New Page 1

نشرت صفحة "طلاب لبنان" على موقع فايسبوك في 27 تشرين الأوّل شريطا إخباريّا يحذّر من تكتّم وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب على حالات كوفيد 19 في المدارس. وجاء الشريط الإخباري على الشكل التالي: "خاص طلاب لبنان: وزير التربية طارق المجذوب يتكتّم على الاصابات بكورونا في المدارس". ما صحّة هذا المنشور؟ وهل تملك الوزارة أرقام المصابين بكوفيد 19 في المدارس؟ يوضح التعميم رقم 31 الصادر عن وزارة التربية في 9/10/2020 أن


على وقع السباق الانتخابي المحموم بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، لا يخفي السياسيون الأكراد تفضيلهم حلول الأخير في البيت الأبيض، مُرجعين ذلك إلى سياسة ترامب المتقلّبة تجاههم، بالإضافة إلى تساهله مع تركيا، وفسحه المجال أمامها لمهاجمة مناطقهم في عملية «نبع السلام» العام الماضي الحسكة | لا يزال الأكراد السوريون يستشعرون طعم الطعنات الأميركية التي تَعرّضوا لها مرّتين على الأقلّ: الأولى عندما احتل


…فأما مصر فكان منطق رئيسها الراحل انور السادات انها قاتلت العدو الاسرائيلي بدل المرة مرات، وانه كان لا بد من التوقف عن الحرب والاعتراف بالأمر الواقع.. وهكذا اندفع طائراً إلى تل ابيب، ووقف خطيباً امام الكنيست داعياً إلى انهاء الحروب والاندفاع نحو السلام والتنمية طلباً لرخاء الشعوب واستقرار الدول في ظل السلام! وكما كان متوقعاً، فبعد وقت غير طويل، اندفع بعض الشباب الوطني نحو “المنصة” حيث كان السادات يستعرض بعض وحدات الجيش


تتّجه الولايات المتحدة، بعد الإعلان المرتقب عن اسم الفائز بالرئاسة اليوم، والمرجّح أن يكون جو بايدن، إلى أزمةٍ سياسية تولّى دونالد ترامب إطلاق شرارتها الأولى من البيت الأبيض يوم أمس. تمسُّك هذا الأخير بإعلان الانتصار، وإرجاعه أصل المشكلة إلى طريقة التصويت والفرز ومواعيدهما، في موازاة تهديده باللجوء إلى المحكمة العليا لوقف عدّ الأصوات في بعض الولايات التي خسرها، مثل ويسكونسن وميشيغان، بسبب تقارب النتائج، يفتح المشكلة على حدود


تتواصل الانهيارات السياسية في “الصف” العربي، لكن الشعوب العربية وكما عودتنا، ستحاسب ولن تضيع البوصلة أولاً وأخيراً. مع كل انتخابات رئاسية اميركية، يهرول عدد اضافي من الدول التي لم تقاتل، ولا يسمح لها عدد سكانها بأن يكون لها جيش من ابنائها، فتلجأ إلى المرتزقة من فقراء العرب لتنشئ جيوشاً لا تقاتل العدو الحقيقي للامة (اسرائيل) ولا تواجه الامبريالية (الولايات المتحدة الاميركية، اساسا، بوصفها راعية العدو الاسرائيلي).. بل انها


تتواصل الانهيارات السياسية في “الصف” العربي، لكن الشعوب العربية وكما عودتنا، ستحاسب ولن تضيع البوصلة أولاً وأخيراً. مع كل انتخابات رئاسية اميركية، يهرول عدد اضافي من الدول التي لم تقاتل، ولا يسمح لها عدد سكانها بأن يكون لها جيش من ابنائها، فتلجأ إلى المرتزقة من فقراء العرب لتنشئ جيوشاً لا تقاتل العدو الحقيقي للامة (اسرائيل) ولا تواجه الامبريالية (الولايات المتحدة الاميركية، اساسا، بوصفها راعية العدو الاسرائيلي).. بل انها


من تكون هذه الطغمة؟ من يكون هؤلاء الساسة؟ لماذا هم على هذه السوية السافلة؟ ما الذي يمكن اصلاحه فيهم؟ عرفنا الكثير من السيئين، لكننا، مثل هذه الطغمة لم نعرف أبداً. إنها السوء بعينه، سوؤها أساس، من دون ذروة السوء تسقط في امتحان التوحش. ليست الطائفة ضالعة في تنشئة طبقة سياسية متوحشة. ليس كل الطائفيين وحوشاً. هناك طائفيون طفيليون، هناك بروليتاريا طائفية تقتات من فتات عتات الطوائفيين الذين بلغوا مرتبة التوحش. الطائفي البرول


يتسمر الفضوليون في مختلف أنحاء العالم أمام شاشات التلفزيون ليستمتعوا بالمبارزة الكلامية التي ترافق الأيام الأخيرة في معركة التنافس بين المرشحين: الديمقراطي والجمهوري. ومفهوم أن لا الديمقراطي “ديمقراطي” ولا الجمهوري “جمهوري”، فكلاهما من أبناء النظام صاحب الممارسات الإمبريالية وسياسة الهيمنة على البلاد الأخرى. ومع أن الرئيس السابق باراك أوباما شكل “اختراقاً” في النظام الحاكم ليس فقط بسبب من”لونه”، وإن


من الأمور المسلية أن يراهن العرب على الرئيس الأميركي الجديد، إذا ما فشل دونالد ترامب في معركته، وإذا ما فاز منافسه بايدن الذي كان نائباً لأول رئيس أميركي ذي سحنة سمراء باراك أوباما. في نظر الأميركان والأوروبيين (بمن فيهم الروس)، والصينيون، فإن “الرئيس”، الذي يتبدى للخارج وكأنه “سيد الكون”، هو مجرد منفذ لأغراض رأس المال ومصالحه في العالم. .. وهو أمر منطقي بل حتمي، فهل يعقل في نظام “دعه يعمل، دعه يمر” أن يفوز مرشح شيوعي،


تُظلِّل احتمالات غير مألوفة أميركياً، يُشكِّل انفلات العنف المُسلَّح عمودها الفقري، النسحة الحالية من السباق إلى البيت الأبيض. احتمالاتٌ باتت راجحة، وسط اكتمال قوس مقوّمات الاضطرابات في بلدٍ لا يزال يحيا على إرث هجين مِن العبودية المؤسِّسة والديموقراطية التمثيليّة. وبين الاستقطاب السياسي الذي بلغ درجاته القصوى، والتهديد بالفوضى، والحديث المُتكرِّر عن التزوير، يبدو الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عازماً على اختتام مسيرته، في ح


في اليومين الأخيرين قبل الاقتراع، تتكثّف حملتا المُرشَّحِين الرئاسيَّين إلى البيت الأبيض، في مسعى منهما إلى كسب الناخبين المتردِّدين في الولايات المتأرجحة التي تحسم أصواتها نتيجة السباق؛ ويتكثّف توازياً التصويت المبكر الذي وصل أرقاماً قياسيّة باتت توزاي حوالى 65% من مجموع الذين انتخبوا في الدورة السابقة ساعاتٌ قليلة وتُفتح صناديق الاقتراع للناخبين الذين فضّلوا انتظار يوم الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر للإدلاء بأصواتهم في


رحل جسداً بعد صراعه مع المرض .. تلك إرادة الله في خلقه .. لكنه باقٍ في وجدان كل المناضلين الذين عايشوه في تلك المرحلة .. الأخ " وفيق النوام" .. رحمك الله .. كان لقائي الأول مع الأخ أبو محمد عام 1987 .. وكان لقاءً تثقيفياً، تعرفت إليه مناضلاً ومثقفاً .. كان بمثابة الأب الحنون .. وخلال تلك الحقبة المشرفة ظل أخاً وأستاذاً ومعلماً ، قابضاً على جمر المبادئ، منحازاً لقضاياً الأمة فكراً وقضيةً وثقافةً .. جسد بذلك موقفا


يسير دونالد ترامب وجو بايدن كتفاً بكتف في ستّ ولايات رئيسة، هي: فلوريدا، بنسلفانيا، ميشيغان، كارولاينا الشمالية، ويسكونسن وأريزونا، يَحسم الفوز بها ــــ أو في بعضها ــــ نتيجة السباق لمصلحة أحدهما. هذه الولايات التي أهدت ترامب، قبل أربع سنوات، أصوات الهيئة الناخبة للفوز بالرئاسة، لا تزال متردّدة، هذا العام، إزاء تفضيل مرشّح على آخر، في ظلّ غياب برامج انتخابية واضحة عن حملتَي المرشّحَين الجمهوري والديموقراطي والاستعاضة عنها ب


هناك تحالف ضمني بين المتطرفين في الشرق (الإسلاميين خاصة) والمتطرفين في الغرب. بين الحين والآخر يندفع متطرفون في فرنسا، في بلجيكا، في السويد، في بريطانيا إلخ بنشر مقالات أو رسوم تسيء إلى الإسلام والمسلمين، وتتلفق منظمات وأحزاب وجمعيات، وهمية أو قائمة، لا فرق، هذه “الهدايا” التي تردها من الغرب لاطلاق حملة شعواء بهدف الاحتجاج والاستنكار.. ولكنها كثيراً ما تخرج عن مسارها لخدمة أغراض سياسية محددة ومحدودة.


مرضٌ صامتٌ في داخلي عظيم أغمّني وأغمّ الجميع بدا لي أن الروح ترتفع وأنّ عاصفةً من سياط ستتكسّر على جنبات جسدي رياح ساخنة تعزف بألوانٍ حارّة موسيقى الخوف تزحف في دمي تخطط لقانون جديد تنضح رعبًا لكن ، ما جسدي غير مارد يقاتل في قمقم . ساعات مرّت طويلة وأيام من الرعب والظلمة حسبتها بلا انتهاء صوتي اختنق ولم يعد يقوى على كلمات الحب والإطراء نظراتي تقدح شررًا وأصبَحَتْ بلا معنى جوف