New Page 1

ناء اللبنانيون بالأحمال التي تُثقل ظهورهم وتستنزف مقدراتهم المحدودة وترهق ميزانية كل منهم وتفرض الجوع على الشعب جميعاً. 128 نائباً لأقل من خمسة ملايين مواطن، ينتخب من بينهم أقل من ثلاثمائة ألف فيوزعون أصواتهم على لوائح عدة، في ست محافظات في دولة لا يصل تعداد السكان فيها بالشيب والشباب بالنساء والرجال، إلى خمسة ملايين طفل وفتى وامرأة ورجل … مع “ها لكم أرزة العاجقين الكون”! يذهب الرعايا اللبنانيون إلى الانتخابات النيابية


يحاول «حزب المصرف» أن يخلق مسار «أمر واقع» لتحديد الخسائر وتصفيتها وإعادة هيكلة القطاع المصرفي. مسار تجنّدت له قوّتان: لجنة المال والموازنة التي عادت إلى عقد الجلسات لتناقش صيغة جديدة من خطّة الحكومة ومشروع الـ«كابيتال كونترول» النائم في أدراجها، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي طلب من المصارف إبلاغه ضمن مهلة أقصاها 20 تشرين الأول، خططها لتحديد الخسائر والمؤونات وزيادة الرساميل. مخطط «حزب المصرف» استغلال الفراغ في السلطة لإط


البطالة تضرب “الرأس” في لبنان، ويدوي الفراغ في المؤسسات جميعاً، القصر الجمهوري تتناقص يوماً بعد يوم أخبار “استقبل” و”ودّع” أو “صرّح فخامته” وصمتت “مصادر عين التينة”، وضرب الخرس أنحاء السراي بمن فيها من أصحاب الدولة: المستقيل الذي قبلت استقالته، والسفير الذي اعتدي عليه بتكليفه تشكيل حكومة يستحيل تشكيلها في ظل الصراعات والخلافات المحتدمة والفراغ الذي يهدد البلاد بخطر داهم.. خصوصاً وأن أسعار الحاجات “طارت” صعوداً حتى بات يصعب ع


فلنحلم قليلاً. أو، فلنحلم أقل. يصعب ذلك كثيراً. حتى الحلم يبدو مستحيلاً. من أين يبدأ الحلم؟ من أي رصيف؟ من أي موقع؟ من أي واقع؟ من أي تفاؤل؟ من أي أفق؟ أعترف بصدق، بأن حلمي ولد ميتاً. لم أوفّق بموطئ قدم، ولا بموطئ فكرة، ولا بنقطة إنطلاق. كل الطرقات مقطوعة إلى الأمام. لا أفق قريباً أو بعيداً. أنني أعلن فشلي في “تأليف” حلم صغير، لشعب كان ماهراً جداً في تحطيم المراكب وإقفال الطرق وتلغيم المحاولات وإفشال التجارب وتبخيس النواي


في السابع والعشرين من تموز الماضي غرّد معلق الشؤون العسكرية في صحيفة يديعوت احرونوت، يوسي يهوشع، عبر موقع «تويتر»، ساخراً من «يقظة» الجيش الإسرائيلي و«تستّره» امام حزب الله، بالقول: «على الضابط الرفيع الذي استولى على سيارة احد المدنيين في الشمال ليمنع حزب الله من التعرف عليه كعسكري (واستهدافه)، أن يعيد السيارة الى صاحبها». تغريدة يهوشع تحمل إشارات دالة على ماهية استعداد جيش الاحتلال وإجراءاته الاحترازية، لمنع حزب الله من ا


تحرّكان يسبقان مفاوضات الناقورة: لقاءات مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى دافيد شنكر في 13 تشرين الأول غداة وصوله بالقيادات السياسية للتشاور التمهيدي، ومقابلة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيتش رئيس الجمهورية لإطلاعه على ترتيبات المكان من 14 تشرين الأول، الموعد المقرّر لبدء مفاوضات غير مباشرة لبنانية - إسرائيلية برعاية الولايات المتحدة والأمم المتحدة، ثلاثة ترسيمات متدرّجة يقتضي أن تكون في جدول أعمالها: أوّلٌ


بدأت، أمس، مرحلة جديدة من العلاجات «الموضعية» لفيروس كورونا قضت بعزل 111 مدينة وقرية فاقت أعداد الإصابات فيها المعدلات المسموح بها مقارنة بعدد سكانها. أسبوع كامل سيفصل تلك البلدات عن محيطها، إفساحاً في المجال أمام فرق وزارة الصحة العامة المكلفة بإجراء الفحوص المخبرية (25 ألف فحص سريع و10 آلاف فحص pcr) لتتبع المخالطين، والكشف تالياً على الواقع الوبائي في تلك البلدات، فضلاً عن السعي للحد من تفشي الوباء. لكن، ما لم يكن في الحس


لا توشك أن تغيب شمس يوم دون أن نرى ، أو نسمع ، أو حتى نشاهد سلطات الاحتلال الهمجيّة وقطعانها من المستوطنين وهم يقومون بتجريف وسرقة أراضينا المحتلة بهدف زرع المزيد من المستوطنات الجديدة فيها ، وخاصة في الضفة الغربية والقدس الشريف ، إضافة إلى بناء كتل استيطانية جديدة وسرقة وقضم أراضِ فلسطينية في مناطق مختلفة ، والهدف الرئيس من ذلك زيادة قطعان المستوطنين ، والمغالاة بالضغط على أبناء الشّعب الفلسطيني أصحاب الأرض لدفعهم في


بعد الإعلان عن الاتفاق على إطار التفاوض حول ترسيم الحدود ما بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، عاد الحديث مجدداً عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، التي احتلتها اسرائيل عام 1967، وإصرارها على بقاء احتلالها بعد قرار انسحابه من الأراضي اللبنانية في الجنوب والبقاع الغربي عام 2000. ما هي قصة هذه المنطقة وقصة احتلالها؟ أراضي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا هي أراض لبنانية منذ الاتفاق على رسم الحدود ما بين لبنان وفلسطين عام 1923، من خلال المفاو


لأن «الربح أولاً»، ولأنها «لعبة سوق»، لا تنفكّ المستشفيات الخاصة عن تهديد حياة المرضى. مرة تربط فتح أبوابها أمامهم بدفع الدولة لمستحقاتها، وتارة ترهن حياتهم بدفع فاتورة «ملغومة»، ومراراً تصرّ على تدفيعهم مبالغ إضافية لعدم وجود «أسرّة مضمونة». «العرض متواصل» لدى هؤلاء، وآخر فصوله أمس قراران، أحدهما فرضه مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت وقضى بوضع تعرفة جديدة للدولار في فواتير الاستشفاء على أساس 3900 ليرة، وثانيهما قرار عدد من


قبل ثلاثة أشهر، كاد الأوكسيجن يُقطع، حرفياً، عن البلاد. ففي حزيران الماضي، هدّدت شركة «سول» (soal)، المختصّة باستيراد الأوكسيجن وغاز البنج، بالامتناع عن تسليم هذه المواد الحيوية إلى المُستشفيات بعدما صنّف مصرف لبنان الغاز المستخدم في البنج كـ«غاز صناعي» لا يشمله الدعم الذي يوفّره المصرف للمستلزمات الطبية، قبل أن يتراجع عن قراره تحت الضغط. قبلها بأشهر، كانت المصارف تمارس التحايل مع مُستوردي المستلزمات الطبية لتفاوضهم على الب


لطالما بررت كهرباء لبنان التقنين بالكميات المحدودة من الفيول أويل لتشغيل المعامل. رغم ذلك، تبيع المؤسسة جزءاً من الفيول في وقت لا تدفع الرسوم والضرائب المستحقة عليها لقاء استيراد المحروقات ولا تُدرج بدلات الشراء في موازنتها في 25 أيلول الجاري، تلقت المديرية العامة للاستثمار في وزارة الطاقة والمياه ردّ المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان على مساءلته عن «تسديد وضعية المشتقات النفطية المسلّمة» إليه. رد مدير عام المؤسسة كمال حاي


من الواضح أنّ رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، «أكل الضرب» بعدما تكشّف كذبه، إزاء «مستودع صواريخ» حزب الله في منطقة الجناح. «المفاجأة» التي روّج لها الإعلام العبري، والتي من شأنها إحراج حزب الله وتأليب بيئته عليه، ارتدّت إلى «إسرائيل» نفسها. «الكشف» عن مخزن صواريخ حزب الله المزعوم في منطقة سكنيّة، كما ورد على لسان نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة، وهو الاستعراض المرئي والمسموع والمتضمّن مؤثّرات على اختلافها، جاء بطبيعة


صدر عن "الكتلة الوطنيّة" و"مواطنون ومواطنات في دولة" البيان الآتي: في البداية وللتذكير فقط، نحن لسنا معنيّين بما يقوله الرئيس الفرنسي ولا الإدارة الأميركية ولا سواهما في السعوديّة وإيران. ولسنا معنيّين أيضاً بما سردتموه عن نادي رؤساء الحكومة السابقين، وهم كانوا شركاءكم في السلطه ولا تزالون تتأمّلون خيراً منهم وشراكة متجدّدة معهم. نحن كمعارضة لم نؤمن بتدخّل الخارج لحل الأزمة اللبنانية علماً أنّ لدى الدول مصالح لا صداق


تداولت وسائل الإعلام أخبارا عن أهمية إعادة تأهيل منطقة التعمير في مدينة صيدا، وخصوصا بعد أن نشر بعض وسائل التواصل الاجتماعي إقتراح مشروع تأهيل ابنية منطقة التعمير، لتعود منطقة ذات بيئة صحية ونظيفة وصالحة للسكن. وذلك من خلال إجراء الاصلاحات والترميمات المطلوبة في البنى التحتية والخدمات العامة للأبنية والوحدات السكنية. على أن تتم هذه العملية بعد تحديد الاحتياجات المطلوبة والأولويات في إعادة التأهيل، من خلال مسح اجتماعي