New Page 1

تسربت الماركسية والأفكار اليسارية إلى المنطقة العربية، منذ عشرينات القرن الـ20، لكنها كفكرة، انتشرت في صفوف المثقفين العرب، بشكل واسع في الستينات والسبعينات من القرن الـ20، الذين تأثروا بالشعارات والأفكار التي عمت العالم في تلك العقود، الداعية إلى التحرر والحرية والمساواة والديمقراطية ، والعدالة الاجتماعية . ثم انخرط المثقفون الماركسيون في صفوف أحزاب وتيارات ماركسية، ورددوا ما كتبه ماركس وأنجلز ولينين، والكثير منهم تأثر بتج


غير قوة عملهم وعرق جبينهم، في الاول من أيار من كل عام بعيد العمال العالمي. في هذه المناسبة النضالية العظيمة، اتقدم من جميع العمال والكادحين بأسمى التهاني بهذا العيد ، مؤكدا على الثبات في نهج النضال الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، الذي يوفر للطبقة العاملة ولذوي الدخل المحدود ولقوى الانتاح الوطني ،افضل الشروط لحياة سعيدة ، بعيدا عن مخاطر الفتن الداخلية والاستغلال والجشع والاحتكار والفساد والعوز ، والعمل معا من اجل حماية السل


يأتي الأول من أيار، عيد العمال، في ظل ظروف صعبة وقاسية جداً على أصحاب العيد في لبنان .. فعمال لبنان يرزحون تحت وطأة فقر مدقع وعوز وجوع، ومعه استحال رغيف الخبز عزيزاً .. هذا في حال توفر. وقد فقد كثيرون عملهم، والتحقوا بصفوف إخوانهم في جيش العاطلين عن العمل، إذ صرفوا من عملهم نتيجة إقفال آلاف المؤسسات التجارية والاقتصادية والصناعية والزراعية أبوابها .. وقد سجل آخر إحصاء عن عدد العمال العاطلين عن العمل رقماً مهولاً، إذ تجا


في ظلّ الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردّية، وارتفاع جميع السلع والموادّ الاستهلاكية، ورغم الإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة في مواجهة تفشي وباء كورونا، وتزايد أعداد المصابين بالوباء (بلغ عددهم في #صيدا وخصوصاً المدينة القديمة نحو ثلاثمئة شخص فضلاً عن عدد المتوفَيْن)، يصرّ أبناء وأهالي صيدا على إحياء ليالي #شهر رمضان بمبادرات فردية، وبطرق وأشكال مختلفة؛ كلٌّ حسب إمكاناته ورغباته الخاصّة. وتتركز النشاطات والتجمّعات حتى م


على عكس الجمود الذي يُحيط بملف تأليف الحكومة، تحرّك ملف ترسيم الحدود البحرية جنوباً، وسطَ معلومات تتحدث عن تبلّغ لبنان استئناف المفاوضات مطلع الأسبوع المقبل رغم التهويل الإسرائيلي بطرح خطوط غير قانونية لترسيم الحدود البحرية مع لبنان، رداً على الخط 29 الذي طرحه لبنان وطالَب من خلاله بمساحة 2290 كيلومتراً مربعاً في البحر، وبعدَ نحو ستة أشهر من توقف المفاوضات غير المباشرة مع العدو الإسرائيلي في الناقورة (وفد العدو علّق التفا


الرصاص ينهمر، والدماء تتفجر، والشهداء يرتقون .. يثبتون ويهزمون الرعب والخوف في نفوسهم من الموت .. نفوس سُبكت من معادن التضحية والوفاء للمبادئ .. هؤلاء الشهداء الأبرار .. أي روح “قدسية” تملكتهم في تلك اللحظة .. أي بطولة يعجز عن وصفها الوجدان وينطق بها اللسان .. الشهداء قناديل مضيئة في ظلمة وظلم الحياة .. هم زوادة الوطن وغده المشرق .. يصنعون المجد وكرامة الأمة .. سقوا عطر دمائهم الأرض .. فأضحى ترابها ذكياً ..


المشهد اللبناني ينضح بالكذب والتكاذب. يشترك "الشركاء" في تظهير الصورة الحقيقية، للنظام والكيان. بلغت السفاهة، أن بات رجال الدين، يسفرون عن انتماءاتهم السياسية، المعروفة أصلاً، ويتقدمون الصفوف الأولى، في خوض معارك دستورية، حقوقية، قضائية، سيادية، اقتصادية، مالية (وتحديداً مالية)، بألسنة الستة الكبار، المؤتمنين على خراب لبنان الآن، وتخريب لبنان المستقبل. تهافت رجال الدين السياسيين متداول. كل طائفة لها مرجعيتها الدينية، المذ


رؤساء ونوّاب ووزراء، حاليّون وسابقون وقضاة، أمنيّون في لبنان وسوريا، تمكّن حسن دقّو من التقرّب منهم. جزء منهم كانوا لا يعرفون أنّ ابن بلدة طفيل بات متربّعاً على عرش تصنيع مخدّر الكبتاغون وتهريبه، تحديداً إلى السعودية. كان الجميع يتعامل مع دقّو بصفته رجل أعمال، يملك مصانع في الأردن وسوريا، وشركة إنشاءات. وقبل أن يوقفه فرع المعلومات قبل أيام، كان دقّو يسحب نفسه من بين أيدي القضاء اللبناني، «كالشعرة من العجين». اليوم، بات المتش


يبدو واضحاً أن إسرائيل غير معنيّة بالانجرار إلى تصعيد أمني في مواجهة قطاع غزة. إذ إن الظروف المحيطة بقرار تل أبيب تحدّ من خياراتها المتطرّفة، ومن بينها أنها تواجه تحدّيات إقليمية، مع تهديدات بمستوى أعلى وأكثر حدّة ممّا هو قائم في غزة، تفرض عليها العمل على وأد التصعيد قبل انفلاشه، وإن كانت كلّ الأطراف تقريباً في المقابل، هي أيضاً غير معنيّة، وفقاً للمصالح الخاصة بها وتطلّعاتها الآنية، بأيّ تصعيد منفلت. بالنسبة إلى الجانب الإس


مع استمرار اعتداءات الاحتلال على الفلسطينيين في القدس، تواصلت الاشتباكات في المدينة المقدّسة، لتتّسع رقعتها إلى مدن عدّة في الضفّة، إضافة إلى غزة، على صعيدَي المقاومة الشعبية والعسكرية. في المقابل، لا يزال العدو يتابع تعزيزاته في القدس والضفة، ويرفع حدّة تهديداته للشبّان المقدسيين، تزامُناً مع التهويل في شأن عملية محتملة في القطاع، الذي لم تتوقّف صواريخه عن الانطلاق تجاه المستوطنات منذ ثلاثة أيام، لكن بصورة مقنّنة ومدروسة


نعم أيها السادة انها فلسطين وهاهو جيل العشرين ، يثبت انه جيلا ثائرا وراء جيل والف مليون مستحيل في القدس واللد والرملة والخليل ، في الضفة وغزة وفي الشتات يصرخ هنا باقون نعيش في ظل التين والزيتون ، نأكل التراب ان جعنا وان عطشنا نعصر الصخرا يا بني صهيون هنا باقون فلتشربوا البحرا ، الشباب يقاتل بالروح ويفاخر بالجروح يستعد للشهادة بوجه حرب الإبادة ، وامهات ثائرات وعرائس تحملن السكاكين والعرس لفلسطين ، ورمضان شهر الجنة ، وال


يولد الفلسطيني مشروع شهيد، والده جريح فقد ذراعه وإحدى عينيه خلال تظاهرة سلمية واجهه المحتل الإسرائيلي برصاص القتل. قال لي صديق: أعرف فتى فلسطينيا هو ابن شهيد، وأباه عاش مجاهداً ورحل شهيداً.. بين كل أربعة من فتية فلسطين واحد مرشح للشهادة وثلاثة على الطريق.. لن تنجح المقصلة الإسرائيلية في القضاء على هذا الشعب الجبار: لكأنما الشهيد لا يغيب إلا بعدما يتأكد من أن ابنه المنذور للشهادة في الطريق، .. وكلما استقدم العدو ا


مخاوف كثيرة تدور حول الأمن الغذائي الذي بات على المحك في بلد تخطّى عتبة الخيار، وعليه مواجهة تحدّيات هائلة إذا ما أراد التخفيف من الأزمة الغذائية، خصوصاً بعد إدراجه، في آخر تقريرٍ لـ«منظمة الأغذية والزراعة» و«برنامج الأغذية العالمي» التابعين للأمم المتحدة، ضمن لائحة الدول المهددة بارتفاع الجوع الحاد فيها. فمع انخفاض قيمة الليرة بنحو 90% وارتفاع متوسط سعر المنتجات الغذائية بنسبة 144% وهبوط مئات آلاف اللبنانيين تحت خط الفقر، و


نشر أمس «اتّحاد المودعين»، بالتعاون مع: بيروت مدينتي، لِحقّي، تقدّم، بيراميد، بياناً عن شكوى تقدّمت بها أمام هيئة الرقابة المالية في سويسرا «FINMA ــــ فينما»، تطلب فيها إجراء تحقيق مع المصارف السويسرية التي «قد تكون لعبت دوراً مركزياً في مساعدة حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة ومُقرّبين منه بحفظ أموال يُزعم أنّها غير مشروعة، تدفقت من سويسرا أو خارجها». فعلى الرغم من كلّ المعطيات التي أُثيرت في قضية سلامة، «لا يبدو أنّ أياً من ال


«كأننا رجعنا إلى أيام جدودنا»، يقول مهدي زبيب وهو يشير بيده إلى «قن» للدجاج بناه قرب منزله في بلدة الشرقية. ومثله فعل الجيران الخمسة الذين «أمّنوا أيضاً الدجاج ليوفّروا شراء البيض». ومع أن تربية الدواجن «تتطلّب وقتاً وجهداً»، إلا أن العشرين «بيضة بلدية» التي تقدمها دجاجاته الخمس يومياً تسعده كثيراً، بعدما لامس سعر «كرتونة البيض الزراعي» الـ 40 ألف ليرة. كثر لاذوا أخيراً بـ«ذاكرة المأكولات الشعبية» مع أزمة اقتصادية رفعت أسعا