New Page 1

"لبنان اليوم، هو من أكثر البلدان انقساماً، لكنّه غير قادر على تحمُّل أعباء هذا الانقسام. والمفارقة، أنّ اللبنانيّين أنفسهم، ممّن يتفشّى بينهم وباء الانقسام، هم على وعيٍ تامّ بهويّتهم المشتركة". من هذه الحقيقة، يعيد المؤرّخ والمفكّر اللبناني الراحل كمال الصليبي النظر، في الأساطير التاريخيّة المرويّة عن لبنان. إذْ عرض كاتبنا، قبل أكثر من ثلاثين عاماً، كيف قامت الفئاتُ المتنازعة في هذا البلد، باتّخاذ تلك الأساطير ركيزةً لبنا


يدجّل الإعلامُ الخليجي، كعادته، حين يزعم أنّ نظام الجمهورية الإسلامية في إيران هو من بادر العرب بالشرّ، لا سيّما أهل الخليج. ويذهب الإعلام السعودي شوطاً أبعد في الزُّور، فيدّعي أنّ «ولاة الأمر» استبشروا خيراً، في البداية، لمّا سقط نظام الشاه، في شباط 1979، وتولّت حكومة إسلامية زمام الحكم في طهران. وهذا الكذب لا يستحق أن تبذل جهداً في دحضه، فأرشيف الإعلام الخليجي نفسه مليء بما يدحضه. وقبل أسبوع واحد فقط من رحيل الشاه إلى منفا


غزة | بالتوازي مع جهود العدو الإسرائيلي الكثيفة، خلال العقد الأخير، لتجفيف منابع دعم المقاومة الفلسطينية في الدول العربية، كانت الإمارات الدولة الأبرز في التجاوب مع مطالب الاحتلال، بل كانت الأولى والأكثر شراسة في ذلك، كما تصف الأمرَ مصادرُ في فصائل فلسطينية آثرت السكوت طوال المدة الماضية لأسباب مِنها ما يخصّها، وأخرى تخصّ الجالية الفلسطينية هناك. وفق معلومات حصلت عليها «الأخبار»، بُذلت على مدى سنوات جهود أمنية واستخبارية ضدّ


القاهرة | بدأت مصر، خلال الأيام الماضية، حملة ضغوط مكثّفة على «حماس»، تضمّنت تجديد الهجوم الإعلامي عليها، وتوجيه اتهامات إليها بالمسؤولية عن سوء أوضاع الشعب الفلسطيني على رغم «الجهود المصرية» لتحسينها طوال السنوات الماضية، فضلاً عن إعادة تفعيل اتهامات «الأخونة» والعمل وفق أجندة جماعة «الإخوان المسلمين»، بالتزامن مع سلسلة ضغوط تشمل إجراءات اقتصادية وسياسية لإجبار الحركة على اتخاذ موقف مغاير من الإمارات خلال الأسابيع المقبلة.


لكأن كمال الصليبي كان يستشرف، قبل رحيله بسنوات طويلة، المستقبل الذي ينتظر «المشرق العربي» جميعاً من فشل أنظمة الحكم فيه، والارتداد إلى الكيانات الطوائفية حين أنجز مؤلفه الممتاز «بيت بمنازل كثيرة» الذي روى فيه سيرة «الكيان اللبناني». فها هي مشاريع «اللبنانات» تتوالد، من حولنا، متخذة من الطوائف والمذاهب والأعراق والعناصر منطلقات للمطالبة بكيانات سياسية تحفظ «التمايز» وحق الاختلاف ـ ديموقراطياً!!ـ إلى حد الاستقلال التام، مع وع


الاستقلال المفقود والشعب المقهور والفقر المدقع والمال المنهوب والنفق المظلم والودائع المسروقة وهجرة اللبنانيين إلى أرجاء المعمورة وإلى ما هنالك من قهر ويأس لدى الشعب اللبناني .. كل ذلك أفقد عيد الاستقلال معانيه الوطنية .. حيث لم يبق منه إلا الإسم رغم هذا الكم من المعاناة والضياع .. ألف تحية وفاء إلى الشهداء الذين صنعوا لنا الاستقلال والحرية منذ العام 1943 وحتى يومنا هذا وألف لعنة على الطبقة السياسية الفاسدة الم


شكراً للرفاق القوميين الاجتماعيين الذين بإحيائهم على مدى أعوام لذكرى رفيقهم شهيد الاستقلال في بشامون سعيد فخر الدين ، يذكرون اللبنانيين ان استقلالهم لم يأت دون شهداء وتضحيات، وانه لم يكن نتيجة ضغط بريطاني على الانتداب الفرنسي، كما يحلو للكثيرين تصويره.. ولكن كم من اللبنانيين يعرف ان البطل فخر الدين لم يكن الشهيد الوحيد في تلك الأيام العشرة الفاصلة بين اعتقال اركان حكومة الاستقلال 11تشرين ثاني وإعلان الاستقلال في 22 تشر


بدأت مفرزة الضاحية القضائية تحقيقاً لكشف متورّطين في سرقة «دولارات مدعومة» من دون أمل كبير بالتوصل الى «نهايات سعيدة» بسبب إحجام مصرف لبنان عن التعاون في مثل هذه الملفات. اللافت أن فتح التحقيق تزامن مع إغلاق تحقيق مشابه بعد صدور قرار ظني منع المحاكمة عن كل الصرافين المدّعى عليهم بتهمة المسّ بهيبة الدولة المالية، عبر التأثير على سعر صرف الليرة اللبنانية ومخالفة قانون الصيرفة وتبييض الأموال! فتحت مفرزة الضاحية القضائية تحقي


كانت الفرحة السعودية لتكتمل، لو أن نتائج الانتخابات الأميركية جاءت بخلاف المتوقَّع. لكن سوء الطالع ما فتئ يعاكس المملكة وصورة أميرها «الإصلاحي»، محمد بن سلمان، المهشّمة في الغرب، منذ قرار هذا الأخير التخلُّص من طيف جمال خاشقجي، واستهلاك مجموعة روايات، وصلت إلى حدِّ محاكمة مجهولين عن جريمة ستطارد طويلاً سمعة بلاده ومكانتها عالمياً. تنطلق قِمَّة "مجموعة العشرين" في الرياض، اليوم، وسط عواصف متزايدة ما لبثت ترخي بثقلها على دول ا


لليوم الرابع على التوالي، واصل عمال معمل فرز النفايات في صيدا أمس إضرابهم عن العمل، للمطالبة برفع رواتبهم بعد تردي الأوضاع المعيشية. إضراب المعمل في سينيق انعكس على المدينة وجوارها حيث تراكمت أكوام النفايات، بعدما منع العمال شركة «أن تي سي سي» المكلفة جمع النفايات ونقلها من دخول حرم المعمل. رئيس بلدية صيدا واتحاد بلديات صيدا الزهراني محمد السعودي أعلن مساءً ،خلال زيارته المعمل، البدء برفع النفايات بمواكبة القوى الأمنية «لأن


يكاد “الله” يكون يتيماً في لبنان. فلكثرة ما يخترع اللبنانيون من “الآلهة” يكاد “الله” الحقيقي يكون بلا نصير. وربما لهذا كتب رمزي النجار دعوة شخصية “كي يعود الله إلى لبنان“ لم يتعب رمزي كثيرا لاكتشاف ان “الله” حتى في لبنان واحد، وإن كانت مؤسسة الطائفية تحاول أن تجعله “متعددا” وأن توزع على أتباع كل “مذهب” أو “طائفة” نسخة منقحة ومزيدة عن “الله” مختلفة عن تلك التي يتعبد لها “الآخرون“. “الطائفية عدونا، وقد اخترت ان أوا


بعد انفجار المرفأ يوم 4 آب، تنبّه المعنيون فجأة إلى وجود مواد خطرة، غير تلك التي انفجرت، قابعة في المرفأ منذ أكثر من 11 عاماً! وتحت وطأة «الذعر» ودواعي العجلة، كلفت شركة ألمانية نفسها بنفسها التخلص من 49 مستوعباً، مصنّفة خطرة، من دون الاستحصال على أي ترخيص من أي دولة أوروبية، وصاغت قيمة العقد وبنوده بتوقيع من إدارة المرفأ. ثمن «الذعر» والإهمال الوظيفي 2 مليون دولار، ومليون و600 ألف دولار إضافية ستُحسم من المنح والهبات الأورو


إلى أين؟ الجواب بديهي: إلى الهاوية. للتأكيد نحن فيها، ونحفر في القعر كي لا نصل إلى الخاتمة. أي، يمكن العيش والتعايش مع الإنهيار، أكثر مما ينبغي. لأننا في حالة المستحيل. لماذا؟ الجواب أسهل: ليس أمامنا إلا إشارات مرور، تدل إلى المسار النهائي. للنهايات جاذبية الإنتحار. الخيارات معدومة. القراصنة أحياء يرزقون وينشطون، ليس من رادع لهم. الداخل ملكهم، والخارج لا يترك فيهم أثراً. التعويل على التغيير، مطلوب بإلحاح، ولكنه خراف


لا إرادياً، ارتبط فيروس كورونا في لبنان، كما في بلادٍ أخرى، بتقنية فحوص الـPCR. فمنذ دخل الفيروس البلاد، في شباط الماضي، رافقته تلك الفحوص التي كانت نتائجها تصدر في العدّاد اليومي للإصابات. هكذا، كان التشخيص بالإصابة من عدمه مرتبطاً بالـPCR، من دون أي تقنية أخرى. لكن، بالتوازي مع الارتفاع التدريجي في أعداد الحالات المشخّصة إيجاباً بالفيروس، نشطت تقنية أخرى كان من شأنها «تشخيص» الواقع الوبائي في البلاد، وهي تقنية الفحص السريع


الإدارة الأميركية تعرقل تأليف الحكومة. ببساطة، هذا هو المسبب الرئيسي لتوقف المفاوضات ولانعدام الحلول الداخلية. إزاء ذلك، يقف رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مكبّلاً وغير قادر على الاعتذار أو التأليف. في غضون ذلك، رفع رئيس التيار الوطني الحر سقف التحدّي في وجه الإدارة الأميركية، مؤكداً مرة أخرى تحالفه الوثيق مع حزب الله زار رئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، رئيس الجمهورية ميشال عون ظهر أمس للتباحث بشأن الموضوع الحكومي. لكن