New Page 1

50 ألف وحدة سكنية تضرّرت، نحو 300 ألف شخص بلا مسكن، ازدياد في الفقر، أثر سلبي على الاستهلاك وتضخم الأسعار وعلى إيرادات الخزينة من إيرادات المرفأ، من دون أن يكون هناك أثر واضح على سعر الصرف… هذه هي الحصيلة التي يراها البنك الدولي في تقدير أولي للأضرار الناتجة عن انفجار مرفأ بيروت أجرى البنك الدولي تقييماً أولياً للخسائر الاقتصادية الناجمة عن الانفجار في مرفأ بيروت، عرضه في المؤتمر الذي عقد قبل أيام مع الدول والجهات المانحة


تُكابر الطبقة السياسية وهي ترفض إدانة النظام الطائفي الذي ابتدع في أعقاب الحرب العالمية الأولى من دون أن تبدل في ذهنية حكامه والمتحكمين فيه من القادة السياسيين وبعض أهل الكهنوت بقيادة البطريرك الحويك. بين عناوين هذه المكابرة عدم الاعتراف بأن الطائفية لا تبني وطناً، وان “الكيان ” لا يمكن أن يكون “جمهورية”، وأن ما يبنى على فاسد سيبقى فاسداً، مهما طال الزمن، بل إنه سيلغي “الوطن الواحد” و “الشعب الواحد” ويجعل الشعب مجرد رعاي


الحديث عن حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري، او حكومة حيادية برئاسة نواف سلام هو حديث فقط لتمضية الوقت ليس إلا. سعد الحريري لن يشكل حكومة فيها حزب الله الا بغطاء امريكي سعودي، و هما لن يقبلا بوجود الحزب في اي حكومة لو بقي لبنان بلا حكومة فأمريكا يهمها الفراغ. حزب الله لن يقبل بحكومة يرأسها سعد و يكون الحزب خارجها لأن الحزب لا يثق بأهدافها السياسية حنى لو كان لحلفاء الحزب فيها الثلث المعطل، وهذا الخلاف كان بعد استقالة


ما إن بدأ الحديث عن استقالة حسان دياب من رئاسة الحكومة، حتى بدأ التحليل والتأويل عن عودة سعد الحريري لرئاسة الحكومة العتيدة و التطبيل لها. لكن مهلا" .. كيف سيعود سعد؟ ومن سيعيده؟ وضمن أية تسوية أو اتفاق؟ هل انتهت الأسباب التي حالت دون عودة الحريري عن استقالته؟ هل تبددت الأسباب التي حالت دون قبول سعد الحريري رئاسة حكومة يتمثل فيها حزب الله؟ اذا تم تكليف سعد الحريري بتشكيل حكومة فيها حزب الله فهذا يعني أن سعد الحريري خرج م


عقد لقاء التغيير اجتماعه الدوري في مقر الحزب الشيوعي اللبناني في بيروت بحضور أعضائه. وقد تناول المجتمعون المستجدات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وناقشوا أولويات التحرك الميداني في المرحلة الراهنة والمقبلة، وأكد المجتمعون على النقاط الآتية: 1- يحيي لقاء التغيير مئات آلاف المتظاهرين، الذين نزلوا إلى الشوارع رفضاً للمنظومة السياسية الحاكمة ولسلطتها، واستنكاراً للجريمة المروعة التي ارتكبت بحق الشعب اللبناني، عبر ا


صحيح أن متابعة المسار الوبائي لجائحة كورونا أصبح «ترفاً» في البلاد المشغولة بالكوارث، إلّا أن المُستجدات تنذر بتفاقم الأزمة بفعل مواصلة انتشار الفيروس محلياً. أمس، أعلنت وزارة الصحة العامة عن 295 إصابة جديدة (290 مُقيماً وخمسة وافدين) وهو الرقم الأعلى الذي يُسجّل منذ اندلاع الوباء في 21 شباط الماضي، فيما يتوقع أن يتضخّم الرقم في الأيام المُقبلة مع غياب التدابير والإجراءات الصارمة لمكافحته، فضلاً عن ظروف الاختلاط والفوضى الت


تكون جالساً كما في نهاية نهار من الكتابة والبحث وترتيب الأوراق على كنبة دون سائر الكنبات كونها تساعد في تخفيف آلام متقطعة في العمود الفقري وفي العنق، وتستكمل مع رشفات من القهوة قراءة صحيفتك الخضراء التي تعوَّض بصفحاتها الأربع والعشرين الذبول المتدرج لصحافة البلد الذي كان منارة وأوصلتْه الأحزاب والحركات والتيارات السياسية إلى أنه نزيل العناية الفائقة يرنو إلى مَن يعيد إليه حيويته ويستأنف دوره. فجأة ينسكب فنجان القهوة على ق



