New Page 1

رحل أنيس نقاش على يد كورونا، وهو الذي نذر نفسه ليرحل شهيداً طوال خمسين عاماً من حياته مناضلاً مجاهداً وبوصلته متّجهة إلى فلسطين. ولم يبدّل تبديلا. فهو شهيد بنيته بالرغم من غدر كورونا اللعين. مثّل أنيس نقاش جيلاً من اللبنانيين والعرب، جعل بوصلته النضالية تحرير الأمة ووحدتها ومقاومة الهيمنة الإمبريالية الأميركية من خلال الانخراط في الثورة الفلسطينية، ليس دعماً للشعب الفلسطيني فحسب، وإنما أيضاً، بل وأساساً، باعتبار قضية فلسطين


“توزيع الطعام على المحتاجين تهمة بتشرّف” لافتة رفعت تضامناً مع الطبيب رامي فنج أثناء تواجده في مخفر التل في طرابلس الخميس الماضي بعد استدعائه على خلفية توزيع الطعام للمحتاجين في ساحة النور. بدا خبر استدعاء فنج على هذه الخلفية مزحة أو حتى خبراً كاذباً لكن الحقيقة أنّه جرى فعلاً استدعاء الطبيب لـ”الاستماع” إلى أقواله، بإشارة من النيابة العامّة الاستئنافية في شمال لبنان برئاسة القاضي زياد المصري الشعراني. والمريب أنّ هذا الاس


سلّمت الكتل النيابية ملاحظاتها على اتفاقية القرض مع البنك الدولي إلى رئاسة الحكومة، لتتم مناقشتها في جلسة اللجان المشتركة غداً. لم تختلف الملاحظات كثيراً بين كتلة وأخرى، ومن المفترض أن تُضاف كمُلحق إلى الاتفاقية ويتمّ الالتزام بها عند التطبيق من أين تأتي الدول «الضعيفة» بالتمويل اللازم لبناء المشاريع والتطور؟ فالهمّ الرئيسي فيها يدور حول كيفية الحصول على التمويل الخارجي من دون التخلّي عن السيادة أو الاضطرار إلى الموافقة ع


يومياً، منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ساعة متأخرة من الليل، تتبادل “القيادات” و”الشعب” الاتهامات القاسية، بحيث يبدو لبنان وكأنه “بلد الخراب” الذي لا خير فيه ولا أمل منه لا في الحاضر ولا في المستقبل. فأما القيادات، ومن ضمنها أهل الحكم والمراجع الروحية والأحزاب، فتوجه إلى المواطن مسلسلاً لا ينتهي من المواعظ والدروس فيها الكثير من اللوم والتأنيب، وفيها أيضاً من التحريض والإثارة، وفيها ما يخرجه من دائرة الفعل بوصفه “قاصراً” لم ي


حسب احصاءات الطقس في لبنان للعواصف الثلجية و الجليد: -اخطر مرحله جليد هي اواخر كانون الاول بحيث يجلد الساحل والجبل. -جليد قاسي خلال شهر كانون الثاني لكنه اقل خطرا بحيث يقتصر الجليد على المرتفعات. -جليد خفيف خلال شهر شباط بحيث لا يدمر الاشجار وخاصه في الاماكن المنخفضه ولكن قد تتضرر الأوراق. -جليد خفيف خلال شهر اذار (من اوله لغايه منتصفه) يؤذي أوراق الاشجار، لكن براعم جديدة تنمو في هذه الفتره. معاملات قبل الجليد: -ي


لم يعد لبنان كبلد بلا دولة يمثل حالة فريدة في هذا المشرق من دنيا العرب. لم يعد النموذج الوحيد لدولة مستقيلة من مهماتها الطبيعية، في غياب أو تعطيل مؤسساتها الدستورية، حيث ثمة حكومة مستقيلة ولا حكومة بديلة، ومجلس نيابي يمكنه التمديد لنفسه ولكنه يمتنع عن الالتئام للبتّ في قضايا أساسية وفي مسائل جدية يعطل استمرارها معلّقةً الحكم والحكومة وبالتالي الدولة ويجعل مؤسساتها هياكل مفرغة من أي مضمون وإن استمر «قادتها» متمتعين بألقابهم


في حِكَم القدامى أن من شاور الناس شاركهم في عقولهم .. .. ونتمنى أن تنجح المشاركة في العقول بين المتشاورين لتنجح، من ثم، المشاركة في الحكومة، بما يحفظ ما تبقى من عقول ومن أسس الاشتراك في الوطن والارتقاء بالعيش المشترك إلى الوحدة الوطنية. .. ونرحب باتفاق جميع المتشاورين على أن يرموا الإعلام بدائهم وينسلّوا، موجهين إليه الاتهامات بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية وتهديد السلامة العامة وتقديم نصر مجاني للعدو الإسرائيلي على حسا


ما هو دور المثقفين العرب في تشكيل الثقافة التي ينتمون إليها، بالأحرى ما هو دورهم في إعادة تشكلها بما يجيب على ما يُطرح من أسئلة العصر؛ أو في طرح أسئلة وحلول جديدة غير ما تعودنا تكراره؟ ربما اعتبروا أنفسهم أوصياء على العلم السائد (الحديث)، كما يعتبر علماء الدين أنفسهم ورثة الأنبياء بسيطرتهم على المعرفة الدينية. ما يميّز الباحث عن المثقف هو أن الباحث يبحث في العلم معتبراً هدفه الوصول الى معرفة جديدة مهما كانت النتائج. هو يه


صدر لرئيس مؤسسة "عامل" والمنسق العام لتجمع الهيئات الأهلية التطوعية في لبنان ومنسق عام تجمع المنظمات الأهلية العربية والخبير في منظمة الصحة العالمية، الدكتور كامل مهنا، كتاب "الصحة من نيران الحرب إلى تداعيات الجائحة، مؤسسة عامل والقطاع المدني يمنعان تفكك المجتمع اللبناني". ويقدّم مهنا في هذا الكتاب تجربته وتجربة المؤسسة التي يرأسها، وهيئات المجتمع المدني في ميدان الصحة في لبنان، إلى جانب الإجراءات الرسمية، مستعرضاً الإشكالات


على رغم الزلزال الاقتصادي/الاجتماعي الذي يعاني منه الشعب اللبناني حيث انهارت القوة الشرائية للاكثرية الساحقة من المواطنين، وانتشرت البطالة، واشتعلت الاسعار، وتفاقمت السرقة الموصوفة من قِبَل المصارف لمدخرات اللبنانيين، مع تصاعد الحصار الاقتصادي واندلاع الصراع السياسي بين اطراف السلطة، الامر الذي عطل السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتقاعس القضاء عن القيام بواجبه بالحزم والسرعة اللازمة تجاه منظومة الفساد والمجرمين الذين كانوا ور


بين الناس من يكفي أن تلتقيه مرة حتى تشعرك الالفة التي تشد واحدكما إلى الآخر بانكما “صديقا عمر” وان كلا منكما يشعر بالآخر ويفهمه.. ولقد التقيت الكاتب والاديب والمناضل مريد البرغوتي في مرات عدة، اولها في القاهرة وكانت المضيفة الاديبة خلقاً وكتابة رضوى عاشور، والتي غادرت منذ زمن الاسرة التي صنعتها المصاهرة الفلسطينية – المصرية تقدم نموذجاً بسيطاً وفذاً لأمة العرب، كما نرتجيها جميعاً. كان عقد الزواج بين هذا اللاجئ الفلسطيني ا


هو الآن في رام الله.. هو الآن يرى كل رام الله. كان ضروريا ان “يرى” مريد البرغوثي مدينته، أرضه، جنته المفقودة، بعد ثلاثين دهراً من الغربة، لكي تنز جراحه فيكتب أجمل قصائده في ديوانه النثري الجديد “رأيت رام الله”. وهو دقيق في عنوانه كما في السرد المفصل للتمييز بين “العودة” وبين “الزيارة”، بين “الاستعادة” وبين “رؤيتها”، بكل ملاعب الصبا وعبق الذكريات ونشوة الشعور بالانتساب الى التراب والحجارة وشبابيك البيوت المهجورة، بعين الحنين


في 3 حزيران سنة 1982 وقعت عملية إطلاق نار على السفير الإسرائيلي في لندن "شلومو ارغوب" فكانت هذه الحادثة مبرراً "كافياً" وحجة كاملة لبدء القصف الاسرائيلي في 4 و 5 حزيران على اهداف لبنانية وفلسطينية ، ليكون يوم 6 حزيران 1982 موعداً لبدء الاجتياح الاسرائيلي للبنان على الرغم من وجود قوات الطوارئ الدولية التي كان عددها يناهز يومها ال 5852 رجلاً . وبدأت اسرائيل عملية عسكرية واسعة اسمتها "سلامة الجليل" ، فاجتاحت اسرائيل يومها ثلث


في مثل هذا اليوم منذ ٣٦ عاما، اضطر جيش الاحتلال الاسرائيلي للانسحاب من مدينة صيدا ومنطقتها، وصولا الى ما سمي في حينه منطقة الشريط الحدودي. الدافع الاساس للانسحاب الاسرائيلي يعود إلى عاملين: الاول، يتعلق بالموقف السياسي الوطني ضد الاحتلال وممارساته الذي التزم به النسيج الاجتماعي المتنوع في المدينة، وعجز الاحتلال عن بناء كتلة اجتماعية مؤيدة له. والثاني، الضربات الموجهة التي وجهتها جميع القوى المشاركة في جبهة ال


تزدحم في الذاكرة والبال صور حرب إبادة، أرض محروقة، رائحة الموت تفوح، قتل جماعي، ومذابح ارتكبها الاحتلال في ملجأ بناية جاد، والثانوية، وبنايات التعمير، والمستشفى الحكومي .. مذابح تمتد من دير ياسين إلى ما لا نهاية. غزاة مارقون، دمروا المدينة وأحرقوها .. وهي التي أحرقت نفسها يوماً مفضلة الموت على الذل والخنوع. صورة امرأة تبحث عن جثة فلذتها بين أكوام الجثث المتفحمة والمتكدسة هناك فوق بعضها عند تقاطع نزلة صيدون الر