New Page 1

١٦ شباط .. يوم مجيد في تاريخ صيدا خصوصا، ولبنان والوطن العربي عموما. ١٦ شباط .. اليوم الذي دحر فيه الاحتلال الصهيوني من مدينة صيدا مهزوماً و منكسراً. تحية إلى جيش التحرير الشعبي - قوات الشهيد معروف سعد . تحية إلى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية. تحية إلى كل من قاتل وقاوم في هذه المدينة .. تحية إلى أبناء عرسال والإقليم .. تحية إلى أبناء بيروت والشمال .. تحية إلى أبناء صيدا والجنوب .


صدر قانون مكافحة الفساد في القطاع العام رقم 175 في 8/5/2020، وقد تضمّن إنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وهي هيئة أعطيت دورا هاما في ضمان الشفافية أو مكافحة الفساد. وإذ ما زلْنا منذ ذلك الحين ننتظر تكوين هذه الهيئة، نُفاجأ بمقترح تعديل مواصفات ثلاثة من أعضائها أي نصفهم ضمن مقترح قانون الموازنة العامة لسنة 2021 والذي أعده وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني. فبعدما كان القانون يشترط حيازة أعضاء الهيئة الخبراء في


الصراع بشأن التدقيق الجنائي مستمر. محاولات ضرب التدقيق في مصرف لبنان من خلال توسيع مروحة التدقيق ليشمل بالتوازي كل المؤسسات والإدارات العامة، يقابلها إصرار على المضي قدماً بهذا التدقيق. هيئة التشريع والاستشارات صارت متخصصة في تفكيك الألغام التي توضع في وجه هذا التدقيق. وبعدما أفتت بأن قانون تعليق السرية المصرفية يشمل حسابات المصارف، خرجت باستشارة تؤكد أن المقصود بتوازي التدقيق في المؤسسات هو خضوع الحسابات للتدقيق بطريقة متشا


وكأننا في الايام الأولى لانتفاضة ١٧ تشرين، ولكن بصمت. وكأن رحيل رام قلوط المبكر اعاد الروح الى ساحة ايليا، ولكن بصمت. وكأننا امام اعلان رام قلوط عن حراك طلاب صيدا، ولكن بصمت. امس امتلأت ساحة ايليا بالناشطين والناشطات الذين التقوا لاضاءة الشموع من اجل راحة نفس الناشط والواعد رام قلوط، الذي رحل عنا مبكرا. على الرغم من انقطاع التيار الكهربائي الرسمي عن الساحة المذكورة، لكنها كانت مضاءة بصورة رام وا


أدخل ملف الفساد في قوى الأمن الداخلي ضبّاطاً إلى السجن وصودرت ممتلكاتهم، لكنّ ملف الفساد القضائي كأنه لم يكن. لم يُسجَن أحدٌ من القضاة الذين أُدينوا بقبض رشى. دُفِعت لمعظمهم تعويضات نهاية الخدمة مع راتبٍ لا يزال يُصرَف لهم شهرياً. لماذا يحمي القضاة بعضهم بعضاً؟ أوليس الأجدر بأن تُشدّد العقوبة على المؤتمن على العدالة والقانون عندما يصبح لصّاً أو مرتشياً ليُدكّ في السجن؟ أيُّهما أخطر على المجتمع، تاجر المخدرات أم القاضي الذ


«خليك بالبيت» في زمن «كورونا» تحوّل، فعلياً، «خلّيك بالمطبخ». الملل والضغط النفسي اللذان يسببهما الحجر المنزلي، غالباً ما يفتحان الشهية على الأطعمة الغنية بالنشويات والسكر والدهون. و«فشّة الخلق» هذه ترافقها قلة حركة والتوقف عن ممارسة الرياضة. هكذا، من يهرب من وباء «كورونا» قد يقع في «وباء» السمنة، وهو «أخطر الأمراض وأكثرها تعقيداً» بحسب اختصاصية التغذية زينب ياسين. جدول مواعيد ياسين يغصّ بمرضى ينتظرون دورهم بعد انتهائهم من


تنهمك العاملات، في «مشغل الأم» في صيدا، بخياطة أكياس الموتى المخصصة لضحايا كورونا بالتزامن مع تزايد عدد الوفيات اليومية من جرّاء تفشّي الفيروس. مديرة المشغل وفاء وهبي قالت لـ«الأخبار» إن الطلب على هذه الأكياس «زاد بشكل مخيف في الأيام الأخيرة، ونلبّي طلبات من بلديات المنطقة وجمعيات الإسعاف الموكل إليها أعمال الدفن». وأوضحت أن الأكياس «تُخاط من قماش مانع للنفاذ وقويّ النسج، بحيث لا يمثل خطراً على حامل جثمان المتوفى ولا يعرّضه


يمثل قائد الجيش السابق العماد المتقاعد جان قهوجي اليوم أمام المحقق العدلي في جريمة المرفأ، القاضي فادي صوّان، للاستماع إلى إفادته في القضية. ويأتي استدعاء القاضي صوّان للعماد قهوجي متأخّراً ستة أشهر، مع أنّ الصلاحية الأمنية، بشأن المواد التي تدخل في صناعة المتفجرات، منعقدة للجيش، بحسب قانون الأسلحة والذخائر. كما أنّ أكثر ما يُثير الاستغراب عدم استدعاء المحقق العدلي لقائد الجيش الحالي جوزيف عون لحد الآن، على الرغم من أنّ الان


عملياً، بات لبنان تحت «السيطرة التامة» لـ«النسخة البريطانية» المتحوّرة والأسرع انتشاراً من فيروس «كورونا»، مع وصول نسبة المصابين بها إلى 98% من الحالات المؤكدة، فيما سُجّل ظهور «نسخة تشيكية» جديدة قادرة على مقاومة المناعة المكتسبة ضد الفيروس 98 في المئة من حالات الإصابة بفيروس «كورونا» في لبنان هي من «النسخة البريطانية» المتحوّرة من الفيروس، والتي تملك قدرة أكبر بـ 70 في المئة على الانتشار من الفيروس العادي، فيما سُجّل ظه


إنه الاستثناء، بشخصه، كما بكفاءاته، بوده العميق، كما بشجاعته الأدبية التي تجعله في الخصومة فارساً وفي الدفاع عن الحق والقيم، والصداقة والوفاء، فارساً. هو الاستثناء! ليس ابن دار زعامة، وليس سليل اقطاع. مع ذلك فهو يكاد يكون معروفاً في آخر قرية من لبنان، جبلا وبقاعاً، جنوبا وشمالا فضلا عن الاميرة بيروت. بل انه معروف اكثر من عديد من الرؤساء والأمراء في العديد من العواصم العربية. يشهد له خصومه قبل محبيه وأصدقائه، مكانته في دمشق


ماضي لبنان لا يموت. وحده، مستقبله ميت. لا جديد أبداً. ينوء البلد بماضيه. الذاكرة حفظت الكوارث ومرتكبيها. ما نعيشه اليوم، رواسب متوازنة. الاجداد، ظنوا، أنهم سيصنعون وطناً ودولة وشعباً. فاتهم انهم اهل اختصاص بالفشل. عدة الشغل السياسية ليست صالحة لبناء وطن واقامة دولة وانشاء نظام. انشأوا كيانا غير قابل للحياة، تنخره منذ ولادته الأولى، غدة سرطانية، تميت ولا تموت. لا نظلم الاجداد إذا أنكرنا عليهم ما ارتكبوه. تحاصصوا لبنان بجشع مع


*بين معاناة الكادحين وإغلاق الأسواق المستمر في ظل جائحة كورونا* مع بداية المرحلة الأولى من خطة بدء مسيرة الفتح التدريجي للإٌقفال العام ومحاولة لإيجاد نوع من التوافق بين المعترضين على استمرار الإقفال للأسواق والكثير من المحلات وبعد عدم توفير لهم مقومات الصمود المعيشي الضاغط لمواجهة ارتفاع أسعار صرف الدولار ومواجهة جشع التجار والارتفاع الجنوني للأسعار وبين متطلبات العيش بكرامة ما دفع العمال وذوي الدخل المحدود الذين يحصلون ب


إننا بحاجة ماسة إلى أعداء. ما لدينا من عداء لا يكفينا. وطن ضحلٌ جداً بأجنحة متعادية. كان ذلك كذلك مراراً. عداواتنا الصارخة غير كافية. لا تشفي غليلاً. لا بد من سفك. الكلام المعادي يُبرهَنُ عليه بالقتل. لبنان شاهد طائش على حالات القتل. لبنان يكتظ بالقتلى، وهم معروفون. دماؤهم تدل عليهم. القتلة ليسوا مجهولين. العنف هو اللغة البديلة للسياسة عندما تنحدر إلى سوية الإرتكاب. قتلوا لقمان سليم. غريبٌ. لم ترتقِ لغة التخاطب إلى سوي


واحدة من أهم استراتيجيات «إسرائيل» في مواجهة أعدائها هي تظهير إنجازاتها وطمس فشلها في مواجهتهم، في الحرب الصامتة المستمرة من دون انقطاع، التي تفعّل تل أبيب فيها ما أمكنها من أدوات: أمنية وسياسية واقتصادية، بل وايضاً إعلامية ودعائية، وأحياناً عسكرية بصورة خاطفة، مع تلقف فرص داخلية ومسارات وتغييرات لدى أعدائها. في هذه المواجهة، الدعاية جزء لا يتجزأ منها. وهي تهدف، من بين ما تهدف إليه، إلى تظهير قدرات «إسرائيل» ومِنعَتها بما ي


ليس بوسع أحد أن ينكر دور الدكتور أسامة سعد بالعمل المقاوم .. إنه من بيت تأسّس على هذا الفعل ، وتربى عليه ، وكان همه الأساسي ... كما كان همّ الناس من أولوياته في العمل السياسي ، لن يتخلى عن هذين العملين ولم يتخلَ .. إنه رجل مدينة صيدا وعروبتها ووحدتها .. إنه الناصري فكرًا وعملًا ، الرافض لكل الإملاءات الخارجية .. رجل غير طائفي وغير مذهبي ، ولم يسمح لنفسه يومًا أن يحتمي تحت عباءة طائفة ، أو يتلون بمذهب معين .. إنه ديمقر