New Page 1

بسهولةٍ، صار القانون اللبناني هو المجرم. ليست المشكلة في إفشال رياض سلامة للتدقيق الجنائي في حسابات المصرف المركزي. ما سينهي عقد شركة «ألفاريرز أند مارسال» هو تعارضه مع القانون ولا شيء آخر. ولذلك، فإنّ المتّهم يصبح من وقّع العقد لا من رفض تنفيذه. ولذلك، تصبح الأولوية لتعديل قانون السرية المصرفية لا للتوقف عن اعتباره شمّاعة الهروب من المحاسبة الحديث عن الإصلاح والمحاسبة صار ممجوجاً. منذ عام حتى اليوم، لم يحصل أي تقدّم، لا


«لا للتطبيع مع العدو الصهيوني.دماء الشهداء تصرخ ثورة»، عبارة خُطّت على إحدى اللافتات التي حملها مناصرون للحزب الشيوعي اللبناني، في الوقفة الاحتجاجية التي دعت اليها منظمة صور في الحزب أمس، بالتزامن مع انعقاد الاجتماع الثاني لمفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان والعدو الاسرائيلي في رأس الناقورة. وفيما حدّدت الدعوة مكان الوقفة عند شاطئ الناقورة جنوبي المقر العام لقوات اليونيفيل، إلا أن الإجراءات المشددة التي فرضها الجيش اللبناني وال


«جو بايدن ليس منقذاً لروح أميركا. إنه مدمّر لمشاريعها، وإذا أُتيحت له الفرصة، فسَيدمِّر العَظَمة الأميركية» (من خطاب دونالد ترامب أمام مؤتمر الحزب الجمهوري) «الرئيس الحالي أغرق أميركا في عصر ظلام مديد... وإذا أسندتم الرئاسة إليّ، فسأناصر النور، وليس الظلام» (من خطاب جو بايدن أمام مؤتمر الحزب الديموقراطي) تبدو استعادة «العَظَمة» الأميركية على المحكّ، بعدما استحالت سياسة «أميركا أولاً»، على مدى سنواتٍ أربع، إلى «تر


مع احتدام معركة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية نجح رئيس حكومة العدو الإسرائيلي نتنياهو في إقناع الأميركي دونالد ترامب بأن يتخذ من اعترافات دول عربية جديدة بالكيان الإسرائيلي مدخلاً وحافزاً لاستقطاب اأصوات الناخبين لمصلحة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته والمرشح لولاية ثانية دونالد ترامب. ولشدة استعجال المطبعين العرب بعنوان دولة “الإمارات العربية المتحدة”، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وملك البحرين


قطاع الكهرباء على المحكّ. بعد الاستقرار النسبي في إمدادات الفيول للمعامل، بدأت أصوات المتعهّدين ترتفع. كل المعدّات وقطع الغيار والصيانة تستورد بالدولار، فيما هي لا تقبض مستحقاتها. التهديد صار جدّياً. قد يصيب الجمود قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، إذا لم تحصل على الدولارات الطازجة. سبق أن اتُّفق مع مصرف لبنان على آليّة تضمن استمرار العمل، لكن التنفيذ لم يدم، ما يهدّد باقتراب الكارثة كل القطاعات تهوي على وقع شحّ الدولار. قط


تأبى الإمارات، في مسار تطبيع العلاقات بينها وبين العدو، إلا أن تذهب بعيداً في تظهير انخراطها في المشروع الإسرائيلي القاضي بجعل الكيان جزءاً «طبيعياً» من المنطقة. آخر «إبداعاتها» في هذا المجال، والذي تقوده ذراعها الاقتصادية المتمثلة في «موانئ دبي العالمية»، يتجسد في سعيها إلى افتتاح خط بحري مباشر بين إيلات وجدة، ومن الأخيرة إلى مكة، للحجاج من فلسطينيي الـ48. مشروع يشكل مؤشراً إضافياً إلى انخراط السعودية المباشر في عمليات التط


موسكو | جهدت موسكو في الحثّ على إنجاح مبادرتها بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي في دمشق في ١١ و١٢ تشرين الثاني المقبل، مخصص لمعالجة ملف إعادة النازحين السوريين. وتشير الأوساط المطلعة على تفاصيل زيارة المبعوث الأممي الى سوريا غير بيدرسون، أمس، الى أن ملف المؤتمر كان في سلم أولويات مباحثاته مع الجانب السوري، وخصوصاً مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي التقى به. ومن ضمن مؤشرات الجهود الروسية المبذولة،


من النكات التي سرت بعد إعادة تكليف سعد الحريري بتأليف الحكومة، واحدة تقول: منيح اللي الثورة ما كانت أقوى... كان رجع فؤاد السنيورة! حسناً، ها قد عاد سعد. لا يملك الرجل أي عناصر تتيح له قلب المشهد نحو الأحسن. حتى السحرة من حوله فاتهم قطار العجائب. وليس أمام الناس سوى الاستراحة قليلاً، على وقع أوهام الإصلاح وتراجع سعر الدولار واستعداد الحكام للتغيير، ثم سيعودون الى مواجهة العجز الذي يكبّلهم في كل مرة، باسم المصالح الكبرى، أي ت


تندثر السياسة في البلاد العربية بعدما تساوت الخيانة مع الوطنية وصارت السياسة لعبة تسلي الرعية وتشغلهم عن هموم أيامهم وليالي الأرق. صارت السياسة شطارة، بداهة، سرعة خاطر، القدرة على “بلف” الآخرين، التسلق لكي تسبق غيرك، فإذا ما نجح غيرك في التسلق حاولت أن تسحب السلم لكي يقع فتندفع وحيداً إلى حيث ترغب. تستمع إلى هذر السياسيين، تحاول استكشاف دلالات لقاءاتهم، تستشف مقاصدهم من خلال إيحاءاتهم ومناوراتهم.. تتعب وأنت تحاول ال


يصف أحد السياسيين المخضرمين يوم تكليف الرئيس سعد الحريري بأنه من أخطر الايام التي مرّ بها لبنان. الخطورة لا تكمن في تكليف الرجل كشخص بحد ذاته، ولا في موضوع الميثاقية كشعار، بل بالانقسام الحاد الذي أحاط بتكليفه، واعاد التذكير بمرحلة الوجود السوري. من سمّى الحريري هم فعلياً من كانوا حلفاء سوريا في لبنان: تيار المستقبل وحركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المردة والحزب السوري القومي الاجتماعي وشخصيات فردية كانت معروفة بعلاق


يطغى هذه الأيام تعبير التطبيع على تعبير الإعتراف بدولة إسرائيل. جرى التحوّل من هذا التعبير إلى الآخر من حيث لا ندري. راج سوق تعبير التطبيع، وكسد سوق تعبير الإعتراف. الأرجح أن إسرائيل هي التي بدأت بترويج هذا التعبير. ليس بيد العرب القدرة على التفاوض بشأنه، ولا بشأن أي موضوع آخر يتعلّق بإسرائيل. يبدو أن إسرائيل تعرف أنها العدو، وسوف تبقى العدو لدى الشعوب العربية، وفي وجدانهم، وفي أعماق وجودهم. لكن لا يهمها أمر هذه الشعوب و


يومَ قبوله حمْلَ بطاقة الحزب الجمهوري نحو ولايةٍ رئاسية ثانية، خيَّر دونالد ترامب الأميركيّين ما بين الفوضى في ظلّ المرشّح الديموقراطي جو بايدن، والعيش - لفترة ثانية - في مهد سياسة «القانون والنظام» التي يرفع شعارها منذ بعض الوقت. شكّل التخويف من "المجهول" القادم، كما الدعوة الدائمة إلى العنف، مدماك حملة إعادة انتخابه، أملاً بعودةٍ تتضاءل احتمالاتها منذ أن فاقمت استجابته الفاشلة لوباء «كورونا» تداعياتِه على مستوى الاقتصاد ال


ضرب الوباء جميعنا.. لكن بين ما يعزينا أن أوضاعنا أرحم حالاً من معظم أنحاء أوروبا والولايات المتحدة الأميركية بعنوان رئيسها دونالد ترامب وبعض عائلته ومستشاريه. لكن الوباء في لبنان صار استثماراً مجزياً، خصوصاً وأنه جاء مع أزمة حكومية معقدة تستولد أزمة إقتصادية حادة، وهي التي تنبه اللبنانيين إلى مصدر العلة: السلطة المشلولة. فعلى امتداد عام كان لبنان بلا حكومة فعلياً.. ولم تنجح حكومة الجميلات الست برئاسة حسان دياب في حماية


ضرب الوباء جميعنا.. لكن بين ما يعزينا أن أوضاعنا أرحم حالاً من معظم أنحاء أوروبا والولايات المتحدة الأميركية بعنوان رئيسها دونالد ترامب وبعض عائلته ومستشاريه. لكن الوباء في لبنان صار استثماراً مجزياً، خصوصاً وأنه جاء مع أزمة حكومية معقدة تستولد أزمة إقتصادية حادة، وهي التي تنبه اللبنانيين إلى مصدر العلة: السلطة المشلولة. فعلى امتداد عام كان لبنان بلا حكومة فعلياً.. ولم تنجح حكومة الجميلات الست برئاسة حسان دياب في حماية


يُعد ظهور التجاعيد إحدى علامات التقدم فى السن؛ حيث تُصبح طبقة جلد الانسان أقل سُمكًا عن ذي قبل، وبذلك يفقد الجلد مرونته وأيضاً رونقه الطبيعي، وتظهر التجاعيد جلياً على شكل تعرجات وخطوط في الجلد وذلك يؤثر على الحالة النفسية للشخص وعلى ثقته بنفسه، وهو ما دفع أطباء التجميل إلى استخدام حقن البوتكس لعلاج التجاعيد والتخلص من خطوط الوجه كوسيلة فعالة ومضمونة ومقبولة السعر. وتظهر التجاعيد فى المناطق الأكثر تعرضًا لأشعة الشمس مثل: