والأثرية. في مسقط رأس العائلة في الجاهلية (قضاء الشوف)، نماذج معمارية تراثية تشكّل معرضاً دائماً لإبداعاتها، منها يعود إلى ما قبل مئة عام في العهد العثماني، منزل الجدّ الأكبر للعائلة الذي يُشتهر كأقدم منزل في البلدة. فاض