New Page 1

فيما أكد قصر «الإليزيه» حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى بيروت في مئوية إعلان دولة لبنان الكبير، جرى تداول معلومات عن تطورات إيجابية في ما يتعلّق بتأليف الحكومة، بالإمكان أن تترجم قبل الزيارة أجواء التوتر التي سادت أول من أمس الحدود الجنوبية، عكست مرة جديدة حالة الترقب التي يعيشها العدو الصهيوني، مُنتظراً ردّ المُقاومة على استشهاد أحد عناصرها في سوريا، الشهيد علي محسن. الحادث الأمني الذي زعم العدو حدوثه ودفعه إلى إ


تتوالى أخبار استسلام الدول العربية، لا سيما تلك التي لم تحارب لحماية فلسطين ومنع الإسرائيليين من احتلالها واستيطانها وتهويدها بالتدريج، وآخرها، حتى الساعة، دولة الإمارات العربية المتحدة. فبين ما نُكب به العرب في هذا العصر أن آبار النفط والغاز التي تفجرت في شبه الجزيرة العربية وسواحلها قد استولدت دولاً من غاز وأخرى من نفط، لا يملك “شيوخها” ما يحمون به أرضهم، لذلك “لزَّموها” لمن يستطيع استثمار ثروات أرضها وبحرها، مقابل أن ي


ما زالت آثار انفجار مرفأ بيروت تثير الذعر لدى الأهالي. بعض أعضاء بلدية بعبدا - اللويزة ركنوا إلى رواية سوّقها رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حول تخزين حزب الله للسلاح في منطقة الفياضية، للطلب من الجيش التحقق بشأنها. وهو ما أعاد إشعال الخلاف بين رئيس البلدية وبعض الأعضاء، الذين يهدّدون بالاستقالة وحلّ المجلس أواخر تموز الماضي، نشرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية تقريراً أعدّه مركز أبحاث «أملا» الاسرائيلي،


القاهرة | بدأت مصر، خلال الأيام الماضية، حملة ضغوط مكثّفة على «حماس»، تضمّنت تجديد الهجوم الإعلامي عليها، وتوجيه اتهامات إليها بالمسؤولية عن سوء أوضاع الشعب الفلسطيني على رغم «الجهود المصرية» لتحسينها طوال السنوات الماضية، فضلاً عن إعادة تفعيل اتهامات «الأخونة» والعمل وفق أجندة جماعة «الإخوان المسلمين»، بالتزامن مع سلسلة ضغوط تشمل إجراءات اقتصادية وسياسية لإجبار الحركة على اتخاذ موقف مغاير من الإمارات خلال الأسابيع المقبلة.


لم نعد نعرف من أين نبدأ في تعداد المآسي التي نتجت عن نظام المحاصصة الطائفية المتعدد الرؤوس كما التنين في الأساطير والحكايات التي كانت تروى لنا في الصغر في محاولة يائسة بعض الشيء تهدف إلى ردعنا وحملنا على الكف عن المطالبة بما لا ينوي الأهل التنازل عنه... علما أن الفارق شاسع بين دور الأهل ودور هؤلاء الفاسدين المارقين الذين لم يتركوا من الموبقات شيئا إلا وجربوه. سيقول البعض أنها ليست المرّة الأولى التي نرفع فيها الصوت وأن حناج


الباحث في معنى الثورة ، سيجد الكثير من التعريفات ، والعديد من المفاهيم لمعنى الثورة ، ، وهذا ما يؤكد صعوبة تحديد مفهوم متفق عليه لمعنى الثورة ، بسبب تنوع فهم للمصطلح وتنوع مقاربات الباحثين والمفكرين منه، كل حسب إيديولوجيته وحسب موقعه ومراده، وحسب الجهة التي ينتمي اليها وينظر للحدث من خلالها. لاشك بأن لاندلاع ثورات الشعوب أسباب وعوامل ، جعلتها أمام خيار واحد وهو الثورة ، بعد أن أغلقت الأبواب في وجهها ووصلت أوضاعها


كان الغرض من التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي، إعادة تطوير قدرات الادارات العامة المهترئة بفعل الحرب الأهلية. 20 عاماً مرت، وسط تضارب في نتائج هذا «الاستثمار»، باستثناء تقاضي موظفيه رواتبهم بالدولار عبر مصرف لبنان. لذلك، عجلت الأزمة الاقتصادية في اتخاذ حكومة حسان دياب قراراً بإنهاء هذا البرنامج الذي تصل تكاليفه الى نحو 60 مليون دولار سنوياً. وقد بدأت الوزارات بإنهاء عقود القسم الأكبر من موظفي الأمم المتحدة. الصرف يطا


واحد وخمسون عاماً مضت على جريمة إحراق المسجد الأقصى . انقضت تلك الأعوام وما زال الأقصى يعاني قساوة الاحتلال ، فمنذ عام 1967 عندما احُتلت القدس , وقرّرت الحركة الصهيونية العالمية اتخاذ فلسطين وطنًا قوميّا ليهود العالم , والأقصى يعاني مرارة الاحتلال , كونه اتخد من مزاعمه التي روّجها , ويروجها بأن " فلسطين هي أرض بلا شعب " وذلك ليبرّر للعام احتلال القدس وطرد سكانها الأصليين منها واغتصاب منازلهم . جميعنا يعرف ثور


لا حكومة في الأيام المقبلة، ولا توافق على اسم الرئيس وبرنامج عمل حكومته؛ تلك هي أجواء الاجتماعات السياسية في الأسبوع الماضي. في المقابل، يستمر الفيتو السعودي على عودة سعد الحريري، الا بشروط خاصة أبرزها عدم تمثل حزب الله في أي تشكيلة مقبلة بخلاف الأجواء الإيجابية التي شاعت الأسبوع الماضي بشأن التوافق على تأليف الحكومة في وقت قريب، لم تقد الاجتماعات السياسية الأخيرة الى أي تقدم في المفاوضات، وبالتالي ما زالت كل الأمور عند ا


بعد استقالة الحكومة، بدأ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بتطبيق خطّته وخطّة المصارف بعيداً عن خطّة الحكومة ورؤية صندوق النقد الدولي. العصابة تسير قدماً في تنفيذ مخططاتها لتحديد الخسائر وإطفائها عبر الاستيلاء على الأملاك العامة وطباعة النقد وإفلات الليرة. بهذا المعنى، قد يكون من الأفضل الاستعداد للأسوأ، وخصوصاً بعدما تسرّب عن أن موجودات مصرف لبنان غير كافية لتغطية السلع المدعومة لأكثر من ثلاثة أشهر من دون المسّ بالاحتياطي الإلزامي


دعا أمين عام التنظيم الشعبي الناصري ، النائب الدكتور أسامة سعد ، خلال لقاء موسع ضم ممثلين عن قوى الانتفاضة الشعبية في صيدا إلى تشكيل معارضة سياسية تحمل مشروعا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا قائم على ركائز وطنية يستطيع أن يوصل لبنان الى طريق التغيير المنشود والى الدولة المدنية العصرية العادلة والقادرة على تأمين حقوق الشعب اللبناني. من الواضح أن دعوة القائد الوطني أسامة سعد إلى تشكيل معارضة سياسية ، هدفها تشكيل جبهة وطنية لبنا


إنها محكمة «من أصحاب السوابق». المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري تحمل سجّلاً عدلياً غير نظيف. هي المرة الاولى في تاريخ العالم الغربي التي تُصدر فيها محكمة دولية حكما غيابياً، بإدانة شخص، من دون أي دليل: لا تسجيل فيديو، لا تسجيل صوتياً، لا تسجيل مكالمة، لا شاهد يقول رأيت، ولا شاهد يقول سمعت. لا تحويل مالي. هي محكمة التجهيل: دافع الجريمة مجهول. المخطط مجهول (المحكمة قالت إنها لم تقتنع بأنه الشهيد مصطفى ب


أصدر رئيس الجمهورية، العماد ميشال عون، يوم 14 آب، مرسوماً منح فيه قدماً استثنائياً لترقية أربعة ضباط من المديرية العامة لأمن الدولة، بينهم الملازم أول فراس عويدات، الذي سبق أن تولى التحقيق في قضية الممثل المسرحي زياد عيتاني. هذا التحقيق انتهى بفضيحة كبرى بعد التسبّب في سجن عيتاني ظلماً لأكثر من 100 يوم، بعدما لُفِّقت له تهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي. وحصل عويدات على قِدَم استثنائي مدته عام واحد، ما يعني أنه يمكن إدراج اسم


من أبرز ما قاله البطريرك الماورني مار بشارة بطرس الراعي، في إعلانه أمس «مذكرة لبنان والحياد الناشط»، أن ”الحياد“ مفيد لاقتصاد لبنان، وأن هذا الحياد «عن صراعات المنطقة ما بين 1943 و1975 أدّى إلى الازدهار والبحبوحة، وزيادة النمو، وارتفاع نسبة دخل الفرد، وتراجع البطالة، حتى دعي لبنان سويسرا الشرق». وحدّد مصدر الحياد انطلاقاً من كونه نشأ في دستور لبنان «كسياسة دفاعية وخارجية»، وأمّن عدم خسارة أي من أراضيه خلافاً لما خسرته «البلد


وفق تقديرات وزارة الصحة، سيصل إجمالي الإصابات الفعلية المحلية (وليس الإجمالية) بفيروس كورونا إلى عشرة آلاف إصابة خلال أربعة أيام، نصفها تسبّبت به فوضى الإختلاط التي رافقت إنفجار مرفأ بيروت. الأسوأ من ذلك أن خمسة آلاف إصابة أخرى يُتوقع أن تُسجّل في الأيام الـ 20 المقبلة. أمام هذا الجنون، تشخص الأنظار نحو جهوزية المُستشفيات في ظلّ أزمة القطاع الصحي، وإلى قدرة المُستشفيات الميدانية الخمس على سدّ النقص الفادح، في وقت ينزلق لبنان