ما إن بدأ الحديث عن استقالة حسان دياب من رئاسة الحكومة، حتى بدأ التحليل و التأويل عن عودة سعد الحريري لرئاسة الحكومة العتيدة و التطبيل لها. لكن مهلا". كيف سيعود سعد و من سيعيده و ضمن اية تسوية او اتفاق؟ هل انتهت الأسباب التي حالت دون عودة الحريري عن استقالته؟ هل تبددت الأسباب التي حالت دون قبول سعد الحريري رئاسة حكومة يتمثل فيها حز.ب الل.ه؟ اذا تم تكليف سعد الحريري بتشكيل حكومة فيها حز.ب الل.ه فهذا يعني أن سعد الحريري خ


لبنان الماضي انتهى ، تصدع النظام الطائفي ، و عفنة طبقته السياسية . الشعب المنتفض مطاليبه ليست استقالة الحكومة و تشكيل حكومة " اتحاد وطني " لان نماذج هذه الحكومات هي التي سرقت المال العام وراكمت الدين و فوائده وحاصصة طائفيآ ، و اثارت العصبيات الطائفية و المذهبية و أوصلت لبنان الي الأفلاس و الأنهيار . الشعب المنتفض يريد اسقاط النظام الطائفي وطبقته الفاسدة و العاجزة من اجل الانتقال لبناء الدولة المدنية ،


لم تستفق بيروت، بعد، من هول انفجار مرفئها. فحتى مع اليوم السادس لما بعد الكارثة، لا تزال المدينة تلملم أشلاء ساكنيها، المفقود تلو الآخر. وهي، لم تتفرغ بعد لتعداد ما خلّفه الإنفجار من دمار، لا سيما ذلك الذي طال المباني والتي سُوّي عدد كبير منها بالأرض. أشلاء ناس وأشلاء بيوت تعدّها بيروت في كل يوم. في الشق الأول، لامس عدّاد الضحايا الـ160، فيما لم ترس الحصيلة على عدد محدّد في الشق الآخر. فإلى الآن لا تزال المعلومات التي ترد عن


في إطار «خطة التكامل بين المرافئ» التي أعلنتها وزارة الأشغال العامة والنقل، وبعد أسبوع على كارثة انفجار مرفأ بيروت، استقبل مرفأ صيدا الجديد باخرتي قمح على متنيهما 11 ألف طن ونصف طن. بين أمس واليوم، تشرف رئاسة مرفأ صيدا والأجهزة الأمنية على إفراغ الحمولتين اللتين حوّلت وجهتهما من بيروت إلى صيدا بعد الانفجار. وبحسب مصادر متابعة، فإن الباخرتين اللتين أُفرغت حمولتيهما لصالح أحد التجار، دشّنتا حركة البواخر التي سترسو في مرافئ صور


كانَ يُظَنّ أن حسان دياب لا يتزحزَح عن منصِبه. لكن رئيس الحكومة «العنيد» اهتزّ. هالَه مشهدان: «يومُ الحساب» الذي استحالَ غضبة سياسية في الشارع، وكلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حكومة «الوحدة الوطنية»، امتداداً للإصرار على مسار الإصلاحات كجسر عبور للإنقاذ المالي. شعرَ دياب من حديث ماكرون بأن هناك مناخاً تفاهميّاً ونية لعودة الأصيل، ففضّل البحث عن مخرج لائِق لنفسه، يُرضي من خلاله الشارِع والخارج معاً، بعدَ إفشاِله في تط


سيّان أكان احتكاكاً كهربائياً أم تخريباً متعمداً أم "درون" إسرائيلية. جميع الفرضيات تصب عند نتيجة واحدة: عشرات الشهداء وآلاف الجرحى بسبب جريمة إهمال ارتكبها موظفون لبنانيون يحتمون بزعماء حرب لم يكسبوا البلاد بالسلاح ودمروها في السلم. عصف الإنفجار الذي وقع في مرفأ بيروت يلامس قوة قنبلة نووية صغيرة من دون أي مبالغة. وذكرت مصادر أمنية مطلعة لموقع 180 أنه كان بمقدور الإنفجار أن يدمر بيروت بالكامل لولا ان جغرافيا العاصمة منعت


عدتُ بالذاكرة إلى حقبة ثمانينيّات القرن الماضي. كنتُ في كلّ مرّة أنزل فيها من الجبل إلى بيروت بعد انتهاء إجازتي الأسبوعيَّة، يشاء القدر أن يحدث حدثٌ مُزلزِل. وغالباً ما يكون ذلك الحدث، اغتيال شخصيَّة من الصفّ الأول. بالأمس، كرّت سبحة ذاكرتي إلى الوراء. مثل فيلم حياتنا الذي يمرّ أمام عيوننا، عندما يسري مفعول التخدير في عروقنا في غرفة الجراحة. فلم تكد تطأ قدمي عتبة منزلي في بيروت حتى وقع الزلزال. يا إلهي ماذا يحدث؟ البيت يم