New Page 1

تتعرّض باكستان لضغوط شتّى يراد من ورائها جرّها بالقوّة إلى التطبيع مع إسرائيل والتموضع ضمن محور لا يزال في طور التشكُّل. محورٌ تشتغل السعودية، ومن ورائها الولايات المتحدة، على تعزيزه ورفده بدولٍ ترى في مهادنة إسرائيل مصلحةً لكفّ يد إيران عن المنطقة. لكن حسابات إسلام آباد لا تبدو متطابقة، على الأقلّ في المدى المنظور، مع رغبة حليفتها الحَرِدة في دفعها إلى حضن تل أبيب. وهو حردٌ نما وتمدّد في أعقاب انتقاد البلد الآسيوي نأيَ المم


هو بلدٌ يقع بعيداً في اتجاه الشرق، مسلمٌ وليس صغيراً، لكنّه ليس باكستان. هذا "اللغز" الصعب، كما جاء على لسان مسؤول إسرائيلي، سيُعمل على تفكيك أحجيته في وقتٍ قريب، لإماطة اللثام عن خامس الدول العازمة على تطبيعَ علاقاتها مع إسرائيل قبل مغادرة الرئيس الأميركي الذي ستنتهي ولايته قريباً، دونالد ترامب، منصبه في العشرين من الشهر المقبل. اتفاقٌ تُبيّن كل المؤشّرات أنه بات بحكم الناجز، ولا ينقصه سوى ترتيب بروتوكولات الإعلان عنه واختي


حياتنا ملأى بالضجيج محشوة بازدحام القصص تائهة في فضاءات هاربة منقوشة فوق سراج الروح تحضن أبخرة الرؤى تمضي في الصدى وتسير بنا نحو مصير مجهول مخيف بحجم السما . كل شيء في ثناياها خشوعٌ ورهبة احتمالات نداءات جنونٌ وحيرة تشوُّشُ انفعالات مثقَلة تشهق مع الفجر تعمّق الانقباضات ترسم وجعًا موزونًا وفرحًا مقفى عبر المسافات تبرق مواعيدَ من ضوء خفي تنصهر انغلاقًا في غاب الظلمات . حياتنا نشيد


يمثّل اليهود المغاربة أحد مفاتيح اتفاق التطبيع المُعلَن أخيراً بين الرباط وتل أبيب، وذلك لعلاقاتهم الوثيقة بإسرائيل، والتي سبقت الاتصال الدبلوماسي المغربي - الإسرائيلي في تسعينيات القرن الماضي ولم تتأثّر بانقطاعه لاحقاً لم يكن مفاجئاً إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مملكة المغرب رابع دولة عربية تُوافق على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل. فالمغرب، بخلاف الإمارات والبحرين والسودان وحتى الأردن ومصر، تربطه بإسرائيل علاقات سرّي


تتعرّض باكستان لضغوط شتّى يراد من ورائها جرّها بالقوّة إلى التطبيع مع إسرائيل والتموضع ضمن محور لا يزال في طور التشكُّل. محورٌ تشتغل السعودية، ومن ورائها الولايات المتحدة، على تعزيزه ورفده بدولٍ ترى في مهادنة إسرائيل مصلحةً لكفّ يد إيران عن المنطقة. لكن حسابات إسلام آباد لا تبدو متطابقة، على الأقلّ في المدى المنظور، مع رغبة حليفتها الحَرِدة في دفعها إلى حضن تل أبيب. وهو حردٌ نما وتمدّد في أعقاب انتقاد البلد الآسيوي نأيَ المم


العقل الثوري يعتقد أن الثورة تحدث بتخطيط بشري مسبق. هذا مناف للتاريخ. الثورة تحدث وحسب. ينفجر المجتمع تحت وطأة تراكم تطورات صارت تتناقض مع أسباب وجود النظام. ليست أسباب بقاء أي نظام إلا استمرار الوجود البشري. يتناقض النظام الإجتماعي مع نفسه عندما يصير تطوره منافياً للوجود البشري. مع انتشار أسلحة الدمار الشامل، ومنها السلاح النووي والبيولوجي والكيماوي الخ…، أصبح الخطر على الوجود البشري شاملاً. التطوّر البشري صار خطراً على


لم يكن إعلان تطبيع المملكة المغربية مع إسرائيل مفاجئا بالمرة، إلا لرئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني! ظل سعد الدين العثماني طوال المرحلة الماضية يوزع الكلام على عواهنه ذات اليمين والشمال، معلنا رفضه تطبيع بلاده مع الصهاينة، مؤكداً أن “التطبيع مع إسرائيل يعزز موقف الكيان الصهيوني في مواصلة انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني”. كأن الرجل برغم موقعه المتقدم في الدولة كان آخر من يعلم، فالاتصالات للإعداد لإعلان التطبيع زادت سرع


بعد سنوات من المطالبات الحثيثة بتجريم التحرّش الجنسي بمختلف أشكاله وأماكن وقوعه، أقرّ مجلس النواب، أمس، القانون الرامي إلى تجريم التحرش الجنسي وتأهيل ضحاياه «ليُصبح للبنان للمرة الأولى قانون يعاقب مرتكبي هذا الجرم ويؤمّن الحماية والدعم لضحاياه»، وفق البيان الاحتفائي الصادر عن الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية. ورغم أن إقرار القانون تطوّر لافت على الصعيد الحقوقي، إلا أنه يبقى مشوباً بشوائب قد «تؤدي إلى تعطيل فعاليته في


في آخر صيف سنة 1984، جاء طلال سلمان إلى المغرب والتقينا به، نحن مجموعة من الصحفيين المغاربة في الدار البيضاء. كان اللقاء أولا في فندق “سفير” بشارع الجيش الملكي (حاليا فندق “غولدن توليب فرح”). وقد اتخذناه، زمنذاك، مكانا للقاءاتنا المسائية التي كنا نتحلق فيها كعصابة متأهبة حول “العراب” عبد الله الستوكي، وكان آنذاك مديرا للمجموعة الإعلامية “الليمون”، التي تولت إصدار صحيفة يومية باللغة العربية، ومجلتين أسبوعيتين بالعربية والفرنس


أعلنت اليونسكو التي هي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يوم 18 كانون أول من كل عام اليوم العالمي للّغة العربية ، والذي أصبح معتمدًا ضمن برنامج احتفالات منظمة اليونسكو السنوي ، لما للغة العربية من دور وإسهام في حفظ ونشر حضارة الإنسان وثقافته . إنّ الإهتمام العالمي الذي منحته اليونسكو للّغة العربية يحتّم علينا الإنتباه إلى المسؤولية الكبيرة التي نتحملها اليوم في دعم انتشار اللغة العربية ، وإلا سيت


فيما يغرق الجميع في نقاش حول وجهة استعمال الاحتياطات بالعملات الأجنبية لدى مصرف لبنان، غافلين أو متغافلين عن حقيقة أنها الذخيرة الأخيرة التي يملكها لبنان، يواصل مصرف لبنان عملية تفكيك الهندسات المالية لمنح قوى السلطة فرصة إجراء عملية تجميل للنظام المفلس. هكذا طار البحث في أصل المشكلة، أي خطّة الخروج من الأزمة وتعبئة الموارد في سبيلها، من أجل إنقاذ هيكل النظام ثمّة مؤشرات متزايدة تشير إلى أن قوى السلطة تراهن على إنقاذ النم


ما الذي جلب إلينا هذا الويل الاقتصادي والنقدي، الذي نغرق فيه اليوم؟ سؤال يشغل بال اللبنانيين في الوقت الحاضر. كل الحديث عن صروح وهيكليات مشهوداً لها بضخامة حجمها المؤسساتي والمالي والتوظيفي سقطت في لحظة واحدة. كل المستور انكشف، وها هو لبنان يواجه امتحاناً خطيراً لدوره، ونظامه المالي، والاقتصادي. على ضوء هذا المستجدات، كيف يقرأ وزير المالية السابق والخبير الاقتصادي الدكتور “جورج قرم” الوضع؟ لبنان جمهورية مصرفية عقارية يلف


ثبت شرعاً، وبالدليل الحسي، أن الشعب اللبناني الذي يعيش بلا دولة، مع احترام التراتبية، يمكن أن يستقبل بفرح أي مشروع يؤكد المباشرة ببناء الدولة.. لكن ما حصل، منذ استقلال الدولة وحتى اليوم، أن كل رئيس وصل إلى لقب “صاحب الفخامة” اعتبر انه الدولة، تنام متى نام وتنهض عندما ينهض من فراشه صباحاً، وقد تغيب عندما يدهمه النعاس بعد الغداء.. اما بالنسبة للغالبية ممن تعاقبوا على الرئاسة فان الدولة صالون او صالونات، وغرف نوم (كاحتياط


العقل الثوري يعتقد أن الثورة تحدث بتخطيط بشري مسبق. هذا مناف للتاريخ. الثورة تحدث وحسب. ينفجر المجتمع تحت وطأة تراكم تطورات صارت تتناقض مع أسباب وجود النظام. ليست أسباب بقاء أي نظام إلا استمرار الوجود البشري. يتناقض النظام الإجتماعي مع نفسه عندما يصير تطوره منافياً للوجود البشري. مع انتشار أسلحة الدمار الشامل، ومنها السلاح النووي والبيولوجي والكيماوي الخ…، أصبح الخطر على الوجود البشري شاملاً. التطوّر البشري صار خطراً